الجزء الاخير


ورسايل صوتية من أخته: "هترجعي زاحفة."
لكن أنا كنت مجهزة.
لأني شغالة في مجال قانوني…
وكنت موثقة سنين من الإهانة والعڼف.
بدأت الحړب.
محامين… تحقيقات…
والمفاجأة؟
ظهر إن نهى كانت بټأذي أطفال قبل كده.
وشهود بدأوا يتكلموا…
وسمعة العيلة بدأت تقع.
في المحكمة…
الحقيقة ظهرت.
الدكتور النفسي أكد: "دي مش حاډثة… ده عڼف متكرر."
وشهود أكدوا إن حماتي كانت بټضرب أطفال قبل كده.
وجوزي؟
اتكشف إنه كان عارف وساكت…
بل ومخطط يطلقني من زمان ويظهرني كأني غير مستقرة.
الحكم كان واضح:
✔ حضانة كاملة ليا
✔ قضايا ضدهم
✔ ڤضيحة ډمرت سمعتهم
بعدها…
كل حاجة عندهم وقعت:
حماتي خسړت شغلها
أخته اتطلقت
جوزي خسر شغله وبقى لوحده
وبقى بيبعتلي: "خلينا نرجع…"
لكن ردي كان بسيط: "إنت اخترتهم… مش اخترتنا."
بعد سنين…
ليلى كبرت…
ولما سألوا لو عايزة تشوف أبوها، قالت: "لا… هو سابني لما كنت محتاجاه."
بدأنا حياة جديدة…
في بيت هادي…
وتعرفت على شخص طيب اسمه كريم…
حب ليلى كأنها بنته.
وفي يوم…
ليلى قالتله: "إنت بابا الحقيقي."
بصّيت للفستان الوردي اللي كان سبب كل حاجة…
وافتكرت…
إن ضړبة واحدة…
كانت سبب في إننا نهرب من چحيم…
ونبدأ حياة تستاهل تتعاش.
النهاية ❤️