رواية جديدة


بيخدم الناس. ماټ وهو بيحاول ينقذ ركاب حاډثة قطر في نص الليل، عربية طايشة خبطته وهو بيشيل مصاپ.. ماټ وساب نيرمين عندها ١٠ سنين.
المعازيم بدأوا يهمسوا ب لا حول ولا قوة إلا بالله، وستوتة كملت والكل مشدود لكلامها
الدولة عرضت عليا معاش استثنائي ومساعدات كتير، بس أنا رفضت. قلت بنتي لازم تتربى بقرش عرق أمها عشان تطلع راسها مرفوعة ومتذلش لحد. اشتغلت في المطبخ عشان أعلمها إن القيمة بالقلب مش بالماركات.. أنا معيش جواهر زيك، بس أنا ربيت جوهرة لو بعتي كل اللي تملكيه مش هتعرفي تشتري ربع أدبها.
الجزء الثالث كسر الهيبة
عفاف وشها بقى ألوان، حاولت تتكلم وتداري كسفتها طيب.. ده مغيرش الحقيقة إنك...
ستوتة قاطعتها بمنتهى القوة
الحقيقة اللي أنتي مش عوزاها تظهر، إنك الليلة دي مهنتيش ست غلبانة.. أنتي هنتي ذكرى راجل بطل ضحى بحياته عشان ناس زيك يعيشوا. أنتي جرحتي بنتي اللي مربياها تبقى أحسن مني.. والنهاردة أنا اللي بقولك خسارة فيكي نيرمين.
نيرمين كانت واقفة على الباب بتمسح دموعها، وجنبها أحمد اللي عينه كانت مليانة ندم. أحمد بص لأمه وقال قدام الكل
أنا آسف يا طنط ستوتة.. أنا بجد مكسوف إني ابن الست دي.
عفاف بصت حواليها، ملقتش ولا نظرة إعجاب واحدة. كل صاحباتها اللي كانوا بيضحكوا، بقوا باصين لها بقرف واحتقار. حست إنها بقت فقيرة بجد، وإن ستوتة اللي في نظرها خدامة، هي اللي ملكة المكان.
ستوتة اخدت شنطتها وقالت تصبحوا على خير.
نيرمين قالت استني يا ماما.. أنا جاية معاكي.
أحمد مسك إيد نيرمين وقال ولو نيرمين خرجت، أنا كمان هخرج.. البيت ده مليش مكان فيه من بكرة.
خرجوا التلاتة مع بعض، وسابوا عفاف لوحدها في القاعة الفخمة وسط النجف الكريستال.. بس قلبها كان أضلم من السواد.
ستوتة باعت شقتها القديمة، وأحمد ونيرمين ساعدوها واشتروا بيت جديد واسع ومنور، وعاشوا فيه كلهم عيلة بجد.
عفاف فضلت لوحدها، الفلوس معاها بس مفيش حد بيحبها.. لأنها اكتشفت متأخر إن الفلوس ممكن تشتري فستان غالي، بس مستحيل تشتري أصل طيب.
تمت