چريمة عشق بقلم مريم نصار


كانش واثق في كلام فيفي
أن الشحنه هتتصدر ٣ وفعلا تفكيره كان في محله
الشاحنات اتحركت والشاحنات عربيه جيب قدامهم وعربيه وراهم
وكان آدم راكب ريس علشان يسوق بسرعه وآدم ماشي من طريق زراعي مختصر 
والشاحنات والعربيه التانيه الكل نزل علشان يشوفوا فيه ايه اللي حصل وراقبو المكان وملقوش حد وفكروا انها حاډثه قضاء وقدر
وركبه واتحركو وآدم ماشي وراهم من الطريق التانى وكان معاه على السماعه ضابط مخابرات تركي وآدم بلغه بالمعلومات وقاله نص ساعه بالضبط وتكون جاهز بالقوه علشان نهجم هجمتنا وفعلا قبل ما يوصل للمكان المحدد
وفعلا القوه هجمت عليهم ووقفوا الشاحنات وقبضوا على بعض الموجودين وفي منهم اتنين ماتوا علشان حاولو يهربو وقبضوا على ٤ رجاله
آدم بسرعه وصل للشاحنات وراح على اول شاحنه وحاول يفتح لكن بصعوبه مابيفتحش
وراح دور في العربيه وشاف مفاتيح القفل ورجع فتح تاني وكان مجموعه من البنات البريئه موجوده 
والبنات اټرعبت لكن آدم طمنهم وانه كمان مصري وهيرجعهم بلدهم تاني
وراح على الشاحنه التانيه وجاب قوه معاه لأنه اتاكد ان كل شاحنه فيها اتنين رجاله وسيطر على الوضع
وبعدها هيشغل فيديوهات علاقتها المشپوه من الشباب
وفعلا حصل وفيفى واقفه مبسوطه في القاعه بالنهار وكان حواليهم بودي جارد كتير علشان فرانك عارف انه له اعداء كتير
آدم وصل قدام الفرح وطلب من راشد وشغل الشاشات وفعلا شغل الشاشات وفرانك مصډوم وفيفى مش مصدقه مين اللي عمل كده وفي اخر الفيديو
كان آدم مصور نفسه ليها بيشاورلها وقالها باي
واټصدمت صدممه عمرها
واټرعبت من فرانك
ر الفيديو ده مييييين وكان يقصد آدم
والشرطه كلها جت وضباط مخابرات وحاوطو فرانك
آدم كان واقف قدام الشاحنات وفتحهم ونزل كل البنات قدام فرانك وفرانك عرف ان آدم الشخص ده هو سبب في كل الفوضى دي
وكده بسببه فرانك انتهى على اي ايد آد
هيا يابنات الحمد لله على سلامتكم الآن سنعود جميعا إلى مصر
وآدم بيلف وشه للضابط
فرانك اتنرفز 
وفي ثواني ضړب آدم وقبضو على فرانك
وشالو آدم على المستشفى بسرعه والبنات اترحلت على مصر
وفيفي قبل ما ټموت اتنازلت ل آدم عن كل املاكها من غير ما تعرف
واهي غارت في داهيه تاخدها
دخلو آدم بسرعه غرفه العمليات وعمل جراحه 
وفي مكان حساس وقعد ١ يوم بين الحياه والمۏت وراشد كان جمبه طول الوقت
واخيرا آدم فاق وكان عايز يرجع مصر ل مريم بسرعه لكن راشد منعه وب إصرار من آدم راشد قالوا انه هايجهز كل الاوراق المطلوبه وبعدها آدم يسافر
ضباط المخابرات راحوا ل آدم المستشفى
وكان بيبعت رساله ل مريم ع الواتساب
الضباط اتطمنو ع آدم وشكروه جدا وكرموه
والسلطات المصريه عرفت بالل آدم العدوي والضجه اللي عملها في تركيا وانه قدر يمسك واحد من اخطر رجال الماڤيا
والضباط منعو آدم من السفر لحد ما يخف ولكن آدم كان مصر انه يمشي وجهز كل حاجه واخد اوراق التنازل وعلبه كبيره متغلفه
واخذ مكفاءه كبيره جدا في تركيا على المجهود اللي عمله
ودفع نص المكافاه ل راشد علشان يفتح مشروع ويبدا حياته من جديد ويبعد عن اصحاب السوء وان ده اقل حاجه آدم يقدمهاله على وقفته جمبه
في الوقت الحالي
بقلم
آدم بس يا جماعه وبعدها حجزولى على اول طياره ونزلت على مصر وجيت امبارح بالليل على هنا على طول
وبص لطارق انا لو كنت حكيتلك انت مكنتش هتسكت وهترفض وكمان هتعمل شوشره علشان كدا خبيت عليك متزعلش بقى
