رواية جديدة


بفوزها بالجائزة الكبرى من سحب فودافون كاش بقيمة 2 مليون جنيه! هي الآن في حالة صعبة وتريد توزيع المبلغ قبل أن يحدث لها مكروه!
الطمع يقلب السحر على الساحر
في أقل من 30 دقيقة، كان كريم ومها أمام باب المستشفى يمثلون البكاء والحزن تيتة حبيبتنا! سيبناها بس عشان نجيب لها مفاجأة!.
قابلتهم ببرود أمام غرفة أوهمتهم أنها العناية المركزة وقلت لهما
تيتة لا تريد رؤية أحد غيركما، لكنها اشترطت شرطاً واحداً قبل توزيع ال 2 مليون جنيه.. يجب سداد ديون قديمة للمستشفى وللمحامي بقيمة 150 ألف جنيه، لأن الجائزة لن تُصرف إلا إذا كان سجلها المالي نظيفاً.
من فرط طمعهم، لم يترددوا! قاموا بالاقتراض، وباعت مها ذهبها، وكسروا شهادات ادخارهم لجمع المبلغ وتسليمه ل محامي تيتة الذي كان صديقي المقرب.
المواجهة والدرس الأخير
بعد استلام المال، جمعت العائلة كلها في صالة المستشفى، وأوهمتهم أنني سأعرض فيديو استلام الجائزة على شاشة كبيرة. لكن الصدمة كانت حين عرضت تسجيل كاميرات المطعم.. وهم يتسللون هاربين تاركين السيدة العجوز تبكي خلفهم.
وفي تلك اللحظة، خرجت تيتة من الغرفة بكامل أناقتها وصحتها، ونظرت إليهم بقوة وقالت
ال 150 ألف جنيه التي دفعتموها هي حق تربيتي التي ضاعت في الأرض، وحق كرامتي التي أهدرتموها في المطعم.. لا توجد جائزة، ولا توجد أرض، وليس لي أبناء مثلكم من اليوم.
تم طردهم أمام الجميع، وتبرع سامر بالمبلغ لدار مسنين باسم جدته. أما كريم ومها، فقد خسروا كل ما يملكون، وأصبحوا منبوذين في العائلة، لأن من يبيع كرامة أهله من أجل عشاء، يبيع أي شيء مقابل أي ثمن.