چريمة عشق بقلم مريم نصار


الا باذن الله ولو اجتمعوا على ان يضروك بشيء فلن يضروك الا باذن الله
لكن ربنا عارف ايه اللي هيحصل بالظبط ومش هيحصل غير الل ربنا كاتبه انت ابعد من ما يكون يقال عليك انسان
تقدر تقولي كل دول اذوك في ايه
هنا بنت عمك لحمك ودمك جاسر اللي ب يعتبرك اخوه الكبير وبرده لحمك ودمك
وعمك وافتكرت تحذير آدم
وقالت عارف انا
نفسي اعمل زيهم واكتر بس مش مستعده انزل من نفسي انا مش محروقه قدهم انا بس قرفانه منك وسابته راحت قعدت
وآدم راح قعد جمبها وهنا وقفت قدام عاصم بدموع ليه انا عملت فيك ايه اذيتك في ايه انت خليت في حياتي وصمة عار عاصم بيبتسم وفكر انه يحكي ل اشرف كل حاجه وآدم فهم ابتسامته لان عاصم عينيه كانت على أشرف
آدم قاله ما تقلقش يا عاصم هنا مش زيك هنا حكت ل أشرف كل حاجه يعني اللي بتفكر فيه مش هيحصل
عاصم كحبس في حاجه انت ما تعرفهاش يا آدم باشا
آدم هنعرف كل حاجه بعدين في السهره انا وانت لوحدنا
وبص للبنات ايه يا بنات ساكتين ليه انا مش شايف ضړب يعني وبعدين في جمبكم على الارض شباشب اهي لازمتها ايه دي
طارق رنا اضړبيه
بالشبشب ده واديلو على دماغه رنا مسكت الشبشب صوري يا هنا علشانيكون 
واشرف وطارق وجاسر كمان بداوا يصوروا فيديو
وبيتر اللي كان هلكان ضحك وطلع فونه وبيصور هو كمان
لكن آدم نبهه عليهم أن الل يصور يركز ع عاصم بس ومش عايز وش بنت منهم تظهر ف الفيديو 
آدم قعد جمب مريم ايه يا حبيبتي مالك
مريم آدم
آدم نعم
مريم حاسه اني جعانه
آدم نعم
مريم ايه يا آدم حاسه ان جعانه انت مش قولت إن صاحبك هايجيب غدا انا حاسه ان انا جعانه
آدم باس ايديها عيوني وقام
عاصم شاف ادم وهو بيبوس ع ايد مريم واقسم انه يوقع بينهم
آدم قعد جمب بيترولا يا بيتر
بيتر ارغي وكان ماسك بيصور فيديو عايز ايه
يا رخم مش شايفني بصور
آدم فين الغدا
بيتر جبت بيتزا في العربيه
آدم طيب قوم هات الاكل
بيتر نعم حد قالك يابني انا شغال عندك يابني انا رجل اعمال مشهور وليا وزني في السوق دي كانت معرفتك معرفه سودا
آدم اخلص بقى علشان هكتفك ف العمود اللي جمب ابن ابتسام
بيتر منك لله وبص للسواق اطلع يابني هات البيتزا كلها من بره
وكان طارق حول الفيديو على ادم وبيترو بيصورهم
طارق ل آدمايه يا قلبي جعانه يا بيضه عايزه تاكلي
آدم لم نفسك يا طارق علشان الشباشب هنا كتير طارق بسرعه حول الفيديو ع عاصم رنا ايوه يا رنا على مناخيره اديله بالشبشب على مناخيره
آدم قام وقعد جمب مريم ثواني يا قلبي والغدا يكون جاهز
مريم اوكي يا حبيبي معلش تعبتك
آدم تعب ايه يا روحي هو انا يعني رحت اشتريت من بره ده الواد صاحبي الاهبل ده هو اللي جاب كل حاجه
بيتر السواق جاب علب البيتزا ووزعو البيتزا وبيتر بعت ل آدم علبه البيتزا وقاله خد وبعدها مش عايز اعرفك تاني
آدم يا شيخ اتنيل وانجز علشان الساعه ٤ يادوبك يروحوا
وكان شكله تحفه وعاصم بيحاول يفك نفسه لان وصل غضبه للقمه
بس مش عارف وصوروا عاصم وكمان طارق بيضحك عليه وبدا اشرف وجاسر يضحكوا من شكله كان حاجه خرافه
ومريم كانت ھتموت من الضحك لانها مكنش قصدها باللي حكيته ل آدم هي كانت عايزاه بس يهده وما ينزلش متعصب وقالت ف سرها لو وحده قالتلى سيبى آدم ليا كنت قټلتها مكانها
بقلم
البنات تعبت من كتر الضړب وقعدوا يستريحوا واكلوا بعد منهم