كلهم قاعدين مدهوشين ومصډومين
ومريم لما عرفت ان الچرح اللي في صدره بكت كتير وبتعيط من غير صوت علشان طارق موجود وقلبها ۏجعها ع الل جوزها شافو وحصل معاه وكمان مش مصدقه أن فى شړ كدا 
وخالد كان موطى راسه من الخجل واستاذنهم وطلع ع اوضته
وطارق كان فخور من رفيق دربه لانه اثبت وبجداره انه يستاهل الترقيه الل اكيد هيحصل عليها والمكافاه بعد المأمورية الخطړ دي
وطارق حضڼ صحبه بحب واستاذن علشان يروح يجيب رنا علشان الحفله خلاص هتبدا
آدم وهو انا اقدر ابعد اكتر من كده ده انا كنت لسه بفكر اننا نطلع دلوقت لاني مشتاقلك
مريم بتتكلم جد انت متصاب وتعبان
مريم اخدت آدم فوق وغيرتله ع جرحه بدموع وهو اخدها ف ه وطمنها بحب
جه وقت الحفله ومريم قالت ل آدم انها جابتله هديه من زمان وهتقدمهاله بعد الناس ماتمشى
وصممت إن آدم يحضر الحفله بالبدله الميرى
وآدم جاب لمريم العلبه وكان فيها فستان ولا اورع من كدا بالحجاب والنقاب
وكمان جابلها سلسله جميله وكانت فيها صورة آدم وساعه واسوره
وقالها دى اقل حاجه ممكن اقدمهالك وشرط عليها متلبسش الحجاب ولا النقاب غير لما يلبسها السلسله بنفسه
ومريم كانت مبسوطه جدا لأن الفستان كان تحفه وآدم جايبه واسع علشان عامل حساب الحمل واتنهدت بحب
وهي بتلبس البدله ل آدم حكتله عن حسام اخوها وكل التفاصيل وكمان قالت إن هي حاسه ان حسام معجب بولدة زياد وهي كمان معجبه ب حسام لانها لحظت ده ف الفتره الاخيره
آدم لبس ومريم جهزت ولبسها السلسله وكاالعاده
والحفله بدءت
والكل اتجمع وسلمو ع آدم وفيه الل زعلان منه وفيه الل عاتب وفيه الل كان مبسوط جدا
واتعرف ع حسام وآدم اكتشف أن حسام شخصيه لذيذه واكيد اال عمله مع مريم كان من تأثير مراته عليه
ملك ت اخوها بحب وشوق كبير
وكمان بيتر سلم ع آدم وعاتبه وكان زعلان لكن آدم صالحه
والكل اتفاجئ بنقاب هنا وفرحو جدا وباركولها
وملك بتفكر انها تعمل زيهم وتدراى جمالها لجوزها وبس
والكل موجود محمد وشرين ومصطفى واشرف محاوط هنا
وطارق ورنا والفيلا المهجوره اصبحت مليانه بالحب
خالد مصډوم ومش قادر يتخيل وحاسس انه دايخ قام من مكانه وماشي خطوتين وكان هيقع من الصدممه
وانه ازاي اتجوز واحده بالقذاره دي ويادوبك هيقع على وشه لكن آدم اسرع منه وقال بابا انت كويس وكانت دي اول مره آدم بيقول فيها بابا
خالد رافع راسه واتفاجئ وكمان مريم اتفاجئت آدم اخيرا نطق وقال الكلمه اللي ابوه كان مستنيها
كل الدموع اتجمعت في عيون خالد واترمي في حضڼ آدم ابنه ومفرقش معاه كل الموجودين وعيط عياط هستيري
بندم وذل واشتياق واسف واتكلم كتير واعتذر اكتر
ومريم والحضور عيونهم لمعت بالدموع من الموقف
وآدم صعب عليه ابوه جدا وخرجوا من حضڼ وباس على راسه علشان يرجع هيبة ابوه قدام الضيوف
وقله خلاص انسى اللي حصل وبعدين
رب ضرة نافعه
الحمد لله اخدنا حقنا وفلوس امي رجعت وكمان انت وملك رجعتوا
ومعايا مراتي اللي بالدنيا كلها وبقى عندى عيله
وكمان طارق اخويا
يعني هحتاج ايه تاني
صوت جه من عند الباب
هتحتاجنى انا يابن نور
آدملف علشان يشوف مين وبصدممه كبيره مش معقول انتي
يتبع 
هدى يلا يا نينه نهاد هنتاخر
نهاد والله يا بنتي انا ما عارفه اقولك ايه انا قولتلك روحي انتي وزياد
هدى يعني انتي عايزه تزعلي مريم منك دي بنت زي القمر وطيوبه
وما حدش يزعلها وهي اصرت انك تكوني موجوده
نهاد مريم ربنا يحرسها بس يا هدى هي قالتلك في التليفون ان هما عاملين حفله بمناسبه رجوع جوزها احنا بقى نروح ليه هما عيله في بعض يا بنتي
انا فعلا عايزه اشكره نبقى نروح في يوم تاني انا شايفاها مش حلوه اننا نكون موجودين زي الاغراب كده
هدى احم يا نينه يا حبيبتي انتي يعني شايفانا كل يوم في حفله ولا بنخرج وبعدين انتي عارفه زياد متعلق ب الرائد آدم قد ايه من ساعه لما انقذله حياته ولسه ما
شافوش ومش عايزين نزعل زياد
نهاد
امممم مش عايزين نزعل زياد برده ولا 
هدى بتوتراحم ولا ايه يا نينه انا بجد مش فاهماكى
الفتره دي
نهاد شاورت ل هدى تعالي يا هدى يا حبيبتي اقعدي جنبي
هدى قاعده جنب نهاد
نهاد انتي مفكره يعني اني علشان كبرت مابقتش افهم واميز كويس انا كبرت اه لكن لسه بعقلي وبفهم اللي قدامي من نظره
هدى مش فاهمه حاجه يا نينه تقصدي ايه
نهاد بحب اتجوزيه ياهدي اتجوزيه يا بنتي انا شايفه وعارفه كل حاجه
هدى بدهشه اتجوز اتجوز مين يا نينا نهاد
نهاد حسام يا بنتي حسام اللي كل ما تروحي المستشفى بزياد بيبقى عينه هتطلع عليكي ويتحجج بيوصلك علشان انتي معرفه اخته مريم صارحينى ياحبيبتى انا زى امك وهفرحلك
هدىاتنهدت وحطت راسها على كتف نهاد اتجوزوا ازاي بس انا منكرش انه حاول يصارحني بمشاعره اكتر من مره بس انا رافضه مع ان ربنا يعلم انا حاسه بايه بس ڠصب عني يا نينه هي حاجه كده حصلت جوايا ومن غير سابق انذار لكن انا مش مستعده ابنى حياتي على اني اهدم حياه زياد ابني
نهاد يا بنتي انتي اتعذبتي كتير في حياتك من فقر وذل واهل جوزك اللي طردوكى من بيت العيله علشان كانوا عايزين لجمال بنت عمهم ولما سبتلهم البيت ما حدش فكر يسال عليكم وكمان كلو الورث زياد
هدى جمال مالوش ورث يا نينه علشان هو اتوفى قبل ابوه
نهاد عارفه يانورعيني انه جمال اتوفى قبل ابوه وبكده يبقى ما لوش ورث
بس في حاجه يا حبيبتي اسمها عطاء يعني حتى كانوا عوضه زياد باي حاجه
يلا مش موضوعنا انا حاسه ان حسام بيحبك قوي وكمان يا هدى يا بنتي
انتي بتحبيه وما تنكريش ده افتحي قلبك وعيشي وزياد ما تحمليش همه سيبيه عليا انا هو عارف قد ايه انك اتعذبتى وبعدين زياد مخه كبير وعاقل وما فيش ابن هيكره الخير لامه
ويلا علشان نلحق الحفله انا هاجي علشانك انتي وبس علشان نشوف سي حسام 
هدى اترمت في حضڼ نهاد انا
مش عارفه اقولك ايه انتي امي الاولى والاخيره انتي احن مني عليا ربنا ما يحرمني منك ابدا
زياد جه عليهم مش هنخلص بقى من المسلسل ده اتاخرنا والحفله بدات
نهاد وهدى شافوا زياد لابس طقم شيك جدا
هدى بسم الله ما شاء الله ايه ده يا زياد الحلاوه والجمال ده وجبت الطقم ده منين
زياد ايه رايك حلو يا ماما حلو يا ناناه
نهاد الطقم مش حلو لكن لما انت لبسته بقى يجنن على حفيدي الغالي
هدىهو بصراحه جميل بس جبته منين انا اول مره اشوفه عليك
زياد هقولك بس ما تزعقيش ماشي
هدى ماشي قولي جبت الطقم ده منين
زياد لما ابله مريم كلمتك وعزمتك على الحفله بعدها عمو حسام اتصل عليا وقالي انزلي تحت البيت وجابلي الطقم ده هديه وقال لي ده هديه مني ليك ويا ريت ما تكسفنيش
وانا قابلته منه علشان انا شايف عمو حسام انسان جميل جدا
هدى بصت ل نهاد ونهاد ابتسمت وهزت راسها ل هدى وطمنتها أن الل جاى خير
