المليونير وال٣توائم

استخدمت بنسة شعر كانت معاها وقعدت تحاول تفتح القفل لحد ما "تك".. الصندوق اتفتح.

"السر" اللي غير كل حاجة

الصندوق مكنش فيه دهب ولا فلوس.. كان فيه "مذكرات" وصور قديمة لأبوهم مازن وهو شاب، وجنبها "عقود ملكية" لأرض زراعية ضخمة في الصعيد!

اتضح إن مازن مكنش مجرد ممرض غلبان، ده كان سليل عيلة كبيرة جداً في الصعيد، بس هرب من 20 سنة عشان يتجوز أمهم اللي أهله رفضوا يخطبوها له، وقرر يعيش فقير بكرامته ولا يعيش غني بظلم أهله. والورقة اللي فجرت المعجزة كانت "وصية" من جدهم الكبير بيقول فيها: "الأرض دي متسجلة باسم بنات ابني مازن.. ولا يحق لأي مخلوق يلمسها غيرهم لو اجتمعوا بـ (السلسلة الفضة) التلات حتت."

المواجهة مع "عفاف" والقدر

تاني يوم الصبح، البنات رجعوا المستشفى بإرادتهم. "مدام عفاف" كانت واقفة بتمثل الحزن وبتحاول تمضي أوراق "توزيعهم" على دور الأيتام عشان تخلص من مسؤوليتهم.

هنا دخلت المكتب بكل شموخ وحطت الورق على المكتب وقالت بصوت قوي:

"إحنا مش هنروح ملاجئ يا مدام عفاف.. إحنا معانا (حجة) ملكية لأرض تمنها ملايين، ومعانا محامي والدنا اللي وصل حالاً.. وإحنا (وحدة واحدة) ومحدش هيقدر يفرقنا!"

المحامي دخل وراهما، وكان صديق مازن اللي كان مخبي السر ده سنين، وأكد إن البنات ليهم "واصي" شرعي اختاره مازن قبل ۏفاته وهو المحامي نفسه.

النهاية

عفاف وشها بقى أصفر وحاولت تعتذر، بس هنا مسمحتلهاش. البنات سافروا الصعيد، واستلموا أرضهم وعاشوا في بيت جدهم ملوك. نور وليلى وهنا كبروا، وبنوا "مستشفى مجاني" كبير في نفس الحي اللي ماټ فيه أبوهم، وسموه "مستشفى مازن للرحمة".

والسلسلة الفضة؟ لحموها تلات حتت تاني، وعلقوها في صدر المستشفى عشان تفكر الكل إن "السر" مكنش في الأرض ولا في الفلوس، السر كان في "الوعد" إنهم ميتفرقوش أبداً، وإن دعوة الأب الشقيان فضلت تحميهم حتى وهو تحت التراب.

العبرة: م تستهونش بـ "ستر ربنا" للغلبان اللي بيراعي يتامى، والرزق دايماً بييجي في وقته.. وقوة العيلة الحقيقية هي إنهم يفضلوا إيد واحدة مهما كانت العواصف، لأن "السر" الحقيقي دايماً مستخبي في (الوفاء).