قصه سر التوأم ندي جميل


عربية وقف تحت العمارة.
نادية بصت من الشباك
وقلبها وقع أكتر.
محامي.
مش واحد
اتنين.
نزلوا من العربية وطلعوا على السلم.
رجعت تبص لياسين
إنت عملت إيه؟
ياسين رد بهدوء مرعب
بدأت آخد حقي.
الجزء السادس
خبط الباب المرة دي
ما كانش عادي.
تقيل. رسمي.
زي حكم بيتكتب قبل ما يتقال.
نادية وقفت مكانها
وقلبها بيدق بسرعة مرعبة.
ياسين ما اتحركش.
بس عينه كانت عليها مستني رد فعلها.
خبط تاني.
فتحت الباب
اتنين رجالة ببدل شيك ومعاهم ملفات.
مدام نادية الشافعي؟
بلعت بصعوبة
أيوه.
واحد منهم مد إيده بورق
إحنا فريق قانوني ممثل للأستاذ ياسين الشافعي.
قلبها وقع.
وده إخطار رسمي بطلب إثبات نسب وإجراءات حضانة.
الدنيا لفت بيها.
من جوه الشقة
ماما؟
صوت ليلى.
نادية بصت وراها بسرعة
وبعدين أخدت الورق بإيد بترتعش.
تمام شكرًا.
قفلت الباب.
سكون.
بصت لياسين بعين مليانة ۏجع وڠضب
سرّعت الأمور أوي.
ياسين رد بهدوء
إنتِ اللي أخّرتيها سبع سنين.
بعدها بساعتين
نادية قاعدة قدام محامية
أستاذة دلال، ست قوية، عينيها حادة.
بتقلب في الورق بسرعة.
بصي يا نادية هو كده دخل رسمي.
لو التحليل أثبت إنه الأب ليه حقوق.
نادية قالت بسرعة
مش هخليه ياخدهم.
دلال رفعت عينها
مش بالبساطة دي.
سكتت لحظة وبعدين قالت بتركيز
بس في نقطة مهمة قوية جدًا.
نادية قربت
إيه؟
إنه ما كانش موجود.
الكلمة علّقت في الجو.
سبع سنين لا نفقة لا رعاية لا وجود.
نادية عيونها لمعت
يعني؟
يعني المحكمة ممكن تديكي الأفضلية الكاملة في الحضانة.
نادية أخدت نفس لأول مرة براحة بسيطة.
بس دلال كملت
بس
القلب شد تاني.
هو عنده نفوذ وفلوس ومحامين تقال.
سكون.
والموضوع ده مش هيخلص بسهولة.
في نفس الوقت
في مكتب ياسين
المحامي بتاعه بيتكلم
إحنا قدمنا الطلب. خلال أيام هيكون فيه أمر بتحليل DNA.
ياسين واقف عند الشباك
بيبص على شقة نادية.
عايز أسرع.
هيسرّع بس في نقطة.
لف له
إيه؟
الأم هي اللي ربتهم لوحدها ده هيديها تعاطف كبير قدام المحكمة.
ياسين سكت
وبعدين قال بهدوء
أنا مش جاي آخدهم منها.
المحامي استغرب
أمال؟
ياسين رد وعينه فيها حاجة مختلفة
أنا جاي أكون في حياتهم.
بالليل
نادية قاعدة وسط عيالها.
آدم بيحل واجب.
ليلى بترسم.
مريم نايمة على رجلها.
بس المرة دي
في خوف.
حقيقي.
آدم بص لها فجأة
ماما هو الراجل ده بابا؟
السؤال نزل تقيل.
ليلى بصت
مريم صحيت نص صحوة.
نادية قلبها اتكسر
بس ما قدرتش تكذب.
سكتت لحظة طويلة
وبعدين قالت بهدوء
هو ممكن يكون.
تاني يوم
قدام باب المدرسة
ياسين واقف.
مستني.
نادية وصلت بالأطفال وشافته.
وقفت.
قبل ما تتكلم
آدم ساب إيدها
ومشي ناحية ياسين لوحده.
نادية اټصدمت
آدم!
بس هو وقف قدامه
وبص له بثبات
وقال
إنت بابا بجد؟
الجزء السابع
الهواء كان تقيل قدام باب المدرسة
نادية واقفة
قلبها بيدق بسرعة مش طبيعية.
وآدم واقف قدام ياسين.
سؤال واحد
بس وزنه كبير.
إنت بابا بجد؟
سكون.
الأطفال اللي وراه وقفوا
ليلى ماسكة شنطتها
مريم حاطة إيدها على بوقها.
ياسين ما ردش فورًا.
بص للولد
بعمق.
كأن كل السنين اللي فاتت بتتجمع في اللحظة دي.
وبعدين قال بهدوء
أنا مش عايز أقولك حاجة تخوّفك.
آدم سكت.
ياسين كمل
بس لو هتسألني
أنا شايفك شبهّي.
الكلمة وقعت تقيلة.
آدم ما ابتسمش
بس عينه لمعت.
نادية اتحركت بسرعة
آدم، تعال هنا.
بس ياسين رفع إيده بهدوء
سيبيه.
نادية وقفت.
إنت مالكش حق
قاطعها بنبرة أهدى
ده ابني وبيسألني.
الكلمة دي
خبطت فيها.
آدم قال بصوت واطي
ماما قالت إنك ممكن تكون بابا
نادية شهقت.
ما كانتش عايزة ده يحصل كده.
ياسين بص لها لحظة
بعدين رجع للطفل
ممكن أكون وممكن لا.
بس عايز أتأكد زيك.
ليلى قربت خطوة
يعني إيه نتأكد؟
ياسين ابتسم ابتسامة صغيرة
تحليل بسيط.
مريم قالت پخوف
هيوجع؟
ضحك بخفة
ولا نقطة.
آدم سكت
وبعدين قال
طيب لو طلعت بابا؟
السؤال ده
ياسين ما كانش مستعد له بسهولة.
سكت لحظة
وبعدين قال
ساعتها هبقى موجود.
لحظة كسر نادية
نادية حسّت الدنيا بتتهز.
قربت منهم بسرعة
كفاية كلام!
بس آدم لف لها
ليه يا ماما؟
السؤال كان أصعب من أي حاجة.
ليه مش عايزة يعرف؟
نادية صوتها ارتعش
مش دلوقتي
ياسين بص لها
إمتى؟ بعد كمان سبع سنين؟
سكتت.
بعدها بدقايق
الأطفال دخلوا المدرسة
بس آدم لف مرة أخيرة وبص لياسين.
نظرة طويلة.
كأنها بداية رابط جديد.
وبعدين دخل.
نادية كانت هتمشي
بس ياسين ناداها
نادية.
وقفت.
من غير ما تبص له
عايز إيه؟
قرب خطوة
أنا مش عايز أخدهم منك.
سكت لحظة
أنا
عايزهم معانا.
الكلمة وقعت تقيلة.
معانا؟
أيوه.
نادية ضحكت بسخرية موجعة
بعد سبع سنين؟
أنا مكنتش أعرف.
وده يغيّر إيه؟
سكون.
وبعدين قال بهدوء
مخيف
هيغيّر إنهم