امى قبل ما ټتوفى


بإيه؟
رديت بصدق
ماعرفش أنا عمري ما شفت إخواتي.
بصلي بنظرة غريبة كأنه اتعاطف معايا فجأة.
طب لو حابة أوصلك بعدين ونشرب قهوة.
ساعتها فهمت إنه بيعاكسني.
كنت لسه هرد
لما عربية تانية لفّت من آخر الشارع.
وفجأة الواد اتخنق حرفيًا.
يا نهار أبيض رولز رويس نسخة محدودة!
حتى الظباط بصوا ناحيتها.
العربية السودة الفخمة وقفت بهدوء قدامي مباشرة.
الباب اتفتح
ونزل راجل طويل جدًا، شيك بشكل يخوف، ووسيم بطريقة مستفزة.
كان باصص في صورة على موبايله.
وبعدين رفع عينه عليا.
على الهودي القديم.
وعلى الشنطة البلاستيك المقلمة.
وعلى الجزمة المغبرة من السفر.
الصمت استمر ثانيتين.
لحد ما سأل بصوت هادي قوي
إنتِ خريف الصاوي؟
وقبل حتى ما أرد
الباب الخلفي اتفتح پعنف، ونزل منه أشهر ستريمر في مصر كلها وهو پيصرخ بجملة خلت كل الظباط يتجمدوا مكانهم
نزل من الباب الخلفي للرولز رويس الشاب التالت، أشهر ستريمر وجيمر في مصر، سيف الصاوي، لابس هودي شيك جداً وكاب مقلوب، وكان ماسك موبايله في إيده وجاي بيجري على الرصيف وعينيه مبرقة بدموع حقيقية، وزعق بصوت جهوري هز القسم والشارع كله
سيف بعلو صوته هي دي يا مروان! والله العظيم هي.. دي فيها ملامح أمي الله يرحمها بالملي! يا فرج الله.. أختنا الضايعة رجعت لنا يا ناس!
وجري عليا وخدني في حضنه بكل قوته، لدرجة إن

الشنطة البلاستيك المقلمة سقطت من إيدي على الأسفلت. أنا جمدت مكاني، وقلبي كان بيَدق زي الطبل مش مصدقة إن الملايين والمظاهر دي كلها بتتحضن فيا أنا!
أخويا الكبير مروان الصاوي، رجل الأعمال الشيك، قرب مننا وبص للشاب الصايع صاحب التاتو