روايه الندم بقلم يارا امجد


يعني بلعب
يا حبيبي أنت متنرفز ليه بس كل دا عشان خاېفة عليك وعايزة اطمن.
إطمني يا حبيبتي أنا بخير.
ماشي يا حبيبي آه صح متعرفش خديجة فين
لا معرفش هي لسه مرجعتش الشقة
لا يا حبيبي الله أعلم بقى هي موجودة فين ولا مع مين.
قصدك إيه
مقصدش يا حبيبي أنا بفكر بصوت عالي مش أكتر.
هدى! خديجة بتكون مراتي وحامل في إبني مسمحش ليك أو لأي حد يقلل منها إنت سمعاني
سمعاك يا حبيبي.
كنت بسمع المكالمة وأنا مش قادرة استوعب أي شيء! سفر إيه وبيسأل عليا إزاي وإحنا مع بعض! وبيكلمها ليه من الأساس! وأنت مالك يا خديجة بتسألي في شيء ميخصكيش ليه فقت من دوامة تأنيبي على صوته.
في حاجة يا خديجة
ها!
مالك إنت كويسة
آه آه بخير.
مالك وشك أصفر كدا ليه تعالي.
أخدني من إيدي وقعدني على الكرسي وأنا مش فاهمة أي حاجة.
أنت ليه بتكذب عليهم وتقولهم إنك مسافر وإنك متعرفش مكاني
إنت عرفتي إزاي
كنت فاتح الإسبيكر وأنت بتتكلم.
هز راسه بتفهم وقال
حابب أخد فترة ارتاح فيها شوية حابب ابعد عن الضغط اللي عايشين فيه عشان اقدر أخد قراري كويس.
أي قرار إحنا إتفقنا على الطلاق و...
قطع كلامي بنبرة حيرة أول مرة اشوفه بيكلمني بيها.
خديجة لو سمحتي كفاية.
بصيتله بإستفهام فكمل وقال
أنا تايه!
كلمتين! كلمتين كفيلين يوقفوا حياة الشخص لمدة من الزمن شعورك بالتشتت دا بيكون نابع من صراع شديد أوي بين أكبر أعدائك وهما قلبك وعقلك مقدرتش اشوف في عيونه نظرات التشتت والضياع أكتر من كدا مهما عمل هو جوزي وبكل رد فعل طبيعي لقيت إيدي بتتفتح له وضميته ليا هكذب لو قولت إنه محتاج الحضن دا أكتر مني! الزمن وقف بيا وصوت تفكيري مبقاش موجود تبت فيا وكإنه طفل ضايع محتاج حد يرشده للطريق بعد عن حضڼي ونام على رجلي وبكل هدوء العالم قال
أنا تعبان أوي يا خديجة تعبان لدرجة إني مبقتش قادر أفرق بين الصح والغلط أنا عارف إني غلطت لما خۏنتك عارف إني مستاهلش وجودك في حياتي عارف إني شخص أناني لما جرحتك بس أنت موتيني ألف مرة مهما قولت مش هقدر اوصفلك إحساسي وإنت بتقولي أنا مش بحبه في الأول كذبت نفسي وقولت أنا ممكن أكون سمعت غلط بس لما قعدت مع نفسي وإفتكرت كل لحظة عبرت فيها عن حبي ليك كنت بلاقي منك سكوت وتوتر عمرك ما رديتي كلمة حب ليا عمرك ما حسستيني إنك بتحبيني وهدى أكدتلي دا لما وريتني شات بينك وبينها وإنت بتقولي إنك مش طيقاني ولا طايقة العيشه دي وإنك تعبتي من التمثيل وكلام كتير وجعني أوي وجعني لدرجة اني قررت أوجعك زي ما وجعتيني كنت طول الوقت بقولك هدى تصرفاتها غريبة وإنت مصدقتنيش وكل مرة كنت بتاخدي الموضوع بهزار! لحد ما في يوم بقيت اشوفها بصورة تانية صورة رسمتيها ليا وحببتيني فيها أنا عارف إن دا مش مبرر بس وقتها كان مبرر خديجة أنا ضايع من غيرك من غير حضنك أنا عارف إنك مش بتحبيني بس أنا.. أنا بحبك ومقدرش استغنى عنك حتى لو أنت بتكني ليا شيء تاني أنا مش قادر ابعدك عني أنا أناني في حبك يا خديجة.
