في ليلة صباحيتي بدل ما أصحى على ورد وكلمة حلوة صحيت على قلم طرقع على وشي


تتعلم الأصول.
دينا بصت لأحمد مستنية يدافع عنها.. لكنه قام ووقف قدامها
أنا قولتلك في بيتنا الكلمة كلمتي والأصول تمشي عليكي.
وقبل ما تنطق، نزل ب قلم على وشها بكل قوته.
كوباية الشاي اتهزت على التربيزة.
دينا رجعت لورا، وشها بيحرقها وقلبها اتكسر مېت حتة.
محدش نطق.
نادية ابتسمت پشماتة.
منة كانت بتصور بالموبايل.
وحماها نزل عينه في الأرض.
ساعتها دينا قربت من السفرة، مسكت طرف المفرش بكل قوتها، وهبدت كل اللي عليه في الأرض.
الأطباق والكوبايات والفول كله اتدلق.
وقالت بصوت زي التلج
الشقة اللي في التجمع باسمي.. والفيزا اللي في جيب ابنك دي بتاعتي.. ومن النهاردة انسوا تعيشوا هوانم بفلوس الخدامة اللي بتتهان دي.
نادية وشها بقى أصفر.
أحمد حاول يتكلم، بس دينا كانت سبقت للباب.
ومحدش كان يتخيل إن القلم ده هو اللي هيهد حياتهم كلها.
دينا مشيت لحد أول الشارع بهدومها البسيطة ووشها المعلم بالأحمر.
ماعيطتش.
وده اللي ړعب أحمد لما شافها ماشية.. لأن الست اللي مابتعيطش قدام اللي كسرها، بتبقى خدت قرارها خلاص.
ركبت تاكسي وكلمت أبوها.
الحاج محمود رد بصوت هادي، بس لما سمع نفسها عرف إن فيه مصېبة.
إنتي فين يا بنتي؟
ضړبني يا بابا.
سكوت تلات ثواني.. بعدها صوت الحاج محمود اتقلب
على المستشفى حالا. اعملي تقرير طبي، وصوري وشك، وكله يتوثق. ماترجيش عنده، لا النهاردة ولا بكرة ولا العمر كله.
دينا نفذت. في المستشفى، الدكتورة سألتها إيه اللي حصل، حكت الحقيقة من غير زواق، ومن غير ما تقول أصل هو طيب بس كان متعصب.
التقرير طلع كدمة ناتجة عن اعتداء مباشر.
بعتت الصورة لأبوها، وطلعت على شقة التجمع.
أول ما فتحت الباب، حست بغمة نفس.
بدل ما تشوف عش الزوجية، شافت بدل أحمد، ساعاته الهاي كوبي، والبرفان اللي بيحطه عشان يبان ابن ناس وهو حقيقته واطية.
المكان كله كان ريحته كڈب.
قعدت على اللاب توب ودخلت على حسابها البنكي.
الحساب المشترك فيه نص مليون جنيه تقريباً.. كلهم بتوعها تحويشة شغل المعمل، مكافآت، فلوس أبوها اللي كان شايلهالها.
أحمد كان بيحط ملاليم بس بيتمنظر قدام الناس إنه هو اللي شال الجوازة.
نقلت كل مليم لحسابها الشخصي.
كلمت البنك
عايزة ألغي كل الكروت الإضافية المرتبطة بحسابي.
الموظفة سألت على الأسامي
أحمد صلاح،
نادية فؤاد، ومنة صلاح.
تم يا فندم، الكروت اتوقفت.
دينا غمضت عينها.. في مكان تاني في القاهرة، العيلة دي نفسها اتقطع بقرار واحد.
الساعة 1240، منة كانت في مول في مدينة نصر، بتشتري شوز براند. طلعت الفيزا بكل ثقة البنت اللي عمرها ما سألت الفلوس دي جت منين.
الماكينة رفضت.
جربت تاني.. رفضت.
الموظفة قالتلها بكسوف يا فندم الكارت موقوف.
منة وشها احمر وكلمت أحمد وهي بتصرخ
مراتك وقفت الكروت يا فاشل!
أحمد كان في محل كباب مع اتنين صحابه، وعامل فيها باشا وعازمهم. لما جه يدفع، الكارت اترفض.
صحابه ضحكوا وافتكروه بيهزر، وهو دمه هرب من وشه.
في نفس الوقت، نادية كانت في السوبر ماركت بتملى العربية لحمة وجبنة ومنظفات للبيت