أسرني صوته بقلم سماح ناجي


علطول اهو لازم اطمن عليها بنفسى ..
قفل الفون وركب عربيته وساق بسرعه علشان يلحقهم قبل ماينزلوا ..
صفا مدحت عرف إنك تعبانه ياماما وأصر إنه يجى وبيقول نستناه وماننزلش إلا لما يجى ويطمن هو بنفسه ..
الام بتقوليله ليه بس يابنتى وتقلقيه إحنا كنا خلاص اهو ومروحين ..
ماهو اللى إتصل عليكى ولما مارديتيش قلق وسأل عليكى كنت هاكذب يعنى ..
الممرضه دخلت إدتهم الروشته والدكتور دخل إتطمن عليها وسمحلها تمشى ..
صفا بهمس مدحت قال نستناه هنا ..
الاب تمام شكرا ي دكتور معلش دايما تاعبينك معانا ..
معتز ماتقولش كدا ياحاج أنا تحت امركم فى اى وقت والحاجه عندى زى والدتى بالظبط ..
ربنا يكرم أصلك ي إبنى ..
الممرضه دخلت بلغته إن الحاله التانيه جاهزه للكشف وهو إستأذن منهم ومشى ..
الاب هنعمل ايه دلوقتي هنمشى ولا هنستنى مدحت لما يجى ..
الام لا هننزل نستناه فى الصيدليه علشان أنا مخنوقه من القعده هنا فى العياده ..
صفا يلا بينا وهو يبقى يتصل على الدكتور ويطمن منه ..
ساعدت والدتها تنزل ووصلوا الصيدليه وهى سانداها من جنب وزوجها من الجنب التانى واول مادخلوا وقالوا السلام عليكم ورحمه الله وبركاته زينه وقفت بسرعه وردت السلام قربت منهم وساعدتها علشان تقعد بعد ماقربتلها الكرسى ..
سلامتك ياطنط الف سلامه..
ام مدحت الله يسلمك يابنتى ..
صفا طلعت الروشته وإدتها لزينه ولسه هتعرفها عليهم حست بإيد مامتها وهى بتضغط عليها بصت لها وفهمت إنها مش عايزاها تقولها هما مين ..
زينه اخدت الروشته وبدأت تجيب الادويه المكتوبه وعيون ام مدحت مراقباها ومراقبه كل حركاتها ..
ابو مدحت فهم دماغ مراته وضحك عليها علشان عارف إنها بتقيمها هل هتنفع زوجه لإبنها ولا لأ ..
طلبت منها مايه تشرب وزينه بإبتسامه هاديه دخلت جابتلها مايه وكوبايه واول ما ام مدحت مسكت الكوبايه وقعتها منها بدون قصد بس هى إستغلت الفرصه وقالت لنفسها كله خير وأهو بالمره أشوف رد فعلها هتتعصب ولا هتاخد الموضوع ببساطه ..
صفا ياخبر معلش حبيبتى إحنا أسفين معلش أصلها تعبانه ومش متحكمه فى إيدها ..
زينه وهى محافظه على بسمتها لا ابدا ولا يهمك سلامتها الف سلامه ..
صفا طيب هاتى وأنا امسحها واسفين مره تانيه..
زينه محصلش حاجه للاسف دا الموضوع بسيط دخلت جابت ممسحه ونشفت المايه ..
أم مدحت إبتسمت على هدوئها وأسلوبها ..
موبايل صفا رن وكان اخوها مدحت السلام عليكم ايوه ياحبيبى إحنا فى الصيدليه تحت اهو خلاص تمام منتظرينك ..
أنهت المكالمه وبصت لابوها وامها زعل وقال أنا مش قولت تستنونى فوق ..
الام لما يجى هاصالحه وهو قلبه ابيض ومش بيزعل منى ..
يادوب دقيقه ولقوا مدحت داخل يجرى قال السلام عليكم بسرعه وقعد على رجليه قدام أمه ومسك إيديها فيكى
إيه ياحبيبتى أنا مش سايبك الصبح كويسه 
الام ماتقلقش كدا ياحبيبى انا الحمد لله كويسه شويه هبوط بس وابوك واختك هما اللى أصروا إنى انزل لمعتز مع إنى قولتلهم مالوش لازمه وإنى هارتاح بس شويه وهابقى كويسه ..
مدحت إنتى متاكده إنك كويسه فعلا ولا نروح لدكتور تانى بدل معتز ..
الاب يابنى الحمد لله هى كويسه قدامك أهى والراجل كشف عليها وطمنا عليها وركبلها محاليل ومعانا روشته كمان أهى وهنروح ترتاح بس وهتبقى بخير ماتقلقش ..
مدحت وقف وشاف زينه محضره قدامها كذا نوع علاج اخد منها الروشته وبص فيها وشاف اللى هى مجهزاه وقال تمام مظبوط .
بدأت زينه تعبيه فى كيس وحطت معاه الروشته ومدت إيدها بيه لصفا ..
