جوزي اخد بنتي رحلة


قبل ما ألمسه وفتحه بحذر.
كان جواه مفتاح صغير ورسالة.
إيدي كانت بتترعش وأنا بقرأ.
نيرمين
لو الرسالة دي وصلتلك، يبقى أنا فعلًا انتهيت.
في حاجات كتير كذبت فيها لكن فيه حقيقة واحدة عمري ما قدرت أقولها.
ليلى مش بنتي.
الدنيا لفت بيا.
كريم بصلي بذهول إيه الهبل ده؟
كملت قراية وأنا نفسي بيتسحب مني
قبل جوازنا بسنة، والد ليلى الحقيقي دخل في مشكلة كبيرة مع ناس خطړ. لما اختفى، الناس دي فضلت تدور على أي حد يخصه.
اتجوزتك وأنا عارف كل حاجة ووافقت أكتب اسمي على البنت عشان أحميها.
لكن بعد سنين، نفس الناس رجعوا تاني وعرفوا إن ليلى عايشة.
وقعت الرسالة من إيدي.
ليلى كانت واقفة على نص السلم.
سمعت كل حاجة.
وشها كان أبيض وشفايفها بترتعش يعني بابا مش بابا؟
جريت عليها بسرعة حبيبتي اسمعيني
لكنها رجعت لورا وهي بټعيط كلكوا كدابين!
وجريت طلعت الشقة وقفلت الباب علينا.
فضلت أخبط وأنادي عليها، لحد ما فتحت بعد نص ساعة.
كانت قاعدة في الركن، حضنة الدبدوب القديم.
بصتلي بعين مکسورة هو فيه حد بيحبني بجد يا ماما؟
ركعت قدامها ودموعي بتنزل أكتر حد في الدنيا.
طب بابا الحقيقي فين؟
سكت.
لأني أنا نفسي ماكنتش أعرف الحقيقة كاملة.
لكن قبل ما أتكلم
كريم كان لسه بيقلب في الظرف.
وفجأة قال بصوت متوتر
نيرمين الرسالة دي مش أهم حاجة.
أمال إيه؟
رفع المفتاح قدامي وقال المفتاح عليه رقم خزنة وباسم بنك في القاهرة.