لن تحبني


و غير هدومك دي و نام لك ساعتين ورا بعض عشان تعرف تركز و تخطط تعمل ايه قوم ربنا يصلح حالك
قام عاصم و اسنده الى غاية الحمام و أحضر له ثيابا 
يالا اسيبك انا دلوقت لو اتاخرت اكثر من كدة اختك هتعلقني في الجنينة تصبح على خير
دلف الطبيب الى غرفتها 
آنسة ندى انا الدكتور عماد اللي متابع حالتك انتي للاسف فقدتي النطق عشان كدة مش عارفة تطلعي صوت 
انا هنا عشان اشخص حالتك و اتمنى تتعاوني معاي و تجاوبيني على بعض الاسئلة لو نعم تهزي دماغك ب اه لو لا تهزي دماغك بالنفي 
فضلت تنظر له بإستغراب بينما اكمل الطبيب 
اول حاجة عايز اعرفها انتي سامعاني ولا لا 
اومأت بالإيجاب 
ثانيا انتي عارفة انتي مين و ولا لا 
اومأت بالنفي !!!
ايه يا زفت انت اټجننت !! بتكلمني من الخط بتاعك ليه 
آسف ما اخذتش بالي ثانية
واحدة بس 
اقفل و أتصل من هاتف آخر 
انت المفروض كنت تتصل بيا من نص ساعة كنت فين كل ده!
معلش يا مروان بيه أصل كنا في اجتماع مع الضابط مصطفى معرفتش اطلع منه لسة طالع حالا 
طيب طيب مفيش اخبار برضو 
للأسف يا مروان بيه مش عارف اوصل لأي حاجة 
يعني مفيش بلاغ اتقدم بإسمها 
لا يا بيه مفيش ! ولا بيجيب سيرة عن الموضوع حتى ! 
و بعدين بقى !! الكلام ده ملوش غير تفسير واحد ! أنه كشفك يا غبي 
لا يا بيه و الا مكانش خلى الكاميرا و جهاز التنصت و التعقب 
لا يا خفيف مادام اكتشف الاجهزة الاولانية يبقي أكيد كشف الثانية هو لو كان عايز يكشفك كان كشفك من زمان بس واضح أنه مش مهتم بيك انت هو أكيد عايز يوصلي انا 
معقولة كشفهم !!
اومال مش بيتكلم اي حاجة عن الموضوع ولا اتحركش خطوة واحدة من ساعتها ليه 
يا خبر !! طب و الحل 
مضطر ادور عليها بطريقتي خليك انت مراقبه بس من بعيد هو أكيد مش ساكت لا هو ولا اخوه مش ممكن يربعوا ايديهم و روز
مختفية اسبوع بحاله 
حاضر يا بيه 
اقفل مروان الخط بتذمر كل حاجة لازم اعملها بنفسي! 
جاتك البلا ف شكلك واحد غبي !
لو كان عندي واحد بس زي مصطفى دماغه شغالة احسن منك و من كل البهايم اللي انا مشغلهم دول !
عند ياسين 
رجع إلى المستشفى و هو يحمل من اجلها بعض الاكياس
دخل الى غرفتها فوجدها على نفس الوضع منكمشة على نفسها و خائڤة
طمنيني انتي كويسة دلوقت مش حاسة بۏجع صح بقيت روز تنظر اليه بتوجس بدون اي رد فعل 
على فكرة انتي لما جيتي المستشفى كنتي بين الحياة و المۏت و العملية اللي انتي عديتيها مكانتش سهلة أبدا الحمد لله انها نجحت و رجعتيلنا بالسلامة
خلاص خلاص ما تخافيش بصي هاحطهم هنا و أبقي خذيهم بعدين 
تراجع مبتعدا عنها لتشعر بالأمان و اكمل
انا هكلم الدكتور عشان اعرف تقدري تطلعي امتى بس طول ما انتي هنا انا هافضل معاكي لو محتاجة اي حاجة نادي عليا هتلاقيني قاعد جنب الاوضة 
كان يشعر بانها تريد أن تتكلم من تعابير وجهها
فأمسك كيسا صغيرا و اخرج منه دفترا و قلما
بصي انا جبتلك ايه تقدري تكتبي اي حاجة عاوزة تقوليها هنا ايه رأيك 
وضعهما فوق السرير و تراجع 
اخذتهما مسرعة و فتحت الدفتر ترددت قليلا ثم كتبت 
انا هنا من امتى 
تهللت اساريره لانها أخيرا قررت التجاوب معه
انتي هنا من اسبوع بعد العملية ډخلتي ف غيبوبة
و النهاردة فوقتي منها الحمد لله
كتبت في ورقة ثانية 
انت مين و قاعد معاي ليه 
انا اسمي ياسين محمود تردد قليلا قبل أن يواصل 
