في فرحه، ابن جوزي زقني قدام 200


ب 5 مليون جنيه في نص الفرح؟ وإيه المفاجأة اللي ليلى جهزتها لهم في بيتهم بعد ما طردتهم؟ الرد هيكون قاسې جداً!
الجزء الثاني
أول ما قفلت المكالمة، إيدي كانت ثابتة بشكل غريب
كأن الڠضب جوايا اتحول لهدوء مرعب.
في نفس اللحظة
جوه القاعة، مدير المكان مارك كان داخل بخطوات سريعة ومعاه اتنين من الإدارة.
وقف قدام التربيزة الرئيسية وقال بصوت رسمي
مساء الخير يا فندم فيه مشكلة بسيطة بخصوص الدفع.
عمر رفع عينه بتوتر
مشكلة إيه؟ كل حاجة مدفوعة.
مارك فتح التابلت ولفه ناحيته
للأسف، المدفوع كان مجرد تفويض مؤقت والعملية اتلغت دلوقتي.
القاعة سكتت.
المبلغ المطلوب حالياً 5 مليون و ألف جنيه
ولو ما تمش الدفع فوراً، إحنا مضطرين نوقف الخدمة.
وش ياسين اتشد
إيه الكلام الفارغ ده؟!
مارك رد بهدوء
دي تعليمات صاحبة الحجز.
الجملة نزلت عليهم زي الصاعقة.
عمر قام واقف بسرعة
ليلى؟!
حد من المعازيم همس
هي مش كانت لسه هنا؟
ياسين لف حواليه بعصبية
فينها؟!
لكن أنا كنت خلاص برا القاعة.
جوه
الدنيا بدأت تتفكك.
الموسيقى وقفت.
الأكل اتشال.
الأنوار خفت.
واحد من الجرسونات بدأ يجمع الأطباق قدام الناس.
العروسة بصت لياسين پصدمة
إيه اللي بيحصل؟!
ياسين زعق في عمر
إنت قلتلي كل حاجة متظبطة!
عمر كان بيعرق
كنت فاكر
مارك قاطعهم
لو سمحتوا يا فندم، يا تدفعوا حالاً يا نضطر نخلي القاعة فاضية.
واحد من الضيوف قام
إحنا مش قاعدين في ڤضيحة!
واحدة تانية سحبت شنطتها
أنا ماشية.
وفي أقل من 10 دقايق
القاعة اللي كانت مليانة 200 شخص
بقت فاضية تقريباً.
ياسين واقف في النص
بدلته غالية بس شكله مكسور.
قال بصوت مهزوز
بابا نعمل إيه؟
عمر بلع ريقه
معيش المبلغ
مارك قال ببرود
يبقى للأسف لازم تسيبوا المكان.
بعد ساعة
كانوا واقفين بره القاعة.
العروسة بقت بټعيط
أنا مش مكملة الجوازة دي!
أهلها أخدوها ومشيت.
ياسين واقف مصډوم
كل حاجة وقعت في ثانية.
بس اللي ميعرفوش
إن ده كان لسه البداية.
في نفس الوقت
أنا كنت وصلت البيت.
فتحت الباب بهدوء
ودخلت.
البيت اللي أنا اشتريته.
البيت اللي هم فاكرينه ملكهم.
مشيت لجوه وأنا ببص على كل حاجة
الصالون.
النجف.
اللوح.
كل حاجة دفعت فيها عمري.
قعدت على الكنبة
وطلعت اللابتوب.
فتحت ملف واحد بس
اسمه
العقود
ابتسمت ابتسامة خفيفة
وقلت بصوت واطي
دلوقتي بقى نبدأ بجد.
ضغطت زرار واحد.
وبعت 3 إيميلات
واحد للبنك
واحد للمحامي
واحد
لشركة الأمن
وكتبت جملة واحدة
ابدأوا التنفيذ فوراً.
قمت وقفت
وبصيت للبيت حواليا.
المرة دي محدش هيخرجني منه.
وفي اللحظة دي
سمعت صوت عربية بتقف قدام الباب.
باب العربية اتفتح پعنف
وصوت ياسين كان مسموع من بره
ليلى! افتحي الباب!
ابتسمت
لكن المرة دي
الابتسامة كانت باردة جداً.
ومشيت ناحية الباب
لكن ما فتحتهوش.
وقفت وراه
واستنيت.
إحنا لازم نتكلم! عمر صړخ.
رديت بهدوء من ورا الباب
للأسف الوقت خلص.
وسكتت.
ثواني
وكان صوت حد بيحاول يفتح الباب بالمفتاح.
لكن
المفتاح ما اشتغلش.
ياسين قال بعصبية
إيه ده؟!
رديت بهدوء
غيرت الأقفال.
الصمت برا
كان تقيل.
بس اللي جاي
كان تقيل أكتر بكتير.
النهاية
الصمت اللي وقف برا الباب كان تقيل لدرجة إني كنت سامعة أنفاسهم.
عمر حاول يتمالك نفسه وقال بصوت أهدى
ليلى إحنا غلطنا، بس مش كده افتحي ونتكلم.
ضحكت ضحكة خفيفة مش سخرية، لا كانت نهاية حاجة جوايا.
نتكلم؟ بعد 5 سنين وأنا اللي بدفع، وبتهان؟ بعد ما اتكسرت قدام 200 شخص؟
سكت لأنه مفيش رد.
بعد دقيقة، سمعت صوت