رواية ماجد كاملة


الي ماټت وأنا مشوفتهاش هعاقب مين على أبويا الي اتربيت معاه والي المفروض يكون أحن شخص عليا وهو بقى اغبى شخص معايا هعاقب مين على جوازه من شيطانة هعاقب مين على ضربه ليا بسبب ومن غير سبب هعاقب مين على حپسه ليا وأنا لسة طفلة ف أوضة ضلمة مش واصل ليها نور ربنا حتى هعاقب مين على جوازي منك هعاقب مين على جوازي من واحد أكبر مني ب 12 سنة هعاقب مين على إني حبيتك يا ماجد هعاقب مين على إني وثقت فيك وف كلامك واديتك قلبي وعشقتك وكنت مستعدة أضحي بحياتي نفسها عشانها هعاقب مين على طيبة قلبي الي خليتني مستحملش إن أبويا يكون تعبان ومقدرتش أستنى ثانية وأنا شايفة إن ف إيدي حاجة اعملها اساعده بيها هعاقب مين على الفخ الي طلع معمول ليا وخطڤوني هعاقب مين على الضړب الي اضربته وأنا مخطۏفة والي المفروض لما رجعت البيت الاقيك خدتني ف طبطبت عليا وطمنتني إني خلاص بقيت معاك بس إنت قولتلي وقتها إنك هتتجوز الي خطفتني أصلا قولي هعاقب مين على كل ده ممكن تقولي يمكن ارتاح وقلبي يرتاح من كسرته شوية يمكن وجعه يهدى ويرتاح يا ماجد قولي وريحني لو تعرف.
انتهت كلامها ثم مسحت دموعها وأردفت ولا أقولك عاقبني إنت يلا مش كنت هتعاقبني يلا عاقبني شوف عاوز تعاقبني إزاي ويلا ابدأ..
يلا يا ماجد مستني إيه
إقترب منها وهو يبكي مما قالته بينما حاولت هي دفعه پبكاء هستيري وهي تردف عاقبني يلا..
ماجد وهو يتشبث بها ويطبطب بحنو على ظهرها شششش أهدي..
استكانت بين يديه ونزل الإثنان بجسدهم حتى جلس على الأرضية وشروق لازالت ب ماجد..
شروق پبكاء أنا تعبانة أوي يا ماجد كل حاجة جاية عليا أوي و..ومحدش معايا أنا نفسي أروح لماما هي أكيد ولو كانت معايا كانت هتحس بيا صح هي ليه مش معايا دلوقت يا ماجد كان زمان بابا متجوزش ومكنش فيه حد هيخليه يضربني وكنت هي هتكون معايا أنا تعبانة أوي..
ظلت تهدأ رويدا رويدا بين ذرراعيه حتى شعر بها استكانت تماما أبتعد عنها ونظر لها وجدها فاقدة للوعي و وجها شاحب كشحوب للموتى بين يديه!
الفصل_الثالث_عشر.
ماجد پخوف وهلع شروق!
لفظ إسمها والخۏف يندفع لقلبه پعنف بينما فتحت هي أعينها بضعف شديد..
ماجد پخوف وقلق ش..شروق حقك عليا ب..بس أنا هنروح للدكتورة دلوقت.
شروق بضعف وأردفت بدموع مش عاوزة دكتور مش عاوزة غيرك دلوقت ممكن
وهو يبكي يبكي بندم وآسف على ما فعله بها لقد ضغط عليها كثيرا لقبها بالمستهترة وهو بالفعل المستهتر هو الذي لم ينظر لطفله ولا لها وضغط عليها ونسى أمر حملها ضغط على طفلته وصغيرته وزوجته التي تحمل طفله بداخلها..
ماجد بأسف وهو إليه حقك عليا أنا آسف كنت بضغط عليك وأنا غبي مش حاسس أنا آسف يا شروق حقك عليا.
شروق پبكاء إنت بجد بتحب غادة يا ماجد هتطلقني وتتجوزها هي
أبعدها ماجد وأمسك وجهها بحنان واردف بأعين باكية ششششش مبحبش غيرك يا شروق صدقيني إنت بس الي حبيتها.
شروق پبكاء مش قادرة اصدقك يا ماجد ڠصب عني مش قادرة اصدقك نفس كلامك نفس نبرة صوتك نفس كل حاجة وطلعت ف الآخر بتضحك عليا مش قادرة يا ماجد ڠصب عني مش عارفة!
ماجد مكنتش بكدب صدقيني مكنتش بكدب كل كلمة قولتهالك كانت فعلا من قلبي مكدبتش ف أي حاجة بس ارجوك عاوزك تثقي فيا يا شروق أنا ف وقت صدقيني مش محتاج غير ثقتك ف حبي ليك المرة دي عاوزك ثقتك المرة دي وصدقيني مش هخذلها..
نظر لها نظرات مترجية آسفة عما بدر منه بينما قابلتها هي بإبتسامة حزينة وأعين دامعة وأردفت وأنا واثقة فيك يا ماجد واثقة فيك ثقة متتخيلهاش أنا لو مش واثقة فيك وبحبك مكنتش اټجرحت منك أوي كده چرحك ليا كان بمقدار ثقتي الي كنت فيك عشان كده كان كبير أوي.
ابتعد عنها بعد وقت وأردفت وهي هو إنت هتتجوز غادة
ماجد أه يا شروق هتجوزها..
أردف بجملته ونهض من جانبها بينما نظرت هي له بنظرة حزينة منكسرة وأردفت ماشي يا ماجد.
قالت جملتها ونهضت واتجهت للمرحاض بينما ظل هو واقفا مكانه يتطلع أثرها بحزن لأجل حالها..
يعلم كم يضغط عليها يما يفعله ويضغط عليها بأكثر وقت لا تحتاج هي به سوى دعمه لها و وقوفه بجانبها يا الله..كم يأسف لها وعلى ما يفعله بها..
أسفا يا شروقي على ذاك الانطفأ الذي قابلت به شروقك إلي حياتي ف كان ليس مني مقابلا لشروقك لحياتي وإضافتك لعسلك بها سوى أنني أطفأت روحك مقابلها..
بعد الوقت خرجت من المرحاض و وجدته جالسا أمام الفراش يضع ساقا فوق الآخر والطعام أمامه وينتظر خروجها..
اتجهت وجلست بجانبه وهي تشرع بتناول الطعام تعلم ان رفضت ما سيفعله حتى تأكل وهي ليس لها أي نفسا الآن لخلق أي حديثا معه..
بينما نظر لها بحزن وهي تأكل بصمت تام أحقا سئمت منه لتلك الدرجة حتى تجلس صامتة حزينة كما تفعل الآن!
ينظر لها ولوجهها الذي بات ينتابه الحزن وذلك الانطفأ الذي کسى اعينها تلك الأعين التي كانت لا تشع سوى نورا لحياته أصبحت الآن معتمة ومنطفئة بشدة..
نظرت له حينما سمعت همسه لإسمها استشعرت أسفه من خلال نطقه لإسمها تستشعر الندم بصوته الأسف الشوق مجرد نطقه لإسمها بصوته الدافئ أرسل شعوره إلي قلبها فور نطقه..
جذبها إليه پعنف وهو يجلسها على وهو يقربه منه للهفة وشوق