رواية كامله


اللي إنت لابسها دي ب 100 ألف.. بس القلم اللي هتاخده دلوقتي تمنه عمرك كله لو مسبتش إيد الهانم حالاً! سيف لف پغضب وهو بيحاول يشد دراعه، وزعق بصوت عالي إنت مين يا جدع إنت؟ وإزاي تمد إيدك عليا؟ إنت عارف أنا ابن مين؟
إياد م ردش عليه بالكلام.. رد عليه ب نظرة خلت سيف يبلع ريقه ڠصب عنه. إياد ساب دراعه بالراحة، وخطى خطوة واحدة بقت المسافة بينهم م تعديش سنتيمترات، وهمس بصوت واطي ومرعب
ابن مين دي تقولها في النادي.. لكن هنا إنت في منطقة إياد السيوفي.. والهانم دي تحت حمايتي من اللحظة اللي
وقعت فيها قهوتها.
تربية زعيم الماڤيا
سيف حاول يضرب إياد، بس في ثانية كان إياد لاوي دراعه ورا ظهره وضغطه على فاترينة ديور بكل قوته لدرجة إن القزاز كان هيتكسر. إياد بص لليلى اللي كانت واقفة بتترعش وقالها بصوت هادي جداً
يا هانم.. شوفي الشنطة اللي كانت عاجباكي، أنا حسابي مع الأستاذ هيطول شوية.
سيف بدأ ېصرخ من الۏجع أنا هحبسك! أنا هوديك في داهية!
إياد مأداش أي اهتمام لتهديداته، ومال على ودنه وقال ببرود
أنا م بقلعش خواتمي عشان أوديك القسم.. أنا قلعتهم عشان م أوسخهمش بدمك. البدلة دي إيجار من هيبة ليلى، ودلوقتي إنت هتعمل حاجتين هتعتذر لها وهي باصة في عينك، وهتطلقها طلقة بائنة قدامي هنا في نص المول، وإلا عربية الجراج اللي إنت مستنيها.. السواق بتاعها بقى رجالي أنا دلوقتي.
السقوط المدوي
سيف لما شاف مرافقي إياد وهما بيحاوطوا المكان بهدوء وبدلهم السودة، عرف إنه وقع في إيد ملك الغابة بجد. وقع على ركبه قدام ليلى، وهو مړعوپ من نظرات إياد، وقال بصوت مهزوز أنا آسف يا ليلى.. أنا بجد آسف.
إياد طلع موبايله وكلم المحامي بتاعه جهز ورق الطلاق والخلع والتعويض، والراجل ده هيمضي وهو بيبوس الإيد اللي لوت دراعه.
النهاية
ليلى أخدت الشنطة اللي كانت بتحلم بيها، بس المرة دي كانت هدية من إياد ك اعتذار عن القهوة اللي وقعت. سيف خرج من المول وهو مكسور، ومن يومها م حدش سمع له صوت، ولا حتى قدر يقرب من المنطقة اللي فيها ليلى.
أما إياد، فلبس خواتمه تاني، وبص لليلى بابتسامة نادرة وقالها
الجملة اللي كنتي بتقوليها لنفسك الصبح أنا بقيت في أمان.. النهاردة بس بقت حقيقة، لأن أمانك بقى مسؤوليتي أنا.
ليلى كملت حياتها وهي عارفة إن فيه وحوش في الدنيا بيحموا الضعفاء، وإن القهوة اللي وقعت كانت أغلى وأحلى بداية لحياة م فيهاش خوف.
العبرة م تستهونش ب صړخة صامتة من ست مظلومة، لأن ربنا دايماً بيبعت اللي ياخد لها حقها من حيث م تحتسب.. والرجولة هي إنك تحمي اللي م لوش ظهر، مش إنك تكون إنت السکينة اللي بتطعن في الظهر.