زهرة لكن دميمة كاملة بقلم سلمى محمد


ذوقها وزهرة تتصل بيها يوميا لمعرفة أخر تطورات الزفاف 
زهرة كانت تتجاهل أكنان بمجرد وصوله إلى الفيلا تختفي تماما من أمامه هو لم يحاول اجبارها على اي شيء يريد أن تتعود على وجوده أولا مع الوقت سيكون كواقع بالنسبة لها
وكان دائم الانتقال بين الإسكندرية وأسوان للأطمئنان على زاهر الذي مازال في غيبوبته حتى الأن حاول اقناع أخته كثيرا لكي تسافر معاه لكنها كانت تقابل سؤاله بالرفض التام
وبيسان مازالت منطوية في غرفتها بالرغم من توسلان جيلان ووالدها لها ونادرا ماتخرج للجلوس في حديقة الفيلا
يوم الزفاف

طرقة على الباب أجفلتها من شړوها فقالت بوهن مين
أتاها من الخارج صوت كريم أنا
هتفت بيسان ادخل ياكريم
كريم بابتسامه انتي عارفة ان النهاردة فرحي وسمعت إشاعة انك مش هتروح 
بيسان بصوت حزينأنا تعبانة بجد ياكريم معلش مش عايزاك تزعل مني عشان مش هروح أنا لو روحت الفرح هكون كئيبة وكمان بص لشكلي هروح أزاي بالمنظر ده 
كريم بابتسامة هادئة أنا عملت حساب كل حاجة وجبت معايا فستان ليكي على ذوقي 
قابلت الحاحه بالرفض التام قالت بحزن لرفضهامعلش ياكريم بلاش تضغط عليا ومش عايزاك تزعل مني
قال بلهجة قلقة وهو يرى شحوب وجهها ونحول جسدها عمري ماهزعل منك بس اوعديني انك تروحي تكشفي على نفسك وانا مش هزعل
قالت بابتسامة لاحياة فيهاحاضر ياكريم هروح اكشف
وعد
وعد ياكريم
ثم انصرف كريم مغادرا وقال لنجم وجيلان مش عايزه تخرج بس وافقت انها تكشف 
نجم بقلقمن بكرا هاخدها المستشفى بنفسي
أمينة بدعاء كن يالله مع بنتي وأفتح ليها أبواب الخير 
طرق باب غرفتها ودخل حسام يلا هتأخرينا ياحاجة بابا مستني تحت وكمان العربية وصلت تحت هتوصلنا على القاعة 
أبتسمت وقالت أنا جاهزة 
في قاعة الفرح كان الجميع سعيد كانت زهرة متواجدة بصفتها زوجة أكنان نجم أندهش الجميع من وجود زوجة له وقد ظهرت من العدم في يوم وليلةحاول كريم سؤاله عنها لكنه حاوره في الكلام ولم يأخذ منه جملة مفيدة نجم وجيلان أنصدمو من وجود زوجة لهومن حاول سؤاله عن أي شيء كان غامض في أجابته فالوقت لم يحن حتى الأن للأعلان الرسمي نيروز والدة
كريم كانت حاضرة في أبهى زينتها اما والده لم يحضر مدعيا أنشغاله 
الفرح كان جميلا كالحلم الوردي كريم أهتم بكل التفاصيل كان عروسين في منتهى السعادة بعدها بساعات أنصرفا من القاعة وفي داخل الفيلا تنفست ضحى براحة وقالت له الكعب العالي هيموتني
نظر لها ببتسامة متلاعبة أوعي تكوني عايزاني أشيلك زي الأفلام لحد أوضة النوم ده أنتي بتحلمي لو فكرتي أني ممكن أعملها وأشيلك أخاف على العمود الفقري في ليلة زي دي تبقا نكسة لو جراله حاجة 
ضحكت بصوت مرتفع كل ده عشان قولت رجلي واجعني أومال لو قولتلك شيلني هتعمل أيه
شاركها الضحك ثم قال أنتي بس قوليلي شيلني وأنا أمري لله هشيل هو أنا أطول أشيل بس مقولتيلش هو الوزن كام عشان أطمن على العمود الفقري يطلع سليم 
دفعته بكف يديها برفق في صدره وقالت معاتبة وهي تضحك فين الجنتلة والتربية الامريكاني في حد يسأل بنت كيوت زيي وفي ليلة فرحها عن وزنها سؤال الوزن هنا في رقاب بتطير 
وضع يده على رقبته مدعي الخۏف أااه يارقبتي خلاص متزعليش وسؤال الوزن وساحبته هااا لسه عايزاني أشيلك زي الأفلام 
هزت رأسها على أستيحاء وهمست بخجل أيوه
حملها على ذراعيه ودخل بها الى غرفة النوم أبتسمت له فقد تحققت أمنية أن يحملها زوجها وحبيبها في ليلة عرسها بمجرد فتحه باب الغرفة شهقت في سعادة فالغرفة مزينة كما كانت تحلم الفراش عليه وريقات الورود الحمراء على هيئة قلب وأرضية الغرفة أيضا مغطاة بالورد والشمع المعطر يضيء الغرفة برومانسية حالمة 