مدحت طيب إطلعوا إقعدوا فى العربيه على ما اطلع لمعتز واجيلكم علشان نروح ..
الام هتطلع ليه يابنى ماحنا طمناك اهو ..
لا معلش اطمن منه برضه افضل.
الام طيب يلا روح بسرعه وإحنا مستنينك هنا على ماترجع ..
مدحت بصلها بشك وهو مش عارف يوصل لدماغها ..
مشى وهى بصت لزينه إسمك إيه حبيبتى..
زينه ..
ماشاء الله زينه وزينه فعلا ..
بصت على إيدها تشوف فيها دبله ولا اى حاجه تعرف منها إذا كانت مخطوبه ولا متجوزه ولا أى حاجه..
ولما حست إن زينه لاحظت نظراتها أنا والدة مدحت ودا أبوه ودى صفا أخته ..
اهلا وسهلا بحضرتك نورتوا المكان ..
صفا منور بيكى حبيبتى إنتى شغاله مع مدحت من زمان بقى ولا إيه 
لا يادوب من كام شهر ..
فى كليه ولا خلصتى ولا إيه
زينه ايوه أتخرجت السنه اللى فاتت الحمد لله..
دخول مدحت منعهم يستكملوا الكلام ..
الاب إطمنت ياخويا 
مدحت بإبتسامه ايوه الحمد لله يلا بينا بقى ..
الام يلا بينا ويادوب بتقف بصت لمدحت إيه مش هتحاسب على الادويه دى ولا إيه 
ضحكوا على كلامها ..
بصت لزينه إيه هتسيبينا نمشى كدا من غير ماندفع ..
زينه بإحراج خليها على حسابنا المرادى ..
مدحت اهى قالتلك هتحاسبلك عليها ماتقلقيش يلا بينا بقى ..
ضحكوا وسلموا على زينه ومشيوا وقبل ما يطلع من الباب .
انسه زينه ..
زينه بصتله بسرعه لو إتاخرت على ميعاد مابتمشى إبقى إقفلى الصيدليه وأنا لما أجى هافتحها أو الشيفت المسائى هيفتح ..
زينه تمام يادكتور .
مشيوا فى طريقهم للبيت وطول الطريق مامته بتتكلم على زينه وزوقها ورقتها ومدحت متضايق وبيحاول يسكت مامته وهى برضه مش بتسكت ..
مدحت على فكره بقى هى مخطوبه ..
الام لا مش مخطوبه أنا بصيت على إيدها ماشوفتش دبله ..
ياسلام وهى علشان مش لابسه دبله تبقى مش مخطوبه ..
صفا ايوه طبعا ماهى لو مخطوبه هتقلع الدبله ليه ..
مدحت ريحو نفسكم أنا شوفتها وهى ماشيه مع واحد ومتعلقه فى دراعه وكانت بتضحك ومبسوطه وأكيد دا خطيبها ..
صفا بخبث والله يعنى أنا لو مشيت معاك ومسكت إيدك يبقى كدا خطيبى أو جوزى مايمشيش معاك اخوه يعنى ..
مدحت ماردش ولما شافوه بيفكر محدش إتكلم وإدوله فرصه يفكر مع نفسه ..
زينه خلصت شغلها وقفلت الصيدليه وطلعت الچيم وبعدين نزلت تحضر الدرس ..
اثناء ماكانت فى الجيم إتكلمت بنت من البنات ..
بنات أنا كتب كتابى يوم الجمعه بعد صلاة العصر وأكيد أكيد هتحضروا وهتقفوا معايا في يوم زي ده..
كل البنات باركوا لها ووعدوها انهم هيحضروا ..
وإنتى يازينه مش هتيجى مع البنات 
زينه هسال ماما واحمد الاول وبعدين هرد عليك بس ما تقلقيش اكيد ان شاء
الله هاجي ..
شويه الدرس بدا والبنات سكتوا ودا كان طوق النجاة لزينه ..
زينه روحت وقالت لمامتها وأخوها على كتب كتاب صاحبتها.
احمد إنتى عايزه تروحى 
زينه مش عارفه إنتو إيه رأيكم.
الام دى حاجة ترجعلك إنتى هل إنتو قريبين من بعض لدرجه تروحى فرحها ولا صحوبيه عاديه .
إتعرفت عليها هى والبنات من اول ماروحت الچيم وهما اللى قالولى على درس المسجد وبصراحه هما بنات لطيفه وعمرهم ماواحده منهم إتنمرت عليا ولا حسستنى إنى مختلفه عنهم ..
احمد بغيظ منها مختلفه عنهم إزاى يعنى هما بدماغ واحده وإنتى إتنين مثلا ..
زينه بدموع لأ ي احمد بس دايما اللى اعرفهم بيتريقوا على جسمى وعلى بشرتى وإنى مش حلوه زى باقى بنات العيله ودايما لبسى مبهدل وعامله زى ستو الحاجه إنما البنات دى دايما بتشجعنى ولما يلاقونى لابسه طقم مختلف يمدحوا فيه وحتى لما باخس