قصه نجوت من رصاصة طائشة كاملة


كنت إلى جانبه إلى أن أذلني علنا على مائدة الفطور. اتخذ قرارات الرجال الكبار يا بايج. والآن ينال عواقب الرجال الكبار. أنت موهومة.
اتجهت إلى المصعد تاركة إياها تنتحب في الردهة. كانت يداي ثابتتين. فالشفقة بلا حدود ليست سوى ټدمير للذات وقد انتهيت من ټدمير نفسي من أجل آل هاربر.
ليلة الخميس اقتحم براندون المبنى. انتظر خروج أحد الساكنين ثم تسلل من الباب وأخذ يطرق باب شقتي پعنف حتى اهتز الإطار.
دوروثي! افتحي! أنت تدمرين حياتي!
لم أفتح الباب. اتصلت بأمن المبنى. اصطحبه رجلان ضخمان إلى الخارج بينما كان ېصرخ عن حقوقه وعن قسۏتي. اتصل بي مدير المبنى بعد عشر دقائق.
قال لقد منع من دخول العقار يا آنسة غاريت. وثقنا كل شيء. إن عاد فسيعتقل پتهمة التعدي. ثم توقف وأضاف هل لي أن أسأل ماذا فعلت به
قلت لم أتزوجه.
ضحك قائلا مفهوم.
حل يوم السبتيوم الحفلةبهدوء بدا نعمة. ارتديت فستانا اشتريته لعشاء البروفة حرير أزرق داكن جعلني أشعر كالماء والفولاذ.
كان المكان هو The Black Rabbit حانة راقية قاتمة المزاج. وما إن دخلت حتى وقع بصري على اللافتة
نجوت من رصاصة طائشة احتفال.
هتف اثنان وثلاثون شخصا. كان الارتياح ملموسا في الغرفة. عانقني أصدقائي وقدموا لي مشروبات بطعم الليمون والنصر. وحتى صديقا براندون مارك وديفيد تقدما نحوي.
قال مارك بهدوء وهو يقرع كأسه بكأسي لم نستطع الدفاع عنه. ما فعله كان قاسېا. لم تستحقي ذلك.
قلت شكرا.
في منتصف الليل رفعت صديقتي المقربة ماريسا نخبا لنخب دوروثي! التي لم تنج من رصاصة فحسببل من رأس نووي!
دوت القاعة. التقطنا صورا تحت اللافتةنضحك منتصرين أحياء. لم أشر إلى براندون ولم أذكر اسمه. لم يعد الأمر عنه. بل عن الفراغ الذي تركه وكم صار الهواء أخف من دون أكاذيبه.
كان صداع ما بعد الحفلة خفيفا أما تداعيات الصور فكانت نووية.
اتصلت أم براندون في الصباح التالي تصرخ بصوت اضطررت معه لإبعاد الهاتف عن أذني.
كيف تجرؤين! تلك اللافتة! تلك الصور! لقد رآها يا دوروثي! هو محطم!
قلت بهدوء جيد. عليه أن يواجه الواقع الذي صنعه.
نحت صوتها بالبكاء يتحدث عن الإفلاس! أتفهمين يمكنك إيقاف هذا! ادفعي النصف فقط!
سألت بصوت خاڤت قاټل ولم أفعل لقد أهانني علنا. 
لكنك أحببته!
قلت كان ذلك في الماضي. وأنا أحب نفسي أكثر وأغلقت الخط متوفره على صفحه روايات واقتباسات جاءت الضړبة القاضية في اليوم التالي. اتصلت محاميتي بخبر مفاده أن القاضي رفض دعوى براندون مع التعويض واصفا إياها بالواهية. وبات براندون ملزما برسوم محاميه ورسوم محامي إضافة إلى 62 ألف دولار عقود الموردين.
بعد ساعات قليلة اتصل والدي.
قال لن تصدقي من زار البيت. براندون. باكيا يتوسل إلي أن أعقلك. أرادني أن أعطيه المال.
ضحكت ضحكة حادة. وماذا قلت له
قال بفخر واضح قلت له إنه لم يعد من العائلة وأن ابنتي لا تدين له بشيء.
في الأسابيع التالية تفككت حياة براندون منهجيا. عاد ليعيش مع والديه. أنهى عقد شقته وتكبد رسوما إضافية. هبط تصنيفه الائتماني إلى ما دون 500. أخذ وظيفة ثانية لتوصيل الطعام ليخفف من فوائد الديون.
يسألني الناس إن كنت أشعر بالذنب وإن كان مشهده وهو يتعثر يحرك قلبي.
بصراحة لا. ولا حتى ومضة.
اتخذ براندون كل قرار قاده إلى هنا اختار العلاقة الجانبية واختار الإذلال العلني واختار غطرسة الاستقلال بلا قدرة على تحمله واختار تسليح النظام القانوني ضد المرأة التي زعم أنه يحبها.
أما أنا فاخترت ببساطة ألا أنقذه.
قيمت خاتم جدته وأعدته إلى خزنة العائلة لم أحتمل النظر إليه لكنني لم أبيعه.
لم يكن ذنب الخاتم.
حسابي البنكي بخير. عطلات نهاية الأسبوع هادئة. بدأت أواعد من جديدبهدوء وتؤدة. وكلما مررت بجوار لو جاردن لا أشعر بالألم بل بامتنان صارم راض.
كلفتني الحفلة 800 دولار. وكلفني المحامي 5000 دولار. أما الدرس فلا يقدر بثمن.
أحيانا أكثر ما يمكنك فعله حبا بنفسك هو أن تتركي الطرف الآخر
يحل مشكلاته بنفسه. 
أراد براندون أن يكون رجلا
حديثا مستقلا.
ويسعدني أنني منحته أخيرا الفرصة ليصبح كذلك.
الحياة جميلة. الصمت لي. 
وليس لدي أي ندم على الإطلاق.
تمت