لن تحبني


بالي أشار بيده الى قلبه و موجودة هنا منستهاش ولا لحظة ساعات كنت بلعڼ نفسي لاني بفكر فيها حتى لما كانت على ذمته اما دلوقتي خلاص مفيش عائق هيمنعني عنها هتجوزها
اخويا العاشق الجامد اتغذى كويس يا حبيبي
ضحك سيف و اكمل عشائه
في الليل كان سيف في غرفته مستلقي على سريره و يمسك الهاتف في يد و القلم في يد ينظر للهاتف المفتوح على صورة روز ثم يرسم تفاصيل وجهها بدقة و شارد في جمالها
سيف كان يبقى ابن البواب في بيت روز كان بيحبها و طلب ايدها من ابوها بس رفض بحجة انه مش هيناسب ابوه لانه مجرد بواب و لما اتقدم طارق ابن العيلة الغنية الكبيرة وافق طبعا مع ذلك سيف منسيش روز ولا لحظة و حبه ليها لسه موجود
همس سيف لنفسه 
زمان سكت لاني كنت عيل و معرفتش اطلبك تاني لان ابوكي حسسني اني قليل و مستاهلكيش المرة دي محدش هيقف في طريقي و هاخدك يا روز هتبقي ملكي انا و بس !
بعد 4 شهور الساعة 4 بالليل
عاد طارق الى البيت و هو مترنحا بعد ان شرب الكثير من الخمر و كان يمشي بصعوبة صعد لغرفته و ألقى الهامد على السرير اشتم رائحتها على الوسادة ڠضب و ألقاها على الأرض و قال بسكر
ليه مش عايزة تخرجي من دماغي لحد دلوقت انتي بس مش عارف مالي ريحتك لسه موجودة هنا يا روز يا ترى روحتي فين
اغلق عينيه و غفى بتعب
في اليوم التالي 
استيقظ طارق و فتح عينيه بتثاقل نهض و مسح وجهه بتعب و دخل الحمام ليستحم بعد دقائق خرج و وقف امام المرآة ليمشط شعره لاحظ بوجود توكة شعر صغيرة و نظر لها و تخيل ان روز تقف أمام المرآة و تربط شعرها الطويل بها فهي دائما عندما تستيقظ اول شيء تفعله هو ربط شعرها ابتسم ابتسامة جانبية ثم اخفاها في الحال و ترك التوكة و قال محدثا نفسه
بطل تفكير فيها يا طارق مالك كده ليه بتفتكر كل تحركاتها في الأوضة خلاص اهي مشيت و حصل اللي انت عايزه مفروض تفرح مش تفتكرها!!
فتح الدولاب ليبحث عن جاكته المفضل وسط الملابس
في الشهر الثاني من زواجهم قام شجار بين طارق و والده كالعادة ڠضب طارق و خرج جلس في الحديقة كان اليوم
باردا و به هواء ظل طارق وحده متضايق وجد من تجلس بجانبه
جيتي ليه 
جيت اشم هوا
هوا ههههه ضحكتيني هوا ايه اللي يتشم الجو
مزعج
طالما مزعج انت ليه قاعد هنا 
مش عايز ادخل و مش طايق اشوفه
انا برضو بابا مش كويس معايا عمري ماحسيت انه ابويا انت باباك كويس آخره يزعق و خلاص
يزعق و خلاص ! ده لسه بيعاملني اني عيل و عبيط
خلاص متزعلش
هيهمك يعني اذا زعلت او لا 
ايوة هيهمني
عارفة ان علاقتنا مش احسن حاجة بس ده مش معناه اسيبك تقعد لوحدك مهما حصل في النهاية انت جوزي
روز انا مصدع شوية و مش فايق لكلامك ده امشي
تنهدت روز بتعب فهي حاولت كثيرا ان تتقرب منه و لكن مازالت تفشل و وضعتها على كتفه نظر لها طارق فقالت
عشان متبردش إلبسها بس برضو متطولش اوي هنا في فيلم اجنبي بوليسي اللي بتحب بتتفرج عليم شغال دلوقتي في اي وقت لو حبيت تيجي تتفرج عليه معايا تعالى
ابعد عيناه عنها و لم يرد تنهدت و ذهبت للداخل
نظر طارق للكنزة و ظل شاردا
فيها و مبتسم فاق من شروده و ترك الكنزة مكانها
الأوضة دي لازم تتنظف مش عايز اي حاجة تفكرني بيها في الأوضة دي
اغلق طارق الدولاب و ارتدى جاكته طرق الباب
ادخل
دخلت إحدى الخادمات و في يدها الفطور وضعته على المنضدة و لكن لم تخرج نظر لها طارق و قال
واقفة ليه 
استاذ طارق ممكن اتكلم مع حضرتك في حاجة 
مفيش أجازات تاني انتي لسه راجعة من شهر كامل إجازة
لا لا الحوار مش إجازة حاجة تانية لازم اقولها
قولي
هو حضرتك طلقت روز عشان موضوع مروان 
ڠضب طارق و من و قال
محدش يعرف الحوار ده غيري انا و هي انتي عرفتي ازاي انطقي !!
