نعيمة


ليه ي صباا! كده كنتي هتموتيني م الخۏف عليكي.
صباانا اسفه ي ماما..انا مرضيتش اصحيكي و خرجت أدور علي اكل لاني جعانه..لقيت طنط رشيده قاعده و هي أكلتني و لعبنا مع بعض كمان.
حسناء بعد كده قبل ما تروحي اي مكان تعرفيني..حتي لو نايمه جمبك صحيني..الحمدلله.
رشيده لا مؤاخذه ي حسونه يختي..معرفش والله انك لسه مخمو...ااااا نايمه...روحي مع ماما ي بوبا ولما تفضي تعالي ونكمل لعب.
حسناء بإمتنان شكرا ي رشيده انك اهتميتي بيها و أكلتيها.
رشيده بصدق صبا دي بجت حبيبتي خلاص..مش كده ي صاصا!
صبا كده ي دودو..يلا باااي دلوقتيي دودو.
رشيده بااي ي حبيبتي.
استقرت الأحوال و مرت الأيام بسلام..انتقلت صبا إلي مدرستها الجديده بأسوان..و استقر حال حسناء مع رشيده نوعا مما..و لكن لا ينفي وجود بعض المشادات بينهم..
عاد العمده إلي بيته و صعد مباشرة إلي غرفة والدته فقابلته بالمباركات و التهاني..
_ألف مبروك ي ولدي..ربنا كريم و آخر صبرك خير
في ايه ي اماا!
_يبجا انت لسه متعرفش..اللعينه سيباهالك مفاجأه عشان تحتفلوا سوا.
في ايه يااما انا مش فاهم حاجه!
_مبروك ي حبة عيني..مراتك كانت عندي دلوجتي و جالتلي انها حامل.....
البارت التاسع عشر 
مراتك كانت عندي دلوجتي و جالتلي إنها حامل
لم يستمع لبقية حديثها... اتخذ سبيله إلي غرفتها ركضا.. دفع الباب بغتة ثم جري إليها محتضنا إياها يدور بها مرات و مرات دون أن يتفوه بكلمه.. قاطعته قائله حرام عليك ي محمد أنا دوخت. 
قال فرحا لااا خلااص اهو.. قبل رأسها ثم قال ألف مبروك ي وش السعد.. أنا الفرحه مش سيعاني.. لازم أول حاجه أصلي ركعتين شكر لله. 
_طب ما تفرحني معاك بدل ماانا مش فاهمه حاجه كده. 
قال بعبث ي راااجل.. ونيسه حرجت المفاجأه خلاص.. انتي المفروض اول ما عرفتي كنتي كلمتيني. 
قالت بتعجب عرفت إيه و أقوللك إيه! تقصد إيه! 
أجصد إيه إيه! لما عرفتي إنك حامل مكلمتنيش ليه! 
قالت بدهشه أنا حاامل!!!! و المصحف ما حصل. 
بدهشه مماثله والله ما حصل! ازاي ده أمي لسه جيلالي حالا.. مراتك كانت عندي و جالتلي إنها حامل.
وهو إنت ملكش مره غير حسناء ي عمده! 
تفوهت رشيده بتلك الكلمات متسائله و حاله من الحزن و الإحباط تنتابها..
فور أن التقطت أذناه تلك الكلمات ضړب جبهته بيده في ندم علي تسرعه.. نظر إليها وجدها تقف تستند بجزعها إلي الباب .. عينيها دامعتين.. نظرات الخزي و الحزن موجهه إليه ټطعنه.
أكملت ولا كان مفيش مني رجا للدرجادي! 
ثم اڼفجرت في البكاء قائله بقلب فاض به من يوم ما اتجوزتني و انا عارفه انك مش بتحبني بس وهمت نفسي إنك مع العشره و التعود هتحبني.. و محصلش. بس كنت عاايش و سعيد و بالك رايج و مفيش حاجه شاغله تفكيرك.. بس من يوم ما هي ظهرت ف حياتك و انت حالك اتبدل.. طول النهار
سرحاان و بتفكر و طول الليل بتحلم بيهاا..و انا ساكته و صابره و راضيه..لما جابلتها نسيت نفسك و نسيت بيتك و انك متجوز و بجيت تلف وراها بالسبع ساعات رايح و السبع ساعات جاي من
هنا لهنا و انا بردو ساكته و صابره وراضيه..يوم ما جيت تتجوزها جولتلك و مالووو كان بردو بينا اتفاج و انا مش هخل بيه اتجوزها ي عمده و انا عارفه انك هتعدل بيننا و مش هتجصر..بس محصلش..انت مش عادل يداود و بتفرج ف المعامله و ده ميرضيش ربنا..من يوم ما عرفتها و هي معاها سرك و همك و حزنك و ضحكك و مشاويرك و كل حاجه بتشاركها فيها هي.. حتي يوم ما ربنا يكرمني و احمل تجري عليها هي تحضنهاااا..ثم صړخت قائله ليييييه.. اشمعنا هي اللي جت ف دماغك اول ما امك جالت ان مراتك حامل! عشان كنت مستني عيالك منها هي مش كده! أما رشيده خلااص مفيش منها أمل و يمكن كمان مكنتش عايز عيال تربطك بيا.
