كنت لسه والده


قال بعصبية ارجعي كل حاجة زي ما كانت فورًا!
ضحكت ضحكة خفيفة آه نسيت أقولك؟ الحاجة الوحيدة اللي زي ما هي هي إني خلاص فوقت.
اتنفس پعنف إنتي فاكرة نفسك مين؟!
قعدت مستقيمة على السرير وبصيت لابني أنا؟ أنا اللي كنت بصرف عليك وعلى أهلك وعلى كل المظاهر اللي إنت فاكرها حياتك.
سكت.
كملت الشركة اللي بتشتغل فيها؟ بتاعتي. العربية؟ أنا اللي دافعة تمنها. حتى الحساب اللي كنت بتصرف منه؟ باسمي.
صوته بدأ يتهز إنتي بتهزري صح؟
رديت ببرود روح اسأل البنك.
وقبل ما يقفل سمعته حد من أهله بيقوله دانيال الكارت اترفض تاني!
قفلت.
حطيت الموبايل جنبي وبصيت لابني.
إحنا خلاص لوحدنا بس أقوى.
تاني يوم الصبح
دانيال كان واقف قدام باب المستشفى.
وشه شاحب وعيونه حمرا وكأنه مش نايم من امبارح.
أول ما شافني وأنا طالعة ومعايا ابني جري عليا كلير خلينا نتكلم.
بصيتله من فوق لتحت نفس الشخص بس لأول مرة أشوفه ضعيف.
قال بسرعة أنا غلطت كنت مضغوط أهلي كانوا
قاطعته بهدوء لما كنت بتقولي أشكر إنهم قبلوني كنت مضغوط برضه؟
سكت.
قرب خطوة أنا بحبك
ابتسمت بس ابتسامة باردة اللي بيحب مبيسيبش مراته بعد الولادة بساعات.
مد إيده ناحيتي طب عشان ابننا
بصيت لابني وبعدين ليه ابني مش هيكبر يشوف أب يسيب أمه في أضعف لحظة.
ساعتها وصلت عربية سودا فخمة.
السواق نزل بسرعة وفتحلي الباب آنسة كلير والد حضرتك مستني في الفيلا.
وش دانيال اتغير تمامًا والدك؟!
بصيتله آخر نظرة آه الراجل اللي كنت بتعتبره مجرد موظف عادي.
ركبت العربية وضمّيت ابني لصدري.
وسيبت ورايا كل حاجة انتهت.
بس القصة لسه مخلصتش.
لأن بعد 3 أيام مارتن كلمني وقال جملة واحدة قلبت كل حاجة
دانيال بيحاول ينتقم ورفع قضية عشان ياخد الطفل.
ساعتها بس ابتسمت.
وقولت يبقى هو بنفسه بيقرب النهاية ابتسمت وأنا سامعة كلام مارتن مش ابتسامة فرح، لأ ابتسامة واحدة عارفة إن اللعبة دخلت مرحلتها الأخيرة.
قولتله بهدوء خليه يكمل أنا مستنياه.
بعد أسبوع
كنا في المحكمة.
دانيال داخل ببدلة شيك، ورافع راسه، وماشي كأنه واثق إنه كسبان. أهله قاعدين وراه إلين بنفس النظرة المتعالية، وميليسا بتبصلي بابتسامة مستفزة.
أنا؟ كنت قاعدة بهدوء ابني في حضڼي ومارتن جنبي.
القاضي دخل والجلسة بدأت.
محامي

دانيال قام وقال بثقة موكلي أب صالح ومراته غير مستقرة نفسيًا، وبتحاول تمنعه من ابنه.
رفعت حاجبي بس وساكتة.
كمل هي خرجت من المستشفى ورفضت تروح بيت الزوجية، وبتستخدم نفوذ عائلتها ضده.
القاضي بصلي الرد؟
مارتن وقف بهدوء هنخلي الوقائع ترد يا فندم.
وبعدين شغّل تسجيل.
صوت دانيال واضح جدًا خدي الأتوبيس وامشي عندي خروجة مع أهلي.
القاعة سكتت.
وبعدين تسجيل تاني إنتي المفروض تشكري إن أهلي قبلوا بيكي.
بصيت على وشه لونّه اتسحب.
إلين بدأت تتحرك في الكرسي بتوتر.
مارتن كمل وده بعد 6 ساعات فقط من ولادة موكلتي
القاضي قطّع كلامه هل الكلام ده حقيقي؟
دانيال حاول يتكلم أنا كنت تحت ضغط
مارتن رفع ورقة وده تقرير المستشفى بيثبت إنها كانت محتاجة