رواية جديدة


يتعذب من أجلي.
في الأيام التي تلت، كان رافائيل هادئًا جدًا، لكنني كنت أرى الألم في عينيه. لم يكن يريد أن يفقدني، لكنه لم يكن يريد أيضًا أن يعيش بدوني.
في أحد الأيام، جاء رافائيل إلى غرفتي ووجدني ابكي. جلس بجانبي واحت ض نني بقوة.
مايا، أنا أحبك. وأنا أريد أن أكون معك، بغض النظر عن ما سيحدث.
نظرت إليه وقلت رافائيل، أنا لا أستطيع أن أكون السبب في ټدمير حياتك. يجب أن تذهب وتتزوج بالامرأة التي اختارتها عائلتك.
لكن رافائيل لم يكن مستعدًا للاستسلام. قال مايا، أنا لا أهتم بعائلتي أو بزواجي. أنا أهتم بكِ فقط. وأنا لن أترككِ تذهبين.
في تلك اللحظة، شعرت بأن قلبي يذوب. كنت أعتقد أنني لن أجد الحب الحقيقي أبدًا، لكن رافائيل أظهر لي أن الحب يمكن أن يكون قويًا جدًا.
رافائيل، أنا أحبك أيضًا. وأنا لا أريد أن أتركك.
احت ض نني رافائيل بقوة، وبدأنا نخطط لمستقبلنا معًا.
لكن في تلك الليلة، تلقيت رسالة غامضة من رقم مجهول لا تظني أنكِ قد فزتِ. عائلتي لن تترككِ تذهبين بسهولة.
لم أخبر رافائيل عن الرسالة، لكنني كنت أخشى ما قد يحدث في المستقبل.
هل سيتمكن رافائيل من حمايتي من عائلته؟ وهل سنتمكن من العيش معًا بسلام؟
في النهاية، قرر رافائيل أن يأخذ مايا بعيدًا عن كل المشاكل والضغوطات التي كانت تتعرض لها. قررا الزواج في سرية، بعيدًا عن عائلته وعن أي شخص قد يحاول إفساد حياتهما.
تزوجا في حفل صغير، بحضور كويا ليتو فقط. بعد الزواج، غادرا البلاد وبدأا حياة جديدة في مكان بعيد.
في البداية، كان رافائيل يتلقى تهديدات من عائلته، لكنه لم يكن يهتم. كان يعرف أن مايا هي كل ما يحتاجه، وكان مستعدًا لحمايتها بكل ما لديه.
بعد فترة، بدأت تهديدات عائلته تتلاشى، وبدأ رافائيل ومايا يعيشان حياة سعيدة وهادئة. كانا يقضيان الوقت معًا، يسافران، ويبنيان مستقبلهما معًا.
في أحد الأيام، اكتشفت مايا أنها حامل. كان رافائيل سعيدًا جدًا، وأصبح أكثر حماية لها.
بعد تسعة أشهر، ولدت مايا بنتًا جميلة، سماها رافائيل تالا نفس الاسم الذي كان قد سمعه في بداية القصة.
عاش رافائيل ومايا معًا بسعادة، محاطين بالحب والأمان. وعرفت تالا أنها كانت محظوظة جدًا لوالديها، اللذين كانا يحبانها بكل قلبيهما.
وبهذا، انتهت قصة رافائيل ومايا، قصة حب قوية تغلبت على كل الصعاب.