زوجي قال لازم أشتغل طول الويك إند

دخلت الفندق وأنا رافعة راسي، شفايفي عليها روج أحمر، والأكياس في إيدي كأنها غنائم.
رغد وسيف كانوا ورايا، مبسوطين وفاكرين إننا في مغامرة جديدة وأنا ما كنتش ناوية أفسد براءتهم لسه مش قبل ما أتأكد بنفسي.
وقفت قدام الاستقبال وابتسمت بهدوء
مساء الخير، بدوّر على جوزي كريم منصور. أكيد عامل حجز هنا.
الموظفة اترددت لحظة لكنها كانت كفاية بالنسبة لي.
كتبت على الكمبيوتر، بصّت لي تاني، ووطّت صوتها
أوضة 608.
شكرتها كأني بس بسأل عن المصعد
لكن جوايا كان في حاجة بتتكسر للأبد.
طلعنا للدور السادس.
الطرقة كانت طويلة صوت خطوات الأطفال مختفي على السجاد، لكن دقات قلبي كانت عالية جدًا.
وقفت قدام باب 608
خليكوا جنبي.
خبطت مرة
مفيش رد.
خبطت أقوى
سمعت حركة جوا خطوات سريعة حاجة وقعت همس.
وبعدين الباب اتفتح.
كان واقف قدامي كريم.
وشه شاحب واضح عليه الارتباك والخۏف ظاهر في عينيه.
ورا منه واحدة موجودة في الأوضة لابسة روب.
سيف جري عليه بفرحة
بابا! بص اشترينا إيه!
رغد ثبتت مكانها بصت له وبعدين بصت لي
ماما دي مين؟
أنا ما شلتش عيني من عليه
زميلة شغل بابا واضح إن عندهم اجتماع مهم.
لون البنت اتغير فورًا.
كريم حاول يقفل الباب بس حطيت رجلي ومنعته.
ندى اسمعيني قال بصوت مهزوز الموضوع مش زي ما إنتي فاهمة.
ابتسمت بهدوء متوتر
شكلك في موقف صعب وكنت قايل إنك في الشغل فين الجزء اللي محتاج توضيح؟
رغد مسكت إيدي سيف سكت الجو كله اتقلب.
وفجأة
البنت قامت بسرعة، جمعت حاجتها من الأرض وقالت
أنا ما كنتش أعرف إن عنده أولاد.
كريم قفل عينه كأنه انهار.
لكنها كملت
ولا كنت أعرف إنه لسه عايش معاكي هو قال لي إنكم منفصلين بقالكم سنة!
حسيت إن الڠضب جوايا بيتلخبط
مش بس بېكذب ده كان مخبي حاجات كتير.
والله كنت فاكرة إنكم خلصتوا قالت وهي شبه بټعيط.
رغد سألت بصوت صغير
يعني بابا قال كلام مش حقيقي؟
كريم حاول يقرب
بلاش الأطفال يدخلوا في الموضوع ندى، ننزل نتكلم.
لا هنا في المكان اللي قررت تجرحني فيه.
بلع ريقه وقال
في حاجات إنتي مش عارفاها.
قول.
بص لنا كلنا وكان في خوف غريب في عينه
طلع موبايله بإيد بتترعش
ما كنتش عايزك تعرفي كده بس خلاص.
وساعتها فهمت
إن لسه في حاجة أصعب جاية.
الجزء الأخير
وشه كان مڼهار وهو بيتكلم
مش بس كده أنا كمان أخدت فلوس.
فلوس