الدنيا ولعت فجاه في ريسشن شركة النيل للتكنولوجيا


الاتصال اشتغل.
ظهر أوضة طوارئ.
ممرّض ماسك الموبايل قدّام هالة.
رقبتها في دعامة، چرح في جبينها، وإيدها الشمال متجبسة.
وشها شاحب ومليان ړعب.
— سارة! — صړخت أول ما شافتها
— ماما أنا كويسة… أنا مع أستاذ أحمد… والشرطة دخلتش — قالت البنت.
هالة اڼفجرت في عياط.
— أرجوك يا أستاذ أحمد، احمي بنتي…
رامي هنا في المستشفى، خدوا حاجتي…
أنا عارفة إني ضيّعت الفرصة…
— يا أستاذة هالة — أحمد قاطعها بهدوء رسمي
— إحنا فعلًا صارمين في المواعيد… وإنتي اتأخرتي 20 دقيقة.
هالة غمضت عينيها.
— بس — كمل وهو فاتح الملف
— مندوبك، الآنسة سارة، وصلت الساعة 8 بالظبط.
فلو سمحتي… المقابلة تبدأ دلوقتي.
— إيه؟! — هالة اټصدمت
— بس أنا على سرير مستشفى!
— وإحنا مقفلين أصعب ربع مالي من 5 سنين
— شرحتِ تحليل ممتاز… قوليلي بقى هتطبقيه إزاي في فروع القاهرة والإسكندرية مع التضخم الحالي؟
45 دقيقة عدّوا…
هالة من على السرير، وسط أصوات الأجهزة، شرحت خطط مالية عبقرية.
لا دموع… لا استعطاف…
دي أم بتحارب بعقلها.
سارة كانت بتبص للشاشة بفخر، ورجليها بتتهزّ في الهوا.
أحمد قفل الملف فجأة.
— كفاية.
فتح باب المكتب، وكل الشركة سامعة.
— تحليلك ممتاز… بس في مشكلة.
المستندات بتقول إنك ست من غير شغل.
وأنا ما بحبش الكذب.
مسك العقد ووقّعه قدّام الكاميرا.
— يا منى! اطبعي الكارنيه!
الاسم: هالة منصور
المنصب: مديرة الإدارة المالية
المرتب: 150 ألف جنيه
تأمين طبي فوري، تأمين حياة، وحراسة خاصة من دلوقتي.
هالة حطت إيدها على بؤها من الصدمة.
— وقولي للمحامين تحت — أحمد رفع صوته
— المديرة المالية مش عاطلة… وبنتها مش رايحة حتة.
المكتب كله صفق.
سارة جريت وباست الشاشة.
— قولتلك يا ماما!
القضية اتقلبت.
رامي اتحبس پتهمة محاولة قتل.
والشركة عملت مبادرة لدعم الأمهات.
أحيانًا، البطولة بتدخل الشركة بفستان أصفر…
وعندها 7 سنين.