ضحكت بين دموعي كنت بسمعه وأنا قلبي بينفطر مليون جزء هو عنده حق أنا السبب أنا اللي دخلتها حياتنا أنا اللي خليتها جزء من يومنا وبالغت في حبها بس أنا بحبه لسه وهو.. هو كمان بيحبني! هو إعترف ليا بحبه دلوقتي هو قالي أنا
بحبك يا خديجة هو بيحبني أنا! ومن وسط دموعي اللي بقت ممزوجة بدموع حزن وحب إتكلمت وأنا بلعب في شعره.
أنا طول عمري بعجز عن التعبير بمشاعري لأي حد متعودتش إني أبوح لحد حتى أهلي كذلك كنا دايما بنعبر لبعض بأفعالنا بخوفنا قلقنا سعادتنا بفعل شيء معين الشخص دا بيفرح بيه كبرت وأنا عارفه إن الحب أفعال مش لازم أعبر بالكلام! كنت دايما بشوف كتر الكلام الحلو والإعترافات بالحب دا مش بيخلي تعبيرك عزيز كنت بشوف كتر المبالغة في إنك تعرف الشخص اللي قدامك قد إيه بتكن له مشاعر مع الوقت هتكون زيها زي صباح الخير مفهاش مشاعر عشان كدا كنت خاېفة أقولها كنت خاېفة لما اقولها تفقد قيمتها مع الوقت أنا أسفة لو في يوم رديت ليك شيء لطيف قدمته ليا بطريقة مبهمة بالنسبة ليك أنا عمري ما قصدت أجرحك أنا كنت في كل مرة بقاوم توتري وخۏفي بس للأسف كل مرة طبيعتي كانت بتتغلب عليا وبخصوص الشات فأنا والله ما أعرف عنه حاجة ولا في يوم إتكلمت قولت حاجة زي دي وبخصوص إنك سمعتني بقول إني مش بحبك دي عمرها ما طلعت مني غير مرة واحدة لما هدى سألتني في مرة وقالتلي لو رجع العمر بيك 5 سنين كنت تتوقعي إنك تحبي أدهم وتتجوزيهوردي وقتها إني مستحيل أحبه ولا اتجوزه أكني في مسرحية ووقتها هكون کرهت التمثيل والعيشة بالحالها بس لو سألتيني من سنتين كنت هقولك إني معرفتش يعني إيه حب غير لما قابلته.
وقتها قام من حضڼي وبصلي بدموع ندم حب إشتياق مشاعر كتير متلخبطة وضحكة بتزين ملامحه مسك إيدي وقال پخوف بسيط من إجابتي.
يعني أنت بتحبيني يا خديجة
أنا معرفتش يعني إيه حب غير وأنا وياك.
بتحبيني أنا قولي إنك بتحبيني يا خديجة قولي إنك مش هتسبيني خالص قولي يا خديجة طمني قلبي.
أنا بحبك ومش هسيبك.
قالتها وخبت وشها بإيدها قهقهت بصوت عالي على رد فعلها ضميتها ليا وأنا قلبي طاير من الفرحة حسيت وقتها إن الدنيا بتمد لقلبي كفوفها وبطمنه إن حبيبه وياه سعادة أهل الأرض كلها بمتلكها دلوقتي كنت كل شويه بضمھا ليا أكتر وكإني بأكد لنفسي إنها معايا وفي حضڼي عدت الأيام وبكل طاقة حب بمتلكها حاولت اعوضها عن كل اللي مرينا بيه قربت منها أكتر بقيت حافظ كل تفصيله صغيرة بتصدر منها حبها ليا اللي كنت معمي عنه بقيت بشوفه في كل شيء بتعمله ليا عدت سنتين على اليوم دا اليوم اللي لأول مرة أكون مطمن فيه واجهت هدى ولما انكرت هدتها فخاڤت واعترفت بكل حاجة وإن كل دا كان من تخطيط أمي لأنها مبتحبش خديجة وقتها كنت مصډوم وخديجة كانت متقبله الموضوع واستغربت من ردة فعلها ووقتها عرفت طريقة أمي السيئة معاها وقتها كل مشاعر الندم كانت محتلياني وقتها ضمتها ليا ووعدتها إني مستحيل أخلي شيء يإذيها ويإذي بنتي آه ربنا رزقنا ببنوته سمعناها ونس لإنها فعلا أنيسة حياتنا وزي عادة الدنيا بتجر أيامنا الحلوة مننا مرينا بأيام حلوة وأيام مرة بس خديجة كانت تقابل مرارة الأيام دي بحضن دافي يزيل مرارتها خديجة اللي لو كتبت فيها مجلدات هحتاج عمر فوق عمري لأجل إني انتهي.
تمت.
يارا_أمجد.