رواية جديدة كان رجل أعمال ثري على وشك الزواج


في أول لقاء، دخلت غرفة الطفلة وانكسر قلبها.
— هل أنتِ ملاك؟ — همست الطفلة بصوت ضعيف.
— لا يا صغيرتي… أنا أمينة وسأبقى معك.
ثم تمسكت الطفلة بيدها وقالت پخوف:
— بطني ېحترق… القطرات التي تعطيني إياها تؤلمني…
في تلك الليلة، رأت أمينة نورا وهي تحضر تلك الجرعات الغامضة… ليست أدوية، بل زجاجات بلا أي علامات.
حينها أدركت الحقيقة المرعبة…
هذا ليس مرضًا… بل شيء أسوأ بكثير.
الجزء الثاني
في الساعة الثالثة صباحًا، لم تستطع أمينة النوم. كلمات الطفلة كانت تدوي في رأسها. اتخذت قرارًا خطيرًا: إن كانت الطفلة تتعرض للأذى، فهي لن تصمت.
في اليوم التالي، خرجت نورا، وانشغل الأب بالعمل، فكانت الفرصة.
دخلت أمينة غرفة الطفلة، وأخذت عينة من السائل الغامض وأرسلته إلى مختبر عبر قريب لها يعمل في التحاليل الجنائية.
بعد أيام، جاءت الصدمة…
السائل يحتوي على مادة سامة تُدمر الأعضاء تدريجيًا دون أن تُكتشف بسهولة.
وقبل أن تستوعب أمينة الحقيقة… ظهرت نورا أمامها.
كانت تعلم كل شيء.
— كنتِ تتجسسين عليّ… — قالت بابتسامة باردة.
واڼفجر الصراع بينهما، لكن فجأة…
دخل الأب سالم الرفاعي.
كان قد سمع كل شيء عبر نظام المراقبة في القصر.
الحقيقة ظهرت كاملة.
نورا كانت ټسمم الطفلة عمدًا.
انهار الأب غضبًا، وتم القبض عليها فورًا.
نُقلت الطفلة إلى المستشفى في حالة حرجة… لكن بعد أيام من العلاج، بدأت تتحسن تدريجيًا، وفتحت عينيها أخيرًا وهي تقول:
— لم يعد ېحترق…
عاد المنزل للحياة من جديد، وعاد الضحك يملأ القصر.
أما أمينة، فأصبحت الشخص الأكثر ثقة في حياة العائلة، بعدما أنقذت حياة الطفلة.
لأن الأبطال الحقيقيين لا يظهرون دائمًا بثروة أو سلطة… أحيانًا يظهرون في أبسط شكل، لكنهم يملكون أكبر قلب.