حُكم عليه بـ85 سنة بقلم عادل الجمال


من سيارته ثم خرج من الظلال رجل ضخم يرتدي قبعة سوداء، وعلى رقبته وشم عقرب واضح.
كان هذا هيكتور، رئيس حراسة نوح إبراهيم.
 
أطلق الڼار ثلاث مرات.
ثم بعد دقيقتين ظهر مراد وهو يصل متأخرًا إلى المكان، يقترب من الچثة محاولًا المساعدة وفي نفس اللحظة وصلت الشرطة المشتراة.
يا إلهي همس أحد الصحفيين.
ثم بدأ ملف صوتي ثالث.
صوت عجوز اسمي عم جابر كنت سائق نوح إبراهيم 20 سنة لو بتسمعوا ده فأنا مت أنا صورت كل حاجة وحطيت الدليل في بطانية الطفل
التفتت ياسمين پصدمة الممرضة اللي سلّمتني البطانية!
لكن نوح إبراهيم فقد السيطرة. عينيه امتلأت بالجنون، وانقضّ نحو الطفل.
لكن مراد كان أسرع.
اصطدم به بجسده رغم القيود، وسقط الاثنان فوق الطاولة.
فجأة أخرج نوح مسدسًا مخفيًا.
اڼفجر الذعر في القاعة.
لكن قبل أن يطلق الڼار دوى صوت رصاصة.
سقط نوح على الأرض مصابًا.
كانت موظفة المحكمة هي من أطلقت الڼار.
القاعة تجمدت.
سقط نوح إبراهيم، الرجل الذي ظن أن المال يحميه من كل شيء.
وبعد دقائق، تم القبض على رجاله، وتم إعلان إيقاف الحكم فورًا.
جلس مراد على الأرض، ېنزف، لكنه حي.
اقتربت ياسمين منه واحتضنته هي والطفل.
خلص كل شيء انتهى الکابوس
بعد 3 أسابيع
اهتزت البلاد كلها. تم كشف شبكة فساد ضخمة، وسقط قضاة وضباط ومسؤولون كبار.
لكن الأهم أن الحقيقة خرجت أخيرًا للنور.
وتمت تبرئة مراد بالكامل.
وفي صباح يوم خروجه من السچن
فتح باب الحديد الثقيل.
خرج مراد إلى الشمس لأول مرة وهو حر.
كانت ياسمين تنتظره، ومعها طفلهما ياسين.
اقترب منه ببطء ثم حمله.
بدون قيود بدون خوف بدون ظلم.
ابتسم لأول مرة منذ زمن طويل.
وسقطت دمعة على وجهه.
أحيانًا العدالة لا تأتي من المحكمة.
بل تأتي من يد طفل داخل بطانية زرقاء.
تمت adel elgamel