كانت حسناء تقف مشدوهه.. تنظر الي حال رشيده الذي تغير كليا.. تراقب انتفاضتها بأعين متسعه.
أما رجلهما الهمام..لا حول له ولا قوه..ظل ينظر لها نظرات تعرفها هي جيدا..نظرات مملوءه بالأسف و الندم..نظرات أبلغ من الكلام..ثم اتجه إليها ممسكا بيديها يقبلها قائلا بإعتذار حقيقي أنا اسف ي رشيده مليش بركه الا انتي ي غاليه..انا غلطت اني اتسرعت و مسألتش أمي..بس ده اللي حصل..متزعليش مني و ااااادي راسك ابوسها ثم قبل رأسها و احتضنها قائلا الف مبروك ي رشيده..ربنا يكملك علي خير..و يرزجنا شوفته سليم معافي.
و عن رشيده فلا حاجة لنا بأن نكتب كثيرا عن نقاء قلبها و صفاؤه..احتضنته بشده في حب صادق ثم 
قالت مش عارفه ليه نفسي رايحه للحرنكش. 
نظر لها بأعين متسعه فقال حرنكش ايه ي رشيده اللي نفسك فيه! دنتي لسه حامل ف ساعه و نص.!!
نظرت إلي حسناء بدلال قائله لااا أصل حمل البناات غير حمل الولاد.. الولاد حملهم بيبجا صعب و جاي بدري ف كل حاجه.. وهو هييجي ولد إن شاءلله.
نظرت حسناء إليهم بقلب مشتعل ثم قالت ألف مبروك ي رشيده.. ربنا يكملك علي خير و تقومي بالسلامه.. ثم وجهت نظرها إلي زوجها قائله مبروك ي محمد.
مش
هتمشي جولتلك. تفوه بها العمده في ڠضب فبادلته پغضب أشد قائله همشي يعني همشي..أنا ميمشيش معايا الكلام اللي انت بتقوله ده.. سيبني يسيدي أريحك و أعفيك من حقي خاالص وخليك معاها لما تبقا تزهق منك و تقرر إن هي خلااص قرررررفت ابقا ارجع. 
حسناااااااااء... صړخ بإسمها في ڠضب جم ثم قال انا سايبك ترطي و ترغي بكلام ملووش لزمه و مش راضي ازعلك.. متجبرنيش أعاملك وحش.
ضړبته في صدره قائله و هي وتنظر داخل عينيه بثبات لا زعلني ثم ضړبته في صدره مره أخري زعلني ثم أعادت الكره اضربني.. جرجرني من شعري عالسلم مستني ايه! ثم عادت تنظر له و لكن بضعف و انكسار فقالت لو عايز تطلقني طلقني.. بس محدش يشاركني فيك. 
_يااااادي العبط.. يبنتي دي مراتي زيها زيك حرام عليكي.. انا اصلا المفروض ماخدش إذنك ف حاجه زي كده. بس انا مش عايز أزعلك. 
وهو لما تروح تنام مع واحده تانيه يبقا ده ميزعلنيش.!
نظرت داخل عينيه بقوه ثم قالت بصوت أقل حده و أكثر عذوبه أنا بحبك ي محمد و همووت م الغيره عليك..مقدرش أبقا نايمه هنا و عارفه انك نايم ف حضنها هناك..دنا كنت
اتجن..
تشبثت بصدره ثم أعادت النظر داخل عينيه بضعف ثم قالت بصوت باك عشان خاطري ي محمد بلاش..انا بحبك اكتر منها و من اي حد في الدنيا بلاش و النبي.
ثم لفت يديه حول خصرها و
وضعت يديه علي وجنتيها و قالت انا عارفه انك كمان بتحبني اكتر منها و بتمووت فيا..بص لي..مش أنا حبة القلب!!..هاا.. أنا ست الناس حبيبتك..ثم قالت بصوتها ذو البحه المميزه التي تذيبه عايز تسيب حضڼي ي محمد! تهون عليك حبيبتك!
رفعها عن الأرض كلماتها استفزت مشاعره و بشده..اجتاحها بنفس شدة اجتياحها هي لحياته و زلزلة كيانه........
استيقظ من نومه فنظر بجانبه وجدها تقيد يديه بيديها و تحتجز قدميه بخاصتها فقال بابتسامه مفيش فايده فيكي..زي ما اكون هطفش.
و كالعاده استيقظت هي علي صوته فقالت صباح الخير ي بيبي.
_يسعد صباحك ي نونو..جومي يلا ناخد دش عشان اتأخرت..و لما تفضي ابجي خدي نص هدومي اللي انتي لماها من البيت كله دي و وديها عند رشيده.
