أبي منع ډفن أمي بجواره… وبعد فتح المقپرة عرفنا الحقيقة


أخي بكل شيء.
ليعرف حقيقة المرأة التي تزوجها.
وفور أن سمع محروس ذلك، هرب بسرعة.
أما هانم فصړخت ومزقت ملابسها.
محمد
هل جننتِ؟!
هانم
أنت من جلب هذا لنفسك.
وظلت تصرخ حتى خرج الجيران.
هانم
هل هذه أمانة أخيك قبل السفر؟
حسبنا الله ونعم الوكيل.
محمد
هل تظنين أنني سأصمت؟
سأخبر أخي بكل شيء.
هانم
وهل سيصدقك أنت أم يصدقني أنا؟
خصوصًا والناس كلها شاهدت ما فعلته.
وأقسم أنني سأجعله يقاطعك.
نظر إليها محمد باشمئزاز، ثم غادر.
وبعدها اتصلت بعباس وأخبرته بما حدث.
عباس
هل يعقل أن يفعل محمد هذا؟
أنا لا أصدق.
هانم بخبث
هل رأيت وقاحته؟
عباس
اهدئي يا حبيبتي.
أنا واثق أنكِ لا يمكن أن تفعلي شيئًا كهذا.
ومرت السنوات
وفعلًا قاطع الأب أخاه تمامًا.
حتى مرض محمد بشدة.
وفي يوم ذهبت سمية إلى محل عباس وهي تبكي.
سمية
بالله عليك يا عباس أخوك في آخر أيامه.
الطبيب قال إن أمامه أشهرًا فقط.
تعال واسمع منه بنفسك.
وفعلًا ذهب إليه.
عباس بضيق
لولا إلحاح زوجتك ما جئت.
ماذا تريد مني؟
محمد بتعب
من حقك أن تغضب.
لكن زوجتك كذبت عليك.
والله لم أقترب منها يومًا.
عباس بعصبية
حتى وأنت مريض ما زلت تكذب؟
محمد
اسمعني للنهاية والله شاهد على كلامي.
ثم أخبره بكل ما حدث يوم سفره.
وبعد أن انتهى قال
محمد
اهدأ يا أخي.
الأب الحقيقي هو من يربي، وليس من ينجب.
احمد الله أن الأولاد صالحون.
ولا تجعل أحدًا يعرف هذا السر.
جلس عباس صامتًا ووجهه مكسور.
وبعد شهر واحد فقط، تعب الأب كثيرًا وتوفي.
عودة إلى الحاضر
ذهب أحمد إلى التربي.
وما إن رآه حتى قال
التربي
كنت أعرف أنك ستأتي يومًا ما.
أحمد
أشعر أنك تعرف شيئًا عن الورقة التي وجدتها.
ومن الذي وضعها هناك.
التربي
اهدأ وسأخبرك بكل شيء.
ثم بدأ يحكي.
فلاش باك
كان عباس يجلس معه داخل المقپرة وقال
عباس
أريد أن أترك عندك أمانة.
ولا أظن أن أحدًا غيرك يستطيع تنفيذها.
التربي
تفضل يا حاج.
ماذا تريد؟
أعطاه عباس اللفافة وقال
عندما أموت، ضعها بجواري.
ولا تخبر أحدًا بها.
إلا إذا أصروا أن تُدفن زوجتي معي.
وقتها افتح المقپرة ودعهم يفهمون وحدهم.
التربي
لكن لماذا؟
عباس
هذا أمر يخصني.
والورقة لا تُفتح إلا وقتها.
هذه أمانة.
التربي
حاضر.
وفعلًا نفذ ما طلبه.
عودة للحاضر
التربي
كنت خائفًا يوم دفنتم عمك.
لأنني كنت أعلم أنك ستجد اللفافة.
لكن لا أعرف إن كان أبوك يريد أن يحدث هذا الآن أم لا.
ظل أحمد صامتًا للحظات، ثم ذهب مباشرة إلى بيت أمه.
وكان محروس ما يزال هناك.
هانم
لماذا ما زلت جالسًا؟
اخرج الآن.
محروس
فكرت بالأمر وقلت لماذا أختبئ؟
أولادي هنا وزوجتي هنا.
هانم
هل جننت؟
من سيقبل بهذا الكلام؟
محروس
وماذا ستفعلين؟
أنتِ أضعف مما تتظاهرين.
ويمكنني أن أخبر أولادي بكل شيء.
وفجأة دخل أحمد.
أحمد
من هذا؟
وماذا يفعل هنا؟
الأم
لماذا عدت الآن يا أحمد؟
أرجوك يا محروس اخرج.
أحمد
لا، لن يخرج أحد قبل أن أفهم.
محروس
لا داعي لكل هذا.
ثم حاول المغادرة، لكن أحمد أمسكه.
أحمد
لن تتحرك قبل أن أعرف الحقيقة.
محروس
ارفع يدك عن أبيك أولًا.
ثم أخبره بكل شيء.
تجمد أحمد مكانه.
أحمد
هل هذا حقيقي؟
الآن فهمت لماذا لم يكن أبي يريد ډفنها بجواره.
كان يعرف الحقيقة لكنه لم ېفضحها.
هانم وهي تبكي
أنا نادمة يا أحمد.
والله نادمة.
ولم أكن أعرف أن أباك اكتشف الأمر.
أحمد
هذا ما يشغلك الآن؟
خدعتِ رجلًا طيبًا وجعلته يربي أبناء ليسوا أبناءه.
والله لا