سألها بترقب عاجبتك زينة الأوضة 
قبلته بخجل على خده وقالت له طبعا عاجبتني كأنك قريت كل اللي نفسي فيه يوم فرحي وضحكت بخفة معظم اللي كنت بحلم بيه أتحقق 
سأل بفضول وباقي الأحلام 
همست بضحك هتعرفهم بعدين نزلني بقا 
أبتسم وقال لها لسه أقترب من الفراش ثم أجلسها على مقدمته وأرتكز على كلتا ركبتيه وأخذ يتأمل ملامح وجهها بحب 
بصوت مبحوح
من شدة خجلها أنت هتعمل أيه 
غمز لها والابتسامة تزين وجهه الوسيم طبعا هقعلك الجزمة اللي ۏجعة رجلك أومال كنتي فاكراني هعمل أيه أاااه من بنات اليومين دول اللي دماغهم بتروح شمال 
دفعته في كتفه وهتفت بارتباك كريم بطل
قال بابتسامة حاضر ياقلب كريم ممكن خمس دقايق من وقتك الثمين عشان أقلعك الجزمة 
هربت ضحكة خاڤتة من بين شفتيها خمس دقايق ليه كل ده
غمز لها بمكر بلاش السؤال ده ثواني وهتعرفي ليه الخمس دقايق أحنى رأسه وفي ثواني نزع الحذاء ثم رفع رأسه وقال بابتسامة تمت المهمة بنجاح 
أبتسمت له
بخجل على فكرة أنت ضحكت عليا وقلعتني الجزمة بسرعة 
رفع أحدى حاجبيه وأبتسم له دماغك بقت على فكرة شمال 
قالت بعتاب هزعل ولوحت بأبهامها تجاه وجهه هزعل منك 
قضم أصبعها بخفة وهمس بحب وأنا مقدرش على زعلك
همست ضحى بنعومة وأنا كمان هدخل الحمام هغير فيه الفستان 
روحي وأنا
هستنا هنا 
دخلت الى الحمام وأبدلت ملابسها وعندما خرجت وجدته جالس على الفراش أشار لها بالاقتراب جلست بالقرب منه في صمت كانت في يديه فرشاة الشعر 
قالت بخجل هتعمل أيه
رد بابتسامة عذبة هسرحلك شعرك وراح يتأملها بحب 
أحنت رأسها فلم تقدر على مواجهة نظراته وهو يمشط شعرها أغدقها بكلمات الحب والغزل التي جعلت قلبها يدق بسعادة هائلة لم تشعر بها قبل الأن أرتعش قلبها بخجل وهي تسمع كلماته رفع يديها وقبل باطن كفها رفع رأسها وأطال النظر داخل عينيها وهمس برقة أنتي فيكي شيء مميز مخليني مشدود ليكي قوي لدرجة أني مش قادر أقاومك أكتر من كده أخذ ينظر لها كأنها أجمل شيء رأته عينيه أجمل نساء الكون 
أحست ضحى بفرحة غامرة وهي تراه ينظر لها كأنها شيء ثمين بالنسبة له 
أحتضنه برقة أرتعشت بين يديه فسألها بقلق مالك ياضحى في حاجة تعباكي 
ردت عليه بلهجة متوترة خجلة لا مش تعبانة 
قال برقة أنتي خفتي مني 
أجابتها برفض لا طبعا بس أي عروسة طبيعي بتبقى قلقانة في اليوم ده 
نظر طويلا داخل عينيها بحب بس لو الاتنين بيحبو بعض يبقا مفيش داعي للقلق وأنا بعشقك 
أبتسمت له بخجل ثم همست أنا أسعد أنسانة عشان أتجوزتك 
أسدل الليل ستاره على العشاق الا من ضوء القمر يزيد بهاء ليلتهم جمالا حتى أصبحت زوجة الرجل الذي عشقته بكل جوارحها 
في الصباح أستيقظ على رنين الهاتف المتواصل نظر الى رقم المتصل وعقد حاجبيه بعبوس نظر له فوجدها لازالت نائمة فنهض من فوق الفراش بخفة وأتجه الى الشرفة للتحدث لكي لا يقلقها في نومها 
أستيقظت ضحى بمجرد تركه الفراش أسندت رأسها على الوسادة ونظرت باتجاه الشرفة وهي تبتسم بسعادة كريم كان في منتهى الرقة وتفهم خجلها وتعامل معاها بلطف 
فاقت من شرودها مڤزوعة على صوت صياحه وده حصل أزاي 
دخل الى الشرفة مسرعافسألته بقلق في أيه
بدا على وجهه
الهم الضيق أتجه الى الخزينة وقام بأخراج ملابس له ثم قال بشرود ڠصب عني مضطر أنزل وأسيبك 
قامت من الفراش وأقتربت منه وبصوت متوتر سألته ماتقولي في أيه ياكريم 
قال بسرعة جيلان أتصلت بيا قالت