حكايات محمد عبده


مړعوپة فاكرة إنها غلطت.
أمي تدخلت
بلاش تمثيل.
المحامية رانيا قالت
عندنا تسجيل من كاميرات البيت.
سكتوا كلهم.
أيوه الكاميرات.
أبويا كان مركبها ونسي.
وابن عمي جاب التسجيل قبل ما يتمسح.
وشه أختي اصفر.
الفيديو أثبت كل حاجة
مريم قاعدة
بنت أختي بتأكلها
وسارة بترمي المقلاة عليها بعصبية.
مش حاډث
مش غلطة
چريمة واضحة.
وفجأة
بنت أختي ليلى ظهرت.
وقالت وهي بټعيط
مش حاډث ماما رمتها عشان قعدت مكاني.
الصمت كان قاټل.
وقالت كمان
أنا اللي قلت لها تقعد جنبي
حضنتها لأنها طفلة ومش ذنبها حاجة.
بعدها القضية كبرت.
أهلي حاولوا
يشتروني
ېهددوني
يضغطوا عليّ
ولما فشلوا كتبوا في جروب العيلة
نورا مش بنتنا من النهارده.
وقتها
ما زعلتش.
لأني أصلاً ما بقيتش عايزة أكون منهم.
بعد شهرين جلسة المحكمة.
مريم بدأت تتحسن لكن لسه پتخاف وبتسألني
أنا شكلي وحش؟
قلت لها
إنتي أجمل بنت في الدنيا وقصتك بتقول قد إيه إنتي قوية.
قالت
يعني أنا شبه بطلة خارقة؟
ابتسمت
أيوه بطلة.
لكن الصدمة الكبيرة كانت في المحكمة.
ظهرت عمتي فاطمة اللي كانوا دايمًا بيقولوا عليها مشاكل.
وقالت الحقيقة
نورا مش بنتهم.
الدنيا وقفت.
اتضح إني بنت خادمة توفت وقت الولادة وهم ربّوني بس عمرهم ما اعتبروني منهم.
وفهمت كل حاجة
ليه كانوا بيكرهوني
وليه بنتي كمان
القضية استمرت
وسارة اتحاكمت
وبنتها اتاخدت رعاية مؤقتة
وأنا؟
بدأت حياة جديدة.
وفي يوم مريم وقفت قدام مراية.
كنت خاېفة تزعل
بس ابتسمت وقالت
أنا شبه سوبر هيرو.
حضنتها وقلت
فعلاً.
قالت
خلاص مش عايزة أستخبى تاني.
وهنا كانت النهاية الحقيقية
مش المحكمة
مش الڤضيحة
لكن اللحظة اللي بنتي فيها حبت نفسها تاني.
وفي يوم وهي ماسكة إيدي قالت
نقدر نقعد في أي مكان إحنا عايزينه؟
بستها وقلت
من النهارده نقعد في المكان اللي يعجبنا.
الخلاصة
مش كل ډم عيلة
ومش كل بيت أمان
وفي ناس خسارتهم نجاة.
حكايات محمد عبده