انتفضت من جانبه كمن لدغه عقرب و قالت بحاجب مرتفع و أعين متسعه إيه!!يعني بعد كل ده مصمم ع اللي ف دماغك بردو.
_ييييييه عالصبح..منا جايلك يبنتي من امبارح ان اللي انا أجوله هيحصل..لأن ده حلال ربنا اللي انا للأسف كنت متغافل عنه عشان خاطرك..و عشان نفسي بردو مش هنكر كده..بس اديكي سمعتي كلام رشيده..و كلامها صح..و انا فعلا كده مش بعدل بينكو..أنا بجيت ظالم..و عمري ما كنت ظالم.
ااه كملهاا..قول و عمري ماكنت ظالم الا لما عرفتك..صح!مش انت عايز تقول كده!
_يبنتي انتي مش عاوزه تفهميني ليه! 
قاطعته قائله أنا هروح عند ماما..
_تااني!
يومين و ارجع..انا نفسيتي بقت زي الزفت.
_براحتك ي حسناء..
ثم تركها و ذهب ليستحم و من بعدها خرج من المنزل
استعدت و أخذت طفلتها ثم مرت بغرفة والدته عاوزه حاجه ي ماما!
_رايحه فبن ي بتي!
رايحه عند ماما يومين أغير جو.
_جوزك عارف!
اومال هخرج من غير ما اقوله..يلا هروح انا..عن إذنك.
_اذنك معاكي ي بتي..تروحوا و ترجعوا بالسلامه.
الله يسلمك.
بعد مرور أسبوع في منزل والد حسناء.....
والدة حسناء يبنتي عيب اخرجي قابليه.
_مش خارجه..اخرجي قوليله نايمه.
بجيتي كذابه كبيره يست الناست فوه العمده بتلك الكلمات فجأه عندما دخل إلي غرفتها.
نظرت له مطولا..كم اشتاقت.
نظر لها كثيرا..كم اشتاق و كم تغيرت..لقد نحفت علي ما يبدو.
_معلش ي حجه ام علياء سيبينا لوحدنا شويه.
ااه طبعا يبني..ربنا يهدي سركوا.
جلس قبالتها ثم أمسك بيديها و قبلها ثم قال وحشتيني ي ست الناس..حياتي ملهاش طعم من غيرك.
_والله!!و الست رشيدة فين!
موجوده و بعتالك السلام.
_متستفزنيش..مش هي مراتك و ام ابنك!عايز مني ايه!
قال بلهجه حاده تجصدي إيه!
قالت بعصبيه ولا أقصد ولا مقصدش..دلوقتي بقت هي أولي مني مش هي مراتك الأولي و بنت عمك و أم ابنك..يعني انا دلوقتي مليش لزمه..ارجعلها و أنا بعفيك يسيدي من الاختيار ما بينا..هي أحق مني بيك.
رد بعصبيه مماثله يعني أنا سايبك ليكي اسبوع عشان تهدي و تفهمي الأمور صح
..اجوم اجي الاجيكي ع نفس كلامك و نفس تفكيرك..انا تعبت والله مش عارف ارضيكي ازاي.
_طلقني.
نظر بها پصدمه ثم قال سمعيني تاني كده.
قالت بنبره أقرب للتراجع طلقني عشان حياتك تتظبط و ترجع زي الأول..عشان تفضل مع رشيده عشان متتظلمش و بكره ربنا يقومهالك بالسلامه و تجيبلك بيبي يخليك تنساني و تنسي الدنيا كلها.
قال بضيق بصي ي بنت الناااس..أنا سكتلك يومها علي كلامك اللي زي ده و جولت صغيره و بتغير و بتحب بجنان و التمست ليكي فوق السبعين عذر سبعين تانيين..سيبتك تخرجي من البيت و تجعدي هنا اسبوع طويل
و عريض عشان تهدي اعصابك و تغيري جو..جيت علي نفسي و جيتلك اصالحك مع اني مزعلتكيش بل بالعكس..انا اللي ليا حق عندك..و بعد ده كله بتجوليلي طلاج..أقسم بآيات الله لو سمعت
منك كلمة طلجني تاني ما هخليكي تكرريها و هطلجك زو ما تلزميني بعدها..انا هسيبك تجعدي هنا سنه.. اتنين.. براحتك..عاوزه ترجعي معايا ي اهلا وسهلا..اللي يريحك اعمليه.. بالإذن.
بعد مرور أسبوع آخر...
منذ أن تركته و ذهبت لا يتواني عن ملاحقة أخبارها علي الفيسبوك وجدها قد قامت بتحديث حالتها 
تستمع إلي_بلاك تيما..ست الحسن.
بحث عن الأغنيه علي يوتيوب ثم صف سيارته و جلس يستمع إليها...
محتاجك تحبينى تجينى كل يوم فى منام
وعايز طبطة قلبك احس بيها قبل