فتاة معجبه بزميلها في الفصل

معجبة بالشاب الوسيم اللي في فصلنا فكنت بحاول ألفت نظره وعملت كل حاجة، كنت بعمل واجبه وحتى أنا اللي بشيل شنطته، لحد ما اعترفتله قرف مني عشان أنا مش نوعه المفضل من البنات فاتوجعت و...

بيقولوا الحب أعمى. بس في حالتي، شكله الحب أعمى وأطرش وكمان بيتنك. 
أنا ميا. نرداية عظيمة بنضارة تقيلة، شعري كل خصلة فيه مستقلة برأيها، وجسمي زي المارشميلو... طري وعلى طول جنب الأكل. الحاجة الوحيدة اللي ملونة عالمي؟ دريك. الشاب اللي ريحته بينش أتلانتس حتى لو لسه مخلص حصة ألعاب، وابتسامته تسيح أي آيس كريم في الكانتين.
عشان دريك ياخد باله مني، عملت كل حاجة...  
أنا الكاتب الشبح الرسمي لواجباته. ساعات حتى حضوره، أنا اللي بمضي بداله.  
أنا الشيّال الشخصي بتاعه. لما بنمشي في الطرقة، هو شكله موديل ماركة فخمة، وأنا وراه شكلي سلحفة شايلة شنطتين.  
أنا الحارس الشخصي بتاعه في طابور الكانتين. عشان محدش يسبقه على الرز والخضار.
في يوم بعد الضهر في الجنينة، وأنا شايلة شنطته المليانة كتب وفولدر الرسم بتاعه، وقفت وأخدت نفس عميق.  
دريك، قلت وصوتي بيترعش. الحقيقة... أنا معجبة بيك. أكتر من مجرد اللي بتعملك الواجب.
دريك لف ببطء. كنت فاكرة إنه هيحضني زي اللي بشوفه في الأنمي. بس بدل ما يقول وأنا كمان بحبك، اللي شوفته هو رفع حواجبه كأنه قرفان. 
إيه؟! صړخ، وسحب شنطته مني. ميا، بصي لنفسك. نرداية وكمان تخينة. إنتي مش ذوقي، ماشي؟ أنا ذوقي البنات اللي شكلهم ملهمات، مش اللي شكلهم أمينة مكتبة بتعمل أوفر تايم في بوفيه. إنتي مقرفة.
سابني واقفة تحت الشجرة، ماسكة القلم اللي كنت هحل بيه مشروع الماث بتاعه. من كتر الۏجع، معيطتش. بالعكس، سمعت صوت طرقعة مش قلبي، لكن آخر حتة شيبسي في جيبي اللي هرستها من الغيظ. 
آه، كده؟ عايز ملهمة؟ طيب، هديك معرض كامل!
ومن اليوم ده، اختفت ميا الشيّالة.  
عملية باي باي رز. التلات كوبايات رز في الغدا بقوا موزة واحدة وهوا.  
عصر الجيم. لو زمان التمرين بتاعي كان تقليب صفحة الكتاب، دلوقتي بقيت بصارع الدامبلز والتريدميل. بلعڼ كل نقطة عرق، بس كل ما أشوف صورة دريك متعلقة على لوحة الإعلانات، بجري أسرع.  
الميك أوفر. رميت النضارة اللي سمكها زي قزازة الكولا وبدلتها بعدسات. عملت تريتمنت لشعري اللي كان عش عصافير، بقى دلوقتي زي إعلان شامبو.
بعد تلات شهور...
صباح يوم الاتنين. بوابة المدرسة بقت