لقيت طفل


النهاردة الساعة 12 بالليل.
ظهور ماجد الټضحية الكبرى
في اللحظة دي، سمعت صوت حركة بره الشقة. بصيت من العين السحرية، كان ماجد. دخل البيت، بس مكنش لوحده، كان متوصل بجهاز في رقبته بينور بلون أحمر.
ماجد ارتمى على الأرض وهو بينهج
ليلى.. اهربي! أنا قدرت أهرب منهم بس هما مركبين لي تتبع. هما مش عايزين الطفل بس، هما عايزين يمسحوا أي أثر للأبحاث دي. حازم فين؟
قلت له بړعب حازم في الطريق.. بس إيه اللي بيحصل يا ماجد؟ ليه عملت فينا كدة؟
ماجد بدموع كنت بحميكي يا ليلى.. لو كنت عرفتيهم إن بنتك عبقرية ومكتشفة سرهم كانوا هيقتلوكي في أول يوم. أنا مثلت إني سيبتك ورحت لواحدة تانية عشان أكون قريب من المعمل وأراقب جنى.. البنت اللي كنت عايش معاها دي كانت ضابطة أمن في المنظمة، وأنا قدرت أسحب منها معلومات مهمة.
المواجهة والعد التنازلي
فجأة، تليفون ماجد رن.. كان فيديو كول. ظهر وجه بارد لشخص لابس قناع أسود
ماجد.. لو الطفل والشريحة مرجعوش المعمل خلال 10 دقايق، الجهاز اللي في رقبتك هينفجر.. والمنطقة كلها هتتلوث.
في اللحظة دي، الباب اتكسر بقوة.. بس مكنش عدو. كان خالو حازم ومعاه فرقة التدخل الكيميائي والبيولوجي.
حازم صړخ ليلى.. هاتي الشريحة والولد! ماجد.. اثبت مكانك، إحنا معانا جهاز تعطيل الإشارات!
حازم اشتغل بسرعة البرق.. فصل جهاز التتبع عن رقبة ماجد، وأخد الشريحة وبدأ يبعت البيانات للمركز الرئيسي. حازم بص لماجد وقال كنت عارف إنك مش خاېن يا صاحبي.. بس تأخرت أوي في طلب المساعدة.
إنقاذ جنى والعالم
في أقل من ساعة، كانت قوات الصاعقة الجوية بتهجم على مقر شركة الأفق الجديد في قلب الصحراء. جنى كانت محپوسة في كبسولة زجاجية، بتحاول تعطل النظام من جوه.
لما حازم والقوات دخلوا، جنى صړخت النظام هيشتغل! لازم نفصل الطاقة المركزية!
وبعد مواجهة شرسة، قدروا يعطلوا نشر الفيروس وينقذوا جنى.
النهاية العودة للحياة
بعد أسبوع، كنا كلنا متجمعين في بيت حازم. جنى كانت قاعدة وبتحضن الطفل نور اللي بقى حالياً تحت حماية الدولة كأهم ثروة علمية في العالم.
جنى قالت لي
يا ماما.. الطفل ده مش بس أنقذ العالم، هو اللي خلاني أصمم إني أعيش. ماجد كان بيبعت لي رسايل مشفرة كل يوم في المعمل عشان يقول لي إنك لسه مستنياني.
ماجد بص لي وقال سامحيني يا ليلى.. كان لازم أمثل الدور ده عشان أعرف أدخل وسطهم. مكنش فيه طريقة تانية.
أنا بصيت ليهم كلهم.. بنتي رجعت، وجوزي طلع بطل مش خاېن، والبيت اللي كان ساكت بقى مليان حياة وأمل.
العبرة أحياناً الحقيقة بتكون أكبر بكتير من اللي بنشوفه، والټضحية مش دايماً بتكون واضحة. الأمانة ممكن تكون في ياقة جاكيت، والبطولة ممكن تكون في صمت طويل وۏجع محدش حاسس بيه غير صاحبه.
تفتكروا ليلى هتقدر تنسى ال 5 سنين اللي فاتوا بسهولة؟ وهل العالم هيسيب جنى ونور يعيشوا في سلام بعد اللي عرفوه؟