ظلّ الحصان يقترب من بطن صاحبته


وكلما قرأت أكثر شعرت بالبرد يتسلل إلى داخلها.
في الأسبوع الثالث والعشرين، بدأ الألم.
خفيفًا في البداية ثم يزداد يومًا بعد يوم.
وفي إحدى الليالي، اشتد الألم لدرجة أنها لم تستطع الوقوف.
قالت
دانيال يجب أن نذهب إلى المستشفى الآن.
في المستشفى، تم إدخالها فورًا لإجراء فحص السونار.
استلقت صوفيا بينما كان الطبيب يحرك الجهاز على بطنها.
في البداية، بدا كل شيء طبيعيًا
ثم صمت الطبيب.
حدّق في الشاشة لفترة طويلة.
توتر وجهه.
كبّر الصورة مرة أخرى ومرة أخرى.
ساد صمت ثقيل.
شعرت صوفيا بقشعريرة تسري في جسدها.
قالت پخوف
هل هناك مشكلة؟
لم يجب فورًا.
ثم قال
أحتاج لاستدعاء الشرطة.
تفاجأت
لماذا؟ ماذا يحدث؟
دخل أطباء آخرون الغرفة.
تبادلوا النظرات وتحدثوا بهدوء.
ثم قال أحدهم
هناك مشكلة خطېرة في الجنين حدث خطأ طبي في البداية.
تجمّد دانيال
أي خطأ؟
قال الطبيب
تم إعطاؤك دواءً هرمونيًا بجرعة غير صحيحة وهذا أثّر على تكوين أعضاء الجنين.
توقفت صوفيا عن التنفس.
هل يمكن إصلاح ذلك؟
أومأ الطبيب
نعم لكن يجب أن نتحرك بسرعة. يمكن إجراء عملية داخل الرحم لتصحيح الوضع. لو تأخرنا قد تكون النتائج كارثية.
أغلقت صوفيا عينيها
وفي تلك اللحظة تذكرت أرغوس.
إصراره.
سلوكه الغريب.
محاولته المستمرة للوصول إلى بطنها
كأنه كان يحاول أن يقول لها
هناك شيء غير طبيعي.
أُجريت العملية في اليوم التالي.
وبعد انتهائها، قال الطبيب بابتسامة
لقد لحقنا في الوقت المناسب الطفل سيكون بخير.
اڼفجرت صوفيا بالبكاء.
بعد أيام، عادت إلى المنزل.
خرجت إلى الفناء.
كان أرغوس واقفًا عند السياج.
اقتربت منه
هذه المرة، لم يحاول لمس بطنها.
بل لمس يدها برفق فقط.
وكأنه فهم
أن الخطړ قد زال