جوزي عايزني خدامه ل اهل بيته


يبقى مفيش عزومات حصلت مشادات كتير في الأول وأهله اتضايقوا وابتدوا يتكلموا عليها ويقولوا إنها اتغيرت وإنها مش ست بيت شاطرة لكن وفاء كانت ثابتة مروان نفسه اتزنق بين الطرفين لكنه مع الوقت بدأ يشوف بعينه الفرق لما بقى فيه نظام البيت بقى أهدى علاقتهم بقت أقل توتر وهو نفسه بقى مرتاح أكتر رغم إنه عمره ما اعترف بسهولة بعد شهور من الشد والجذب حصل موقف حاسم لما أمه قررت تيجي مع مجموعة كبيرة بدون ما تقول ووقتها مروان بنفسه اتصل بيها قبل ما توصل وقال لها إن النهارده مش مناسب وإن لازم يبلغوا قبلها حصل زعل كبير لكن كانت أول مرة هو اللي يحط الحد وفاء وقتها مبصتش له بامتنان ولا قالت حاجة لكنها من جواها عرفت إن المجهود اللي عملته مراحش هدر ومع الوقت عيلة مروان بدأت تتعود إن البيت ده ليه نظام وإن وفاء مش ضدهم لكنها ضد الفوضى بقت الزيارات أقل لكن أحسن بقت بتستقبلهم وهي مرتاحة مش مضغوطة ومروان اتعلم إن الكرم مش معناه كسر تعب اللي معاه القصة انتهت مش بانتصار طرف على التاني لكن بتوازن اتبنى بعد ۏجع طويل وفاء خدت حقها في الهدوء ومروان اتعلم يحمي بيته مش بس يفتح بابه واللي اتغير فعلا إن وفاء مبقتش بتسكت على حساب نفسها لأن اللحظة اللي قررت فيها تختار راحتها كانت هي بداية كل حاجة جديدة في حياتها
بعد ما الدنيا هديت نسبيًا، وفاء كانت فاكرة إن المعركة خلصت بس الحقيقة إنها كانت لسه في أولها، لأن اللي اتغير بره، لسه محتاج يتأكد جوه. مروان بقى أهدى فعلًا، وبقى يسأل قبل أي زيارة، لكن جواه كان فيه حاجة لسه مش مستقرة إحساس إنه اتحط في
موقف قدام أهله، وإنه اضطر يغير أسلوبه ڠصب عنه. وده كان بيظهر في تفاصيل صغيرة، نظرات، سكات طويل، أو جملة عابرة فيها لوم مغلف. وفاء كانت ذكية كفاية تفهم ده، بس المرة دي ما كانتش ناوية ترجع لورا.
عدت أيام، وبعدها أسبوع، وبعدها شهر وكل حاجة ماشية بهدوء حذر، لحد ما جه يوم الجمعة. وفاء كانت مخططة اليوم ده من بدري أجازة، قعدة هادية، شوية ترتيب في البيت، ويمكن فيلم بالليل مع مروان. صحيت بدري، عملت قهوتها، وفتحت الشباك يدخل هوا خفيف، لأول مرة حاسة إن بيتها بيتنفس. مروان صحى بعدها، قعد جنبها، ابتسم وقال أخيرًا يوم رايق. وفاء ردت بابتسامة بسيطة، بس جواها كانت مستنية تشوف اليوم ده هيكمل إزاي.
الساعة كانت داخلة على 2 الظهر، وفجأة موبايل مروان رن. بص في الشاشة، واتغيرت ملامحه بسرعة. وفاء ما سألتش، بس قلبها شد. رد وقال أيوه يا ماما وسكت يسمع شوية، وبعدين قال