كذبه قبل الفرح بقلم منال علي


علي 
في اللحظة دي، عرفت إن الست المجهولة دي مخرّبتش فرحي.. دي أنقذت عمري بقلم منال علي 
لكن اللي يوسف قاله بعد كده كان أمرّ من الكذبة نفسها، وفتح باب لسؤال غير كل الحسابات بقلم منال علي 
لو هو عنده ابن وعيلة من قبل ما يعرفني أصلاً.. ليه كان مصمم يتجوزني أنا؟!!!!
يتبع...
يوسف مبدأش كلامه بكلمة آسف، وده لوحده عرفني أنا كنت هجوز مين.
بص للصورة تلات ثواني، مسح على بقه بإيده وقال ببرود الموضوع مش بالبساطة اللي إنتي شايفاها دي يا ليلى.
ضحكت.. مش عشان حاجة تضحك، بس عشان جسمي كان محتاج يعمل أي حاجة غير إنه ينهار.
قلتله يوسف، في طفل في الصورة.. طفل!
قرب مني ووطى صوته كأن المشكلة في الڤضيحة مش في الخېانة، وقال ميادة وأنا كنا منفصلين من زمان، من قبل ما علاقتنا تبقى جد.. الموضوع اتعقد بس لما عرفت إنها حامل.
رديت عليه بذهول اتعقد؟ قصدك استخبى!
وهنا الحقيقة بدأت تظهر حتة حتة، وكل حتة كانت أهين من اللي قبلها. ميادة كانت حبيبته من أيام الجامعة، سابوا بعض أو ده اللي ادعاه وبعدين اكتشفت الحمل. قال إنه حاول يمشي المركب، بس بالنسبة له مكنتش علاقة حقيقية، كانت مجرد مسؤولية وواجب ومصاريف. قال إنه مخبىش عليا إلا عشان عارف إني كنت همشي لو عرفت.
وهو ده الحق الوحيد اللي قاله في القعدة دي.
وبعدين رمى القنبلة اللي قضت على أي فرصة للرحمة أنا كنت ناوي أخلص الموضوع ده كله بعد الفرح.
وقفت مكاني مذهولة.. تخلصه إزاي؟
نفخ بضيق كأني بجبره يقول حاجة سخيفة بس ضرورية ميادة كانت عارفة إن وضعي معاها مش نهائي.. قلتلها أول ما أموري تستقر قانونياً، هأمن لها هي وآدم حياة كريمة ومصاريفهم هتوصلهم وبس.
في لحظات في العمر بتكتشف فيها إن الشخص اللي حبته مش بس عنده عيوب، ده عنده فراغ في حتة كنت فاكر إن فيها بني آدم.
قلتله إنت كنت ناوي تتجوزني وإنت فاتح بيت تاني وعندك ابن؟
قام وقف فجأة وقال بزعيق مكتوم مش بيت تاني! متقوليهاش كأنها...
قاطعته كأنها الحقيقة؟
بدأ يتكلم بسرعة، بيحاول يسيطر على الموقف. قال إن جوازنا منطقي أكتر، إن بريستيجي وعيلتي وشخصيتي لايقين عليه وعلى مستقبله. قال إن ميادة متعبة نفسياً، لكن أنا بنت ناس وعاقلة وهكون واجهة أحسن لمستقبله.
يوسف مكنش بيوصف خېانة.. كان بيوصف دمج شركات.
قلعت الدبلة وحطيتها على التربيزة وسط عينات تورتة الفرح اللي ملمستهاش، وقلتله بكلمتين مفيش فرح.
بص لي

وهو مذهول، مش من الندم، لكن من التمرد. قال لي ليلى، بلاش رد فعل مبالغ فيه قدام الناس.
مبالغ فيه؟
فتحت باب القاعة وندهت على صاحبة عمري نهى، اللي كانت واقفة بره بتغلي لأنها حست إن فيه مصېبة. يوسف كان وشه بيتحول من البرود للغل. نهى مسألتش ولا سؤال، وقفت جنبي وأنا