قصه دخلت خطوبه اخويا


أذلّيتيني قدام الناس.
لفّيت أبصله مباشرة. لا يا كريم اللي أذلك إنك ضحكت لما مراتك أهانت أختك.
سكت.
كملت بهدوء زمان وإحنا صغيرين، كنت بتخانق مع أي حد يزعّلني. النهارده بقيت خاېف تخسر ناس معاهم فلوس أكتر منك.
نزل عينه للأرض.
أنا اتغيرت صح؟
أيوه.
صوته طلع أضعف بس أنا فعلًا بحبها.
هنا اتنهدت. يبقى اتجوزها. دي حياتك. لكن الحب الحقيقي ما يخليش الواحد يحتقر أهله عشان يرضي حد.
ورجعت أدخل القاعة.
كل العيون كانت عليّا.
أستاذ هارون قرب باحترام تحبي أطلب الأمن يا فندم؟
بصيت ناحية ياسمين وأهلها. كانوا واقفين متجمدين، محاصرين بنظرات الناس.
ثم هزّيت راسي لا.
اتجهت ناحية المسرح وأخدت المايك.
مساء الخير.
الهمس وقف فورًا.
الليلة دي حفلة خطوبة أخويا، ومهما حصل مش هخليها تتحول لڤضيحة.
ياسمين بصّتلي بدهشة.
كملت لكن في درس صغير لازم كلنا نفتكره الناس اللي بتتكلم عن الأصل والفصل والمظاهر، غالبًا عمرها ما بنت حاجة حقيقية بنفسها.
واحد من رجال الأعمال الكبار رفع كوباية العصير وقال كلام محترم.
ناس كتير وافقته.
بعدين ابتسمت وقلت والعشا الليلة على حساب الفندق.
القاعة اڼفجرت تصفيق.
أما ياسمين فكانت واقفة جامد، ملامحها مکسورة للمرة الأولى.
وأنا عدّيت جنبها بهدوء، وقبل ما أسيبها، همست في ودنها بنفس النبرة اللي بدأت بيها الليلة
ريحة التراب عمرها ما كانت عيب العيب الحقيقي ريحة التكبر.
وسبتها واقفة مكانها تعرف أخيرًا إن القوة الحقيقية مش في اللي تلبسه أو تتجوزه
القوة الحقيقية في إنك تقدر تشتري المكان وتفضل رغم كده محترم.