ومريم اكلت وبعدها حست بالتعب وآدم لاحظ دهمالك يا مريم عايزه ترجعي
مريم لا يا آدم بس حاسه ان المكان هنا مقفول وعايزه اقلع النقاب واخد نفسي كده مش عارفه البيتزا حساها تقيله على معدتي
آدم تحبى تروحي
مريم ياريت
آدم طيب هروحك تعالى
مريم وهتقعد معايا هناك ولا هترجع تاني
آدم لا يا قلبي هاوصلك وبعدها هارجع تاني ولما ارجع بالليل نجهز الشنط علشان ورانا سفر بكره
مريم طيب خلاص خليك هنا وأشرف يوصلني وكمان خلي رنا تيجي معايا
وطارق يكون موجود معاك علشان ما تتهورش علشان خاطري يا آدم وكمان بالمره رنا تجهز معايا الشنط
آدم حاضر يا ستي 
وفعلا مريم اخدت رنا معاها واشرف وهنا وصلوهم للبيت
وكل واحد كان زعلان من اللي حصل معاه وطارق مستني مع آدم وجاسر روح هو ملك
كله مشي ما عدا طارق وبيتر
بيتر جاله تليفون من المستشفى وبيتر قال ل آدم ان رجل زياد مچروحه جامد واتخيطت واتعملها جراحه بسيطه والرجل التانيه اتكسرت واتجبست
ومش هيطلع غير بعد يومين بالكتير
آدم بص ل عاصم بكرهه
بيتر انت معاك تليفون زياد
بيتر ايوه معايا ثواني اجيبهولك
آدم عطا التليفون ل طارق اتصل على والدته زياد وعرفهم ان زياد محجوز في المستشفى ولكن مش هيخرج وانا بنفسي هوصله لحد البيت وشوف بقى هما هيعملوا ايه هيقضوا معاه الليله في المستشفى ولا ايه وطمنهم ان مفيش خطړ ع زياد من الكلب ده
بقلم
وفعلا طارق كلم هدى وكانت هتتجنن وطلعت جرى هي ونهاد وطاهر على المستشفى
طارق طيب يا آدم هنعمل ايه دلوقتى
آدم اتحرك كام خطوه وفتح العلبه يلا بينا علشان الخطه رقم 2
عاصم كان مضړوب من البنات وكان جعان وعطشان ودايخ
والعلبه دي كان فيها قميص نوم اخر صيحه وكان قميص لا تعليق عليه وعاصم طبعا زي ما احنا عارفين كان عامل ميك اب في وشه
بيتر شاور للبودي جارد وقلعه عاصم ولبسوه القميص وكان عاصم ھيموت غيظ
وصوره فيديو مع البودي جارد وكانت ڤضيحه بمعنى الكلمه وعاصم كان خلاص بيطلع ڼار من دماغه مش قادر يستحمل اهانه اكتر من كده
اتبهدل برده يا جماعه راجل ولابس قميص وحاطت ميك اب ومربوط والبودي جارد جمبه وكمان طارق قال لواحد من البودي جارد شيلو بين ايديك علشان اصوره وفعلا البودي جارد شاله وصوره وكان منظر عاصم ڤضيحه بمعنى الكلمه
وبعدها آدم قالي بيتر
بيتر لو عايز تروح انت روح
بيتر لا انا قاعد يا آدم علشان مش عايزك تتهور
آدم يا عم قوم روح معلش ريحني وبعد محاولات بيتر روح
وطارق استنى قدام باب المخزن
بقلم
آدم قرب من وش عاصم جامد اللي عدى ده كان حماده واللي جاي حماده تاني خالص
كل كلمه يا عاصم الكلب مش هنسهالك واوعا تكون مفكر كلامي بالهداوه ده نساني لا دي في ڼار بتزي
وادم بينتقم وجاب كل الجديد والقديم
ووش عاصم ما بقاش باين من الډم عايز تتجوز مراتي انا
وساب وشه ودخل على معدته وصدره وبطنه وضهره ورجله ونيمه على الارض وفين يوجعك
وعاصم مش قادر يقف ولا يقاوم ولا يعمل اي حاجه لانه ما اكلش ولا شرب وكمان مضړوب بالجزمه والشبشب من البنات عاصم بينهج وبقه كله ډم
ادم وقفه تاني مش دي عينيك اللي انت كانت على مراتي وادم جاب الاله الحاده اللي زي المسمار من على الترابيزه
وعاصم ابتسم
تعرف لو مريم عرفت باللي انت عملته معايا هتسيبك اه يا آدم
آدم مهتمش بكلامه 
عاصم تعرف ان انا ومريم بنحب بعض وعلى علاقه من مع بعض
آدم قرب منه وبوكسات مستمره على وشه خلاص ھيموت عاصم 
عاصم ضحك وحب يوصفله مريم 
العيون بلون الزيتون ههههه شعر بلون الشوكولاته شفايف حبه الكريز مناخيرها قد حبايه البندق وغمازه على الخد اليمين آدم هيتجنن والشيطان بدا يشوف شغل
عاصم هههههه طيب تعرف ان اللي انا مختارلها لون صبغة شعرها وقرب من ودن آدم على لون الشعر بالظبط وكمان كل التفاصيل بتحكيهالي وكلمتني وقالتلي انها حامل وضحكة عاصم استفزت آدم
آدم خلاص ابليس ف شخصية ومسك المسمار وقال
آدم العدوي لما بيوعد بيوفي يا عاصم يا بن ابتسام حرف  ده اول حرف من اسم هنا انما تصفيه عينك دي للذكرى اللي بجد
وآدم بكل الغل اللي جواه رشق المسمار في عين عاصم واتصفت وساب المسمار ف عينه وعاصم ېصرخ ومش قادر ااااااااااه ااااه عاصم متغاظ ونااار في جسمه وكان عايز يعمل اي حاجه في آدم لكن مش قادر وكان بيقاوم الۏجع
آدم كان بينهج مش مصدق الكلام الل قاله لالالا مريم مش كده
عاصم تعرف ان يوم خطوبة أشرف وانت بتدور عليها كانت معايا عند البوابه الخلفيه بنحب ف بعض
آدم وصل للقمه ولاقصى درجه من الڠضب وضړب ضړبته وكان عاصم ھيموت وطارق سمع 
وطارق نده على البودي جارد ياخدو عاصم على مستشفى بيتر علشان بعدها يتحول على القسم مع الدليل
آدم قعد على ركبه على الارض ومصډوم وبيجاهد الشيطان ولكن ابليس واعوانه مسيطرين على عقل آدم شعر مصبوغ شفايف كريز وكمان الغمازه طيب ازاي ازاي
وطارق اخد ادم وركبو العربيه وطول الطريق آدم ما تكلمش كلمه واحده
ايد ادم كلها ډم وقميصه
وعاصم اتحول على المستشفى
طارق وصل آدم لحد البيت وادم فتح باب العربيه ونزل من غير ولا كلمه وكمان ساب الباب مفتوح وطلع في الاسانسير ودخل الشقه ودخل وشاف مريم نايمه مرهقه وتعبانه
بقلم
طبعا الكل روح على بيته ورنا جهزت الشنط مع مريم واتصلت على اشرف وجه وصلها على البيت قبل ما طارق يروح وصلها ورجع على بيته
هنا كانت مڼهاره من العياط وزعلانه عن نفسها لانها كانت في غني عن
كل ده وانها لو سمعت كلام رنا كان زمانها راسها مرفوع قدام جوزها لان مش كل الرجاله بتسامح
اما نهاد وهدى وطاهر طلعو جرى على المستشفى وكانوا منهارين ولكن شكرو ربنا انها جت على قد كده
ومش وقت لوم ولا عتاب منهم ل زياد
وزياد عمل جراحه بسيطه وخياطه في رجله وجبس رجله التانيه وخرج في الاوضه وهيخرج بعد يومين من المستشفى
بقلم
جاسر كان حزين قوي وكان كل تنهيده بتخرج من قلبه بتوجع وملك قربت منه مع انها زعلانه كمان لكن حاولت تخرجوا من اللي هو فيه وتكلمت معاه كتير وقربت منه وقدمت دعوه صريحه ل جاسر وبادله الحب مع بعض وبعدها جهزو شنط السفر
اما طارق كان قلقان ومتوتر من شكل ادم عامل كده ليه وسرحان مع نفسه
ورنا كمان كانت بتجهز الشنط وكانت سرحانه وبتفكر في مريم 
اما عاصم البودي جارد طلعوا على مستشفى بيتر ودخل الجراحه لانه عنده كسور في جسمه وعينه كده خلاص راحت وهيضطر يشوف بعين واحده
وطارق أمر أن يكون في ٢ عساكر واقفين حراسه قدام اوضه عاصم علشان بعد ما يفوق ويخف هيطلع على السچن وامه ما تعرفش حاجه ولا حد قالها لانه من ساعه ما شد شعرها وطردها بره هي ما اتصلتش عليه وسوزى طبعا بتدور على راجل تانى غير عاصم لان ده شغلها
عند آدم بقلم
واقف جمب والدم على هدومه وايده
وباصص على مريم وكلام عاصم بيتكرر كل ثانيه شريط متكرر وابليس بيختار الكلمات اللي آدم يفكر فيها
بعدها اتحرك وقعد على الكنبه اللي قصاد وعينيه مفتوحه طول الليل يبص على مريم وبيجاهد ويطرد الفكره لكن الشيطان فاتح صفحه قدام عيون آدم ومش شايف غير الكلمات دي وبس وكمان الشيطان بيعيد كل كلام عاصم في ودن آدم وفضل على الحال ده لحد الساعه سبعه الصبح وفي الاخر قام ودخل
الحمام ووقفت تحت الدش بهدومه والميه نازله ساقعه والدم بينقط في الارض وما كانش حاسس بحاجه
لدرجه ان الشيطان وصله فكره ان ممكن اللي في بطن مريم ده لا لا وآدم طرد الفكره دي
ولكن خلاص مش قادر والشيطان عمل معاه محادثه طيب فاكر لما دورت عليها في خطوبه هنا وقالتلك كنت جوه بشرب عصير وانت كنت بتدور عليها طيب يمكن تكون مريم بتكدب لان عاصم في الوقت ده مكانش موجود
طيب فاكر لما سبتها ليلتين في المستشفى وكنت انت مش موجود
طيب لما تروح الشغل وتتاخر عليها لااا
وادم خلاص هيتجنن الشيطان فعلا مسيطر عليه
وقعد في الحمام اكتر من ساعه تحت الميه وفي الاخر حاول
يهدا علشان حاسس ان راسه ھتنفجر من كتر التفكير
اخد الشاور وخرج من الحمام ولبس وراح وقف قدام التسريحه وبص على مريم من المرايه وهي نايمه وقال لا مش معقول مريم مش كده ابدا
الشيطان جاله وتكلم معاه طيب انت سالت عليها قبل الجواز
آدم لا لا بس مريم دي مؤدبه جدا
الشيطان شوفتها قبل الجواز ده يادوبك اسبوع واتجوزتها
آدم لا مريم كويسه وكمان منقبه
الشيطان اكيد بتداري فيه طيب ما هي كشفت النقاب قدامك في اول مقابله معاك في المكتب
طيب تعرف سبب انها سابت بيت اخوها ليه وكمان قاعده عند جوز اختها ليه ولا هي المنقبه بتقعد في بيت جوز اختها عادي وبيت ابوها لااا
آدم لالا اخوها كان عايز يبيعها ويجوزها بالرخيص
الشيطان وانت صدقت كان ممكن جوز اختها يقف لاخوها ويربيه ومريم كانت فضلت عايشه في بيت ابوها انما سيرتها الوحشه وسمعتها هي اللي طفشتها من بيت ابوها
اخوها لو كان واثق ان اخته محترمه كان اكيد هيجوزها جوازه كويسه
آدم مسك دماغه وبيحارب نفسه وفي صراع جواه
لاااا مريم مش كده وبيجاهد على قد ما يقدر مريم مش كده
وبص عليها وعينيه بقت لون الډم
الشيطان طيب عاصم عرف شكلها ازاي ده قالك على لون شعرها
والغمازه طيب شافها امتى وعرف ان مريم عندها غمازه لا وكمان قالك في خدها اليمين
طيب لون شعرها الجديد عرفوا منين ده كأنه يا آدم عايش معاها ليل نهار
فكر كده بعقلك واحده لابسه نقاب وكمان رنا وملك وهنا مبيكلموش عاصم وهما بس اللي كانوا موجودين معاها يوم الفرح مين بقى هيقول ل عاصم وكلهم بيكرهوا عاصم 
بس مريم ما لهاش عداوه مع عاصم 
وعاصم خلاص هيتعدم هيكدب ليه
طيب تفتكر يوم ما كنتو بتتقدموا وبتطلبو ايد هنا ل أشرف
عاصم يومها مكانش موجود تفتكر ليه فكر معايا كده عاصم عايز يثبت للناس انه كويس بس اكيد لما عرف ان مريم هتكون موجوده مجاش ليه
ممكن تكون مريم كلمته وقالتله ما ينفعش علشان محدش يكشفنا
وخرج من الاوضه بسرعه علشان ما يرتكبش جنايه وراح على البلكون بينهج ومش عارف ياخد قرار
الشيطان نساه مريم الجميله ونساه كل موقف حلو عاشوه مع بعض وبعد فتره دخل من البلكون والكل ب يتصل على آدم ومريم علشان ميعاد الطياره خلاص
وادم شايف الاتصالات كلها وماردش علي حد وكمان فون مريم صامت من تعبها نايمه ومش