والله أبدا يا استاذ طارق انا بسأل بس
بتسألي ليه !
اصل أنا شوفتهم
شوفتي ايه 
بارت 6 و 7 مع بعض 
هكلمها و اقولها اني عرفت كل حاجة هخليها تسامحني و ارجعها
هي منبهة عليا مقولكش بس مع ذلك قولتلك لاني مش عايز تخسرها للابد
مش هخسرها متقلقش
يلا روحلها
ابتسم له و قال
شكرا يا بابا
إلتفت طارق و ذهب تنهد محمد و قال
معتقدش انها هترجعلك تاني بس الأقل حاول و نشوف هيحصل ايه كل ده بسبب تسرعك و غباءك اللي جابك لوراء يا طارق
في المستشفى 
دخلت روز في الغرفة التي بها سيف اغلقت الباب و سحبت
كرسي و جلست بجانب سريره نظرت إليه و هي تشعر بالحزن بسبب ما حل به بسببها
انا آسفة اوي مفكرتش ان الحوار هيكبر للدرجة دي
اقتربت يدها لتمسد على شعره لكنها تراجعت دخل مصطفى و في يده ادوية سيف
جبت كل الأدوية اللي كتبها الدكتور هياخدها امتى 
الدكتور قالي يخلص المحلول و هيفوق و يقدر ياخد ادويته
اها تعبتي انتي روحي البيت ارتاحي و لما يصحى هتصل عليكي
لا انا هبات هنا
انا هبات معاه شكلك مرهق روحي نامي شوية
لا انا كويسة هقوم اغسل وشي و هشرب قهوة و هبقى تمام
نهضت روز و خرجت خارج الغرفة في تلك اللحظة وصل طارق للمستشفى و دخل رآها من بعيد تدخل الحمام
دخلت روز الحمام و فتحت الحنفية و غسلت وجها جيدا اغلقت و اخذت منديل جففت به وجهها انهت تجفيف وجهها و ابعدت المنديل فوجدت طارق يقف أمامها
قالها طارق بنبرة اشتياق رجعت روز للوراء و قالت پغضب
انت جيت ليه و عرفت مكاني ازاي 
شدها من يدها و عانقها بقوة و قال بصوت مبحوح
وحشتيني
بارت 9
دفعته روز بعيدا عنها و صڤعته على وجهه
انت ازاي تقرب مني كده 
أنا آسف بس وحشتيني بجد يلا نمشي من هنا
انا مش هتحرك من هنا !! اللي في المستشفى ده عمل حاجات كتير عشاني بدون مقابل انت عملتلي ايه عملت ايه غير انك كسرتني
عارف انك مضايقة مني بس اسمعيني
متضايقة بس !!! بتتكلم و كأنك
كسرت فازة بالغلط مش كسرت قلبي !! عايزني أسمعك انت مسمعتنيش ليه ده انا كنت بقولك اسمعني كأني بشحت منك و مسمعتنيش و صدقت اللي انت عايز تصدقه و طلقتني على أساس إني خاېنة
والله ما كنت اعرف حاجة هو الكلب مروان اللي اقنعني بالحوار ده و 
و اديك اقتنعت و اطلقنا و انتهى الحوار جاي ليه دلوقتي 
جاي اصلح كل اللي عملته
ندمت 
نظر طارق للارض و اومأ لها ضحكت روز و قالت
اخيرا اليوم ده جه تعرف! انا مبسوطة اوي
اقتربت منه و نظرت لعيناه بكره و قالت
يارب اشوف الندم في عيونك أكتر و أكتر يا طارق !!
قالتها ثم فتحت الباب و خرجت خرج طارق
ورائها و امسك يدها لكنها ابعدت يدها عنه في الحال
متقربش مني بأي شكل ولا تمسك ايدي حتى فوق لنفسك يا طارق انت واحد غريب عني ف إياك