ما هو الحب بقلم هنا محمود


زينب زميلتنا من الجامعه بصيت مكان ما بتبص كان هو!! 
كان و اقف بعيد و بيبصلى بصمت 
أتغير لابس بدله سودا و شعره قصير مش زى الأول ملامحه بقت حاده أكتر شكله بقا رجولى كل ده أتغير فى اربع سنين بس! 
قلبى كان بيدق كان أيدى بقا فيها رعشه كل خطوه بيخودها دقات قلبى بتزيد
شريط ذكريتنا كان بيعدى قصادى
مهتمش بحد كان بياخد خطواته بإتجاهى 
وقف قصادى و أتكلم بنبرته المعتاده
عامله أيه يا هنا 
بصاله بصمتت عقلى بيحاول يستوعب الموقف 
آدم رجع! و بيسألنى عامله ايه!! 
أتحمحمت بعد ما خرجت من شرودى جاوبت بنبره حاولت أخليها ثابته 
الحمد الله و أنت
أبتسم إبتسامه جانبيه و هو بيقعد على الكرسى الجمبى
بقيت كويس لما شوفتك
بصتله بعيون مهزوزه 
ملامحه اتغيرت نظراته بقت نظرات واثقه مش مهزوزه و مت وتره زى الأول
اتدخلت زينب كانت عنيها من آدم زمان
أيه الغيبه دى كلاها يا آدم ليك وحشه
همهم ليها بصمت و بصلى 
مبروك عرفت أنك أتخرجتى بإمتياز
شربت مايه من الكوبايه القصادى فى محاوله أنى أقلل ت وترى
شكرا
الويتر قرب و بدأ يحط الأكل
كنت لسه همد الشوكه فى الطبق 
و قفنى هو 
أستنى ده مش طبقك أكيد ده
فيه كفته أنت مش بتحبيها
الټفت ليه و انا ببصله
بعيون متسعه
هو كان عارفه! 
بياخد باله أصلا بحب أيه و بكرهه أيه!!
بص لباقى الاطباق لقى طبق زينب من غير كفته أخده
من قصادها بحركه قليله الذوق و حطى طبقى قصدها 
هنا مش بتحب الكفته 
اتكلم معاها برسميه و كلام قليل زى زمان
كنت باكل ببطئ و احراج و انا ملاحظه نظراته ليا
هنا تعالى معايا التويلت
ثوانى 
همهت لرقيه و انا بقف 
سألتى بسرعه
رايحه فين! 
بصيت حولينا كان كله بيبصلنا جاوبته بإحراج
هروح التويلت مع رقيه
هو أيه الى رجعه
سندت على الرخامه و انا بحاول معيطش
رجع ليه يا رقيه عايز أيه 
قربت منى و هى بتطبطب عليا
أهدى يا هنا ده كان موضوع قديم و أنتهى أتعاملى عادى
هزيت راسى بنفى 
مافيش حاجه أنتهت أنا منستهوش و لا هنساه حاولت و معرفتش هو كان أول حب فى حياتى
ضمتنى ليها و هى بتطبط على ضهرى
أهدى أنت أقوى من كده
أخدت نفس عميق و أنا بعدل شكلى قصاد المرايه 
يلا بينا هقابله النهارده و مش هشوفه تانى روحى أنت و أنا هاجى و راكى
كانت لسه هتتكلم
روحى يا رقيه انا كويسه متقلقيش
كنت بحاول أتمالك نفسى عايزه اجرى عليه احضنه رغم انى مش هقدر اعيد المده الى كنا فيها مع بعض كانت فتره مؤذيه بالنسبالى و رغم كل ده هو وحشنى!! 
طعلت من التويلت كنت براقبه من بعيد كان قاعد ساكت زى عدته مش بيجاوب حد ماسك تليفونه زى زمان
قربت منه بهدوء عشان اقعد رفع عينه بسرعه عن تليفونه و سألنى
أتأخرتى ليه رقيه رجعت من بدرى
معرفتش اقول ايه هو بيسأل ليه أصلا! 
كنت بتكلم فى التليفون
مين 
سألنى بسرعه 
أتعدلت فى قعدتى و بصتله بضيق
و أنت مالك! 
بصلى پصدمه من طريقتى العدوانيه المكنتش متوقعها
أتدخلت زينب تانى 
مش هتحكلنا عن نجاحك فى أمريكا يا آدم
لاء مش بحب أحكى 
جاوبها بكل قله ذوق و هو لسه باصصلى
أخدت العصير من قدامى عشان أشرب بحاول الهى نفسى كان باصصلى و انا