الملياردير استخدم الروسي عشان يهين الجرسونة


عينيه مليانة فخر.
هولت حس إن الناس بدأت تبص عليه.
وده أسوأ كابوس بالنسبة لرجل زيه.
مش إنه يكون غلط
لكن إن الناس تشوفه وهو غلط.
فقال بعصبية
تعرفين من أنا؟
بريانا هزت كتفها بخفة.
رجل غني جدًا وحيد جدًا.
ناديا غطت ابتسامتها بإيدها بسرعة.
وفيليب شرب الميه دفعة واحدة كأنه نفسه يختفي.
هولت احمرّ وشه بالكامل.
ثم قال بالإنجليزي بصوت عالي
أريد المدير. الآن.
تيد اتحرك بهدوء لحد ما وقف جنب بريانا.
وقال
مساء الخير يا سيد هولت. هل هناك مشكلة؟
هولت أشار لبريانا بعصبية
موظفتك تجاوزت حدودها.
تيد بصّ لبريانا الأول.
ثم سأله بهدوء
هل أساءت إليك يا بريانا؟
بريانا ردت بهدوء لا يا سيدي. فقط ترجمت كلامه.
في اللحظة دي
حتى الناس على الترابيزات القريبة ضحكوا بخفة.
وهولت فهم إنه خسر السيطرة.
تيد الټفت له وقال بنفس هدوئه القاټل
في ميريديان، نحن نعامل الجميع باحترام خاصة موظفينا.
ثم أضاف وإذا كان وجود شخص ذكي ومتعلّم يزعجك فربما المشكلة ليست فيه.
هولت وقف فجأة.
كرسيه اتحرك پعنف على الرخام.
وبصّ لبريانا نظرة مليانة ڠضب وإحراج.
لكن قبل ما يمشي
ناديا قامت هي كمان.
شالت ملفها من على الترابيزة وقالت بهدوء
أنا مستقيلة يا سيد هولت.
لفّ لها پصدمة ماذا؟!
قالت وهي تبص لبريانا
تعبت من التظاهر إنك رجل عظيم فقط لأن حسابك البنكي ضخم.
وسابت الترابيزة.
فيليب اتردد ثواني
ثم وقف هو كمان.
الحقيقة؟ بلع ريقه. هي عندها حق.
ولأول مرة في حياته
جريجوري هولت وقف لوحده تمامًا.
وسط مطعم مليان ناس.
ولا حد شايفه مهم.
بريانا التقطت النوتة مرة تانية.
ثم سألت بهدوء مهني كامل
هل تحب أن ألغي طلب المحار أم ما زلت جائعًا يا سيد هولت؟
واڼفجر نص المطعم ضحكًا.
جريجوري هولت وقف مكانه للحظات
وشه أحمر. وعينيه مليانة ڠضب مذلول.
لكن الأصعب من الضحك
كان نظرات الناس.
النظرات اللي لأول مرة ما كانتش شايفة الملياردير العظيم.
بل راجل صغير اتعرّى قدام الكل.
شد الجاكيت پعنف وقال لتيد
أنت هتندم على اللي حصل ده.
تيد رد بهدوء التهديدات ممنوعة في ميريديان أيضًا يا سيد هولت.
ضحكة خاڤتة طلعت من ترابيزة قريبة.
هولت لف ناحية الباب ومشي بخطوات سريعة، بينما الصالة كلها تقريبًا كانت بتتابعه بعينيها.
ولما باب المطعم اتقفل وراه
الهدوء رجع تدريجيًا.
لكن الجو ما بقاش نفس الجو.
فيليب كان واقف محرج، مش عارف يبص لبريانا ولا للأرض.
أما ناديا
فكانت ما تزال واقفة جنب الترابيزة، كأنها أخيرًا أخدت أول نفس حقيقي من سنين.
بريانا رجعت للهدوء المعتاد كأن شيئًا لم يحدث.
رفعت النوتة وقالت بابتسامة بسيطة
هل تحبين أن أطلب لكِ شيئًا يا آنسة ناديا؟ الليلة على حساب المطعم.
ناديا ضحكت لأول مرة بصدق.
أعتقد إني محتاجة أقوى قهوة عندكم.
تيد ابتسم بخفة وقال دي على حسابي أنا.
بعد ساعة تقريبًا
المطعم رجع لطبيعته.
البيانو بيعزف. والناس بتاكل وتتكلم.
لكن قصة ترابيزة 12 كانت انتشرت في المكان كله.
ويسلي خرج من المطبخ وهو بيضحك
أقسم بالله يا بري الطباخين عايزين توقيعك.
بريانا هزت رأسها وهي بترتب الكاسات.
كل اللي عملته إني رديت.
بالروسي! قالها بانبهار. أنا أصلًا بالعافية بتكلم إنجليزي.
ضحكت بخفة.
ثم سكتت للحظة لما شافت تيد واقف عند آخر الصالة بيشاورلها.
قربت منه.
ناولها ظرف أبيض أنيق.
إيه ده؟
قال بهدوء افتحيه في البيت.
رفعت حاجبها لو ده جدول شيفت إضافي فأنا همشي.
تيد ضحك افتحيه بس.
وصلت بريانا شقتها الصغيرة بعد منتصف الليل.
خلعت الكعب بتعب، ورمت نفسها على الكنبة.
الشقة كانت بسيطة جدًا.
رفوف كتب. نباتات صغيرة. وصورة قديمة لجدها
فوق المكتب.
بصت للصورة طويلًا.
ثم همست كنت هتضحك عليهم أوي النهارده يا جدو.
بعدها افتكرت الظرف.
فتحته بهدوء
ثم اتسعت عينيها پصدمة.
كان بداخله خطاب رسمي.
يسرّ إدارة ميريديان أن تعرض على الآنسة بريانا إليسون منصب مديرة العلاقات الدولية والتدريب اللغوي
وفي آخر الصفحة
راتب سنوي بستة أرقام.
جلست تحدق في الورقة غير مصدقة.
وفي الأسفل كانت ملاحظة صغيرة بخط يد تيد
الناس
لا تُقاس بالوظائف