حماتي صحتني الساعة 4 الفجر بعد فرحي بليلة وطلبت دهبي


نيرة.
لكن مش عشان تعتذر.
عشان تسيطر.
دخلت الصالون وهي رافعة مناخيرها بنتكم حساسة زيادة، وكل البيوت فيها مشاكل.
أبو نيرة رد بهدوء الضړب والإهانة مش مشاكل بيوت دي قلة تربية.
فوزية قامت واقفة إحنا ناس محترمة!
في اللحظة دي، نيرة طلعت ملف من شنطتها.
وحطته قدامهم.
أحمد فتحه واټصدم.
كان فيه صور الكدمات في إيد نيرة من شد فوزية. تسجيلات الصوت. وصيغة بلاغ رسمي جاهز للتقديم.
أحمد بصلها بذهول إنتِ كنتِ هتبلغي فعلًا؟!
نيرة ردت بهدوء كنت؟ أنا فعلًا قدمت البلاغ الصبح.
فوزية شهقت بلغتي عني؟!
وعن ابنك كشهود على محاولة استيلاء وټهديد وإهانة.
أحمد حس لأول مرة إنه خسرها فعلًا.
مش كزوجة بس
كإنسانة كانت ممكن تبقى سند عمره.
قرب منها وقال بصوت مكسور طب نصلح اللي حصل.
نيرة بصت له طويل
ثم قالت المشكلة مش في أمك يا أحمد.
أمال في مين؟
فيك لأنك شفت الغلط وسكت، واللي بيسكت على الإهانة مرة، هيقبلها ألف مرة بعد كده.
الشهور عدت.
القضية خلصت بالتصالح بعد ما فوزية اضطرت ترجع كل حاجة وتكتب اعتذار رسمي.
لكن نيرة مكملتش الجواز.
ورقة العقد الرسمي
عمرها ما اتمضت.
بعد سنة
نيرة كانت واقفة في مكتبها الجديد، بعد ما فتحت شركة استشارات قانونية باسمها.
على الحيطة وراها كانت متعلقة جملة في برواز بسيط
الكرامة مش رفاهية الكرامة أساس أي بيت.
سكرتيرتها دخلت وقالت في عريس متقدم لحضرتك برا.
نيرة ضحكت قولي له يسيب ملف الحدود الشخصية عند الريسبشن الأول.
البنت ضحكت ومشيت.
أما نيرة
فبصت من الشباك للشمس وهي داخلة على القاهرة، وحست لأول مرة إنها نجت فعلًا.
مش من جوازة فاشلة
لكن من حياة كاملة كانت هتدفنها وهي لسه عايشة.