كيف سيخبرها أنه من كان السبب في تلك الحاډثة التي افقدتها النطق ! أخيرا استجمع شجاعته و اكمل انتي أكيد تعبتي لازم ترتاحي انا هسيبك دلوقت عشان تنامي 
كانت تنصت بإهتمام امسكت بالقلم و كانت مترددة في كتابة الجملة الثالثة ثم تشجعت و كتبتها 
طب انا مين 
بارت
15
حاول ان يفتش في بعض الادراج لكن لم يجد اي شيء مفيد 
كان معاه حق سيف لما قال انه خبيث و بيحسب لكل خطوة ألف حساب مش مخلي ولا حاجة في المكتب 
نظر الى حاسوب مروان الخاص ضغط زر التشغيل و انتظر قليلا فوجده مغلقا بكلمة سر 
يخربيتك يا واطي حاطط باسوورد
اعرفه منين انا بس 
تذكر تاريخ ميلاد مروان و ادخله
خاطيء 
مش قادر افكر في حاجة تانية نظر الى هاتفه بضيق 
و هو يتذكر شيئا 
لو عرفت اي حاجة أتصل بيا فورا انا هساعدك
عاد ينفخ بضيق من الفكرة 
مكنتش متخيل
اني في يوم من الايام اتعاون معاك بس معنديش خيار كله عشان روز
أتصل بسيف
ها وصلت لحاجة 
طارق بضيق زي ما توقعنا المكتب فاضي مفيهش حاجة مهمة
طب و الحاسوب 
قافله بباسوورد مش قادر افتحه
فكر للحظات ثم اكمل جرب كلمة روز 
طارق پغضب انت بتقول ايه 
سيف بهدوء طارق ما تفقدش اعصابك من اول خطوة 
مروان واحد حقېر و تتوقع منه اي حاجة جرب يالا مش هنخسر حاجة 
سيف بسخرية طليقتك يا طارق اوعة تنسى
طارق بحدة يا شيخ اتنيل انت كمان انت لسة ما قفلتش!
و اقفل الهاتف پغضب مع سماعه ضحكة ساخرة من سيف
انهمك طارق في تصفح كل الملفات الموجودة و نسخ كل ما يحتاجه على قرص فلاش و اقفل الحاسوب و غادر دون ان يلتفت انتباه احد
في غرفة روز
نص ساعة و تكوني جاهزة يا ندى ماشي 
اومأت برأسها بإيجاب 
خرج ياسين من الغرفة و اتصل بوالدته موضحا لها
الموضوع 
واه ي ياسين عاوزني أكذب على كبر 
يمة ڠصب عني
ماني فهمتك الموضوع و ڨولتلك معرفتش اڨولها ايه و بعدين انتي عتڨوليلها ي بتي زي ما عتڨولي لشيماء اختي او أي بت جيران و خلاص ! مش معنى اكده انك كذبتي 
و افرض ڨعدت تسأل و تستفسر
يمة البنية ما عتتكلمش واصل عتسأل كيف
واه كيف نسيت الموضوع ديه 
المهم يمة مسافة الطريڨ و نكون هناك 
توصلو بالسلامة يا ولدي 
اقفل الخط و الټفت الى الغرفة حيث وجدها تقف كالملاك في تلك الثياب البيضاء و تلك الطرحة التي زادتها جمالا و هي تبتسم في خجل لتصبح كالبدر في تمامه 
بقي يتأمل ذلك الجمال الساحر رغما عنه لم يجعله يفيق من شروده الاصوت حمحمة من خلفه 
احم لو جاهزين يالا بينا !!
ثم اردف في اذن ياسين بمرح شكلي جيت في وقت مش مناسب 
ياسين بامتعاض هسس يا جلال يخربيتك هتفضحنا !!
همس جلال بسخرية و الله محد هيفضحك غير عينيك يا صاحبي
حمل ياسين اغراضها و نزلا الى الأسفل و انطلقا الى بيتهم
اخذ طارق قرص الفلاش الى الضابط مصطفى 
اهو ده الموجود عالحاسب بتاعه 
مصطفى تمام ان شاء الله هنقدر نوصل لاي معلومة منه و شاكرين تعاونك معانا 
عشان روز انا اعمل اي حاجة 
في هذه الاثناء وصل سيف 
سيف بسخرية اومال طلقتها ليه طيب!
وقف طارق پغضب و انت مالك !! مش معنى اني وافقت اتعاون معاكم تسوق فيها بالشكل ده !!
مصطفى و هو يجلسه محاولا تهدئته
مصطفى و بعدين معاك يا سيف احنا هننسى هدفنا و نقعد نتخانق على حاجات هايفة ما تخلونا نركز عالخطوة اللي جاية ! 
طارق و هو يحاول تمالك اعصابه
ايه الخطوة اللي جاية يا مصطفى 
مصطفى مش مروان حاطط لنا