حامل رجعت له بعد سنين… لكن اللي قاله عند البوابة قلب حياتهم كلها! 😳💔


بدري.
فالنتينا ضغطت على إيده أكتر، وسندت راسها على كتفه.
فتحته في الوقت الصح.
عدّى وقت، وهم ساكتين.
بس كان في كلام كتير بينهم من غير ما يتقال.
كأنهم أخيرًا فهموا إن الحياة مش دايمًا بتدي فرصة تانية
لكن لما بتديها لازم نكون شجعان كفاية عشان نمسك فيها.
عشان ما نهربش تاني.
عشان ما نضيّعش اللي يستاهل.
والشمس كانت بتغيب بهدوء.
والولد كان بيجري بعيد شوية، وهو بيضحك.
والبيت كان مليان حياة.
حياة اتبنت بعد كسر.
وحب اتخلق من تاني بعد خوف.
ودفء جه بعد سنين من البرد.
وده كان كفاية.
يمكن مش كل القصص بتنتهي كده.
يمكن في ناس بتوصل متأخر.
أو بتسيب قبل ما تعرف الحقيقة.
أو پتخاف تفضل فتخسر كل حاجة.
بس الحقيقة اللي هما عرفوها متأخر شوية
إن أوقات، أكبر خسارة مش إنك تمشي
لكن إنك تمشي وإنت لسه بتحب.
دلوقتي قولولي إنتوا
إيه أصعب؟
إنك تسيب وتمشي وتعيش طول عمرك بتفكر يا ترى لو كنت فضلت كان إيه اللي هيحصل؟
ولا إنك تفضل وتخاطر ويمكن تتوجع بس على الأقل ما تندمش إنك ما جربتش؟