ظنت ان امها تخلت عنها لكن الحقيقة كانت فوق غرفة نومها طوال 23 سنة



ثلاثة وعشرون عاما من الاحتجاز تترك ندوبا لا تزول.
لكنها حية.
وهي حرة.
وقد استعادت ابنتها.
بعد ثلاث سنوات من إنقاذها تقف ليندا في ما كان يوما منزل طفولتها.
كانت سارة قد باعته بعد المحاكمة.
لم تستطع أن تعيش هناك.
ذكريات كثيرة.
لكنها تعود مع ليندا مرة أخيرة قبل أن ينتقل المالكون الجدد.
تقف ليندا في الممر وتنظر إلى السقف حيث كانت فتحة العلية.
لقد أصلحت الفتحة وأغلقت وطليت.
قضيت ثلاثة وعشرين عاما هناك فوق. تقول ليندا بهدوء.
ثلاثة وعشرين عاما أحدق في ذلك السقف وأتساءل هل
سيعثر علي أحد وهل ستعرف سارة يوما أنني لم أرحل.
تقف سارة إلى جانب أمها.
أنا أعرف الآن. أعرف أنك لم ترحلي. أعرف أنك قاتلت. أعرف أنك نجوت.
فعلت ذلك من أجلك. كل ما فعلته كان لأبقى حية لأنني كنت أرجو أن تجديني يوما.
وقد وجدتك.
تأخذ ليندا نفسا عميقا.
أنا مستعدة لترك هذا المكان خلفي الآن.
تمشيان معا إلى الخارج.
لا تلتفت ليندا وراءها.
في الخارج الشمس مشرقة.
إنه يوم ربيعي جميل.
يوم يجعلك ممتنا لأنك حي.
ترفع ليندا وجهها نحو الشمس وتغمض عينيها وتتنفس.
الحرية تهمس. لن أعتبرها أمرا مسلما به مرة أخرى.
تضع سارة ذراعها حول أمها.
ولا أنا.
تمشيان إلى السيارة وتغادران طريق كاسكيد وتبتعدان عن البيت الذي سجنت فيه ليندا وعن ثلاثة وعشرين عاما من الکابوس نحو مستقبل لم تظن أي منهما أنه سيكون لهما معا.
هذه هي القصة.
سارة ميتشل اشترت منزل طفولتها فوجدت أمها حية منهكة لكنها حية محپوسة في العلية حيث سجنت ثلاثة وعشرين عاما.
من وضعاها هناك ماټا في السچن.
وتحققت العدالة.
وبنيت مؤسسة.
وأعيد بناء الحياة.
ليندا ميتشل قضت ثلاثة وعشرين عاما في الاحتجاز.
لكنها نجت.
وفي النهاية انتصرت لأنها حرة.
لديها ابنتها.
لديها هدف.
لديها حياة.
ليست تلك النهاية التي تمنى أحد أن تكون لكنها النهاية التي حصلوا عليها.
وأحيانا يكون ذلك كافيا.