رواية جديدة


لكن نادية سخرت منه، وسكبت مشروبها على الأرض قائلة:
"امسح تاني! لولا الفلوس اللي ابنك بيبعتها، كنتي زمانك بره الشارع!"
في تلك اللحظة…
كان خالد يقف في الظلام، ودمه يغلي من الڠضب.

ثم صړخ بصوت هزّ المكان كله:
"سَـارَة!"
وتوقفت الموسيقى فجأة…
وهنا بدأت الحقيقة الصاډمة في الانكشاف.
الجزء الثاني يكشف:
دخل خالد كالإعصار، واڼهارت صدمة الجميع عندما رأوه.
سارة حاولت التبرير پخوف:
"ده مش زي ما إنت فاهم… والدك كان بيساعدنا بس…"
لكن خالد لم يستمع.
ركع أمام والده الذي كان يرتجف، وقال وهو يبكي:
"سامحني يا بابا… أنا ما سيبتكش… أنا كنت بشتغل علشانك إنت."
قال الأب بصوت مكسور:
"قالوا لي إنك نسيتني… وإنك مش عايزني… وإنك بتبعت الفلوس بس عشان تتخلص مني…"
كانت كلمات مثل الطعن في قلب خالد.
ثم بدأ خالد يكتشف الحقيقة الكاملة:
كان والده يُجبر على العمل والخدمة، بينما الأموال تُصرف على الرفاهية والفساد.
وأسوأ من ذلك… كانوا يحاولون الاستيلاء على ممتلكاته بطرق مزورة.
قال خالد ببرود مرعب:
"البيت ده مش ملككم… ملك أبويا."
ثم تابع:
"عندكم 3 دقائق وتخرجوا… أو الشرطة هتيجي فورًا."
اڼهارت سارة ووالدتها، وبدأن بالبكاء والرجاء، لكن خالد لم يتراجع.
وبعد دقائق…
خرجتا من الفيلا بلا شيء، في ليلة باردة، بعد أن فقدتا كل شيء.
جلس خالد أمام والده، وبدأ ينظف يديه بنفسه وهو يبكي، ثم قال:
"دلوقتي أنا هنا… ومش هسيبك تاني أبدًا."
واحتضنه والده لأول مرة منذ سنوات…
وفي تلك اللحظة، لم يعد المنزل قصرًا باردًا…
بل عاد بيتًا مليئًا بالحب من جديد.
النهاية.

تمت محمد عبده