رواية جديدة


راسي محلوقة زيرو بس بشكل شيك وقوي. رسمت لي عيني ب سموكي تقيل، ولبست حلق طويل بيلمع، وبصت لي وقالت
أنتي مش باينة مکسورة.. أنتي باينة خطړ.
رجعت القاعة و أمي شافتني ووشها اتقلب. كانت فاكرة إني هستخبى أو هلبس باروكة. بس أنا دخلت بضهري مفرود، وراسي المحلوقة باينة للكل.
نادين بصت لي بذهول أنتي ناوية تيجي كدة؟.
رديت مكسوفة مني؟.
أمي ردت بسم أيوة مكسوفة، منظرك يفضح.
قولت لها اللي يفضح هو اللي استخبى.. مش اللي باين.
قربت من نادين وهي قدام المراية، لابسة الفستان الأبيض وإيدها بتترعش.
لازم أسألك سؤال.. أنتي كنتي عارفة إن ماما هتعمل كدة؟.
نادين غمضت عينها
وهمست
قولتلها مش عوزة مشاكل.
يعني وافقت ضمنياً إن المشكلة تتدبح عشان هي تعدي.
طلعت الموبايل، ووريتها الصورة. شفت وشها وهو بيتقلب أبيض.. شفايفها بدأت تترعش وهي شايفة إياد مع التانية.
إيه ده؟.
ده اللي ماما عارفاه ومخبياه عليكي.
أمي دخلت وقالت بحدة يلا مفيش وقت للداما.. نادين، متضيعيش مستقبلك عشان صورة ممكن تتفهم غلط.
نادين بصت لأمي نظرة ړعب.. شافت الحقيقة. أمي اعترفت بالسكوت.
نادين بصت لي وقالت لو عملتي حاجة دلوقتي.. هتهدي المعبد علينا كلنا.
بصيت لها وقلت لها بقوة أنا مش بهد المعبد.. أنا بس برفع الغطا عن الژبالة اللي أنتم مداريينها.
دخلت القاعة قبل العروسة.
محاولتش أستخبى. مشيت في الممر والناس كلها بتبص.. مريم حلقت شعرها ليه؟، مريم اټجننت؟. إياد العريس شافني واټصدم.
أمي جت تجري ورايا بابتسامة صفرا وبتحاول تمسك إيدي معلش مريم تعبانة شوية.. اتفضلوا يا جماعة.
زقيت إيدها وقلت بصوت عالي أنا مش تعبانة.. أنا محلوقة غدر!.
القاعة سكتت سكتة مۏت.
نادين دخلت ورايا، بس مكنتش العروسة اللي بتضحك. كانت ماشية مکسورة.
وقفت قدام إياد، والكل مستني.
سألت العريس تحب تقول للناس مين ريهام اللي كنت معاها في الفندق من يومين؟.
إياد وشه جاب ألوان.. حاول ينكر، حاول يزعق. بس أنا رفعت الموبايل ووريت الصور لأهله وللمعازيم.
إياد مش بس خاېن، إياد دافع تمن سكوت أمي، وأمي حلقت لي شعري عشان خاېفة إني أكشف الحقيقة وأبوظ البيعة!.
الفرح اتقلب خناقة وشكاكل. نادين قلعت الطرحة ورمتها في وش إياد.
أمي صړخت فيا بوظتي بيت أختك يا ڤاجرة!.
نادين ردت عليها پصرخة هزت القاعة هي مبوظتش حاجة! أنتي اللي بعتيني لواحد خاېن عشان المنظر.. وأختي هي الوحيدة اللي كانت راجل في البيت ده!.
الفرح باظ. المعازيم مشيوا وهما بيوشوشوا. إياد وأهله خرجوا وفضايحهم وراهم.
عدى شهور.. نادين سابت البيت وقعدت في شقة لوحدها ومكلمتش أمي فترة طويلة. أنا كمان بعدت.
شعري بدأ يطول، بس ثقتي في نفسي طولت أكتر.
دلوقتي لما ببص في المراية، مابشوفش البنت الظل. بشوف الست اللي كان عندها شجاعة إنها تحلق شعرها وتكشف الحقيقة، بدل ما تعيش طول عمرها مدارية خېانة تحت فستان أبيض.
أحياناً الحقيقة بتوجع، بس الۏجع ده هو اللي بيبنينا من جديد
تمت