ما هو الحب بقلم هنا محمود


على حد أنت مش شايفه نظراتهم ليا
رجعت خطوتين بسبب زعيقه فى وشى المفاجئ بالنسبالى و سألته بنبره مهزوزه من الفجعه
بيبصولك أزاى يا آدم ! 
بشفقه بيبصولى بشفقه حتى أنت
شاور عليا نهايته كلامه كان باين الزعل و الضيق عليه 
هزيت راسى بالنفى ليه 
لا يا آدم أنا مش بشفق عليك و هشفق عليك ليه أصلا مين قالك كده 
نظراتك
بصلى فى عنيا جامد كنت شايفه حزنه
أنا كنت فاكرك غيرهم 
جملته الأخيره كس رت قلبى هو أنا زعلته اوى كده! 
كان هيمشى لكنى و قفته بإعترافى المفاجئ
نظراتى نظرات إعجاب يا آدم أ أنا بحبك
مش عارفه
أزاى قولتها و أزاى أتج رأت
و قف مكانه و هو بيبصلى
پصدمه شوفته و هو بيكور قبضته ايده الحركه دى بيعملها لما بيتوتر
كنت عايزه امشى من قصاده بأى طريقه لما
طال صمته
أنا لازم أمشى
جريت من قصاده بسرعه دموعى كانت بتنزل على خدى حسيت بإحراج من الموقف
أول ما روحت لقيت رساله منه على الواتس 
أنا أسف يا هنا مكنش ينفع اتلكم معاكى كده
وبعدها بثوانى بعت تانى 
و انا كمان بحبك
الفرحه مكنتش سيعانى
هل فعلا بيحبنى زى ما بحبه! 
تعرف انا لما بزعل بحب اتصالح بورد بيفرحنى أوى و أنت لما بتزعل بتحب تتصالح أزى 
و قف مكانه و بصلى بهدوء و هو بيرفع كتافه
مش عارف 
و قفت قصاده و أنا بدعى التفكير 
انا لما أزعلك هصلحك بأغنيه ليلى بتاعت كاريوكى
عينه أتسعت من الصد مه ضحكت على شكله 
أول مره شوفتك كنت بتسماعها بس لما أغنيها هخليها عشانك مش عشانى
شاورت عليه الاول و بعدين عليا و مشيت قدامه و انا بغنى
عشانك انا قادره أكمل عشانك قادره أتحمل و كل مره بشوفك ب 
الټفت ليه كان بيضحك ليا اول مده اشوف ضحكته كان فرحان بصلى مستنينى أكمل الأغنيه
حركت سبابتى برفض قصاده كانت حركه طفوليه 
أنا أعترفت مره مش هعترف تانى
و لسه الأبتسامه على وشه سرحت فى ضحكته و قد ايه ملامحه بريئه
ضحكتك حلوه اوى
رفعت و شى للسما 
أزاى فى شته احنا لسه فى الخريف
انا مش عارف أنت نجحتى أزاى
كان بيسحبنى بعيد عن الشتا لكنى وقفته
خلينا نستمتع بالجو يا آدم 
بصلى بتسأل و هو لسه بيسحبنى لحد ما و قفنا فى حته بعيده عن الشتا 
أنت عارف فى حاجه نفسى أعملها اوى
مدتلهوش فرصه يتكلم مسكته من أيده و شديته للشتا كنت بجرى بسرعه و بسحبه و رايا
كا أعتراف صامت بس انا سمعته بقلبى
بعد فتره علاقتها كانت متعبه بالنسبالى
است ڼزفت مشاعرى بدرجه كبيره انا دايما الطرف المبادر و الأكثر حماس
أنا الى بقترح كل حاجه و الى بهتم و الى بحاول عشان نكمل آدم شغل جزء كبير من حياتى لكن مع الوقت بقا بيستنزف طاقتى مفيش خطوه منه محستش بحبه حتى علاقتنا خلت نفستى تبقا أوحش
كنت قاعده فى الكافيه مستنياه يجى مقرره أنى هنهى كل حاجه معدتش قادره حاسه ان و جودى زى عدمه
قعد قصادى بهدوءه المعتاد البقا بيستفز نى و طلعلى ورده حمرا من الشنطه زى ما بيعمل دايما كل ما بيزعلنى بيجيلى ورده و يعمل تانى نفس الغلط
أتنهدت بضيق و أنا بسأله من غير ما أخد الورده
أنا بالنسبالك