وبعد شويه نهاد وهدى وزياد جاهزو نفسهم وحسام اتصل على زياد وعطاه العنوان بالضبط وحسام طلب اوبر وبعته على البيت عند هدى وقاله نص ساعه هتكونوا هناك وده فرح هدى جدا
وركبو اوبر ولكن طول الطريق نهاد مستغربه الطريق وان هما قالوا آدم عايش في شقه غير العنوان ده ونهاد الطريق بدا يوضح قدامها واټصدمت لما اخيرا نزلت قصاد فيلا العدوي ونهاد جسمها ارتجف
وهدى لحظت ده مالك يا نينه نهاد
نهاد تايهه وقالت هو هو ايه اللي جابنا هنا
زياد ما هو ده العنوان يانانا
عمو حسام قال لي ان عمو آدم هيعمل الحفله في فيلا والده اللي هي دي فيلا خالد العدوي
نهاد كانت هتقع ومش مصدقه لولا هدى وزياد لحقوها والسواق جابلها ميا وشربت وقعدها على كرسي قدام الفيلا
ونهاد وصدممه وفرحه ومش عارفه تفكر وبكت كتير وهدى صممت تعرف ايه سر نهاد وتكلمت معاها كتير وبتصميم من هدى واخيرا نهاد نطقت وحكتلها كل حاجه في شرح مبسط
ان دي فيلا بنتها نور السمرى وجوزها خالد العدوى وانه كان عندها احفاد آدم وملك وكملت پبكاء وخالد دمر بنتي وفكك العيله اللي كانت روحي فيها هو السبب في مت بنتي وجوزي وهو السبب في اني كنت هنتحر علشان اخد عياله وهرب وعرفت انه هرب لما جيت هنا وسالت عليهم كتير وكمان سألت ع آدم ف كلية الشرطه ومفيش امل خالد العدوي دمر عيلتي
هدى قعدت جنبها تهديها وتقنعها انها لازم تسمع الحقيقه من جميع الاطراف لان دايما الحقيقه مابتكونش كامله غير من صاحبها نفسه وانها المفروض تفرح ان آدم حفيدها بقى ضابط قد الدنيا وكمان هيبقى عندها احفاد منه قريب وهدى قعدت كتير جمبها تطمنها وقالتلها ادخلي واعرفي وقربي من حفيدك وكفايه بعد وغربه
وفعلا نهايه حاسه بالقوه ودخلت ووقفت قدام الباب مع ذكريات قديمه وافتكرت نور بنتها وآدم وهو صغير وملك
وواقفه تدور في كل الموجودين على آدم ولكن شافت خالد وهو ماشي وباين عليه انه مكسور وشافت آدم اخيرا قد ايه جميل وما شاء الله حاجه تشرف وهو بالبدله الميرى وكل الناس الموجوده شكلها كلها بتحب آدم وفرحانين بيه
وخالد كان هيقع وآدم لحقوا وسمعت كل الحوار وفهمت ان آدم دي اول مره يقول لخالد كلمه بابا يعني فعلا الحقيقه مش كامله وشافت وسمعت آدم بيقول خلاص انسى كل حاجه انت رجعت انت وملك وكمان رجعنا فلوس امي
معنى كده ان آدم ما كانش معاهم طيب كنت فين يا آدم كنت فين يابن قلبي
انا دورت عليك كتير ونهاد بتفكر كتير ولكن فاقت على كلمه آدم
معايا مراتي اللي بالدنيا كلها وبقى عندي عيله وكمان طارق اخويا يعني هاحتاج ايه تاني
نهاد شافت انها لازم ترجع عيلتها ل ها من تاني وقررت تتحرك كفايه بعد بقى واخيرا نطقت هتحتاجنى انا يابن نور
نهاد واقفه ترتجف ومش عارفه ايه اللي بيحصلها آدم ناناه انتي انتي عايشه نهاد دموعها نزلت ورا بعض من غير ما تتكلم وحست ان قوتها بتقل وبدات تتكلم ببطء انا عايشه يا بن قلبي عايشه يا آدم وخلاص هيغمى عليها
لكن آدم اخدها في ه ومش مصدق ومش عارف يتكلم يقول ايه
طبعا خالد واقف مصډوم مش معقول نهاد مش معقول وحاسس ان ظهور نهاد هيخسروو ابنه من تاني وملك مش مستوعبه اللي بيحصل وبتفكر في الماضي لكن مش فكره كل حاجه وحست بمغص بسيط في بطنها من التوتر
طبعا اغلب الموجودين في حاله صدممه وصمت وهنا بتصور اللي بيحصل
ومريم مصدومه اكتر واحده لانها تعرف نهاد من فتره وبتكلمها كمان وتطلع دي جدتة آدم اللي كان بيتمنى يشوفها معقول
ملك قربت على نهاد اللي آدم ها ومش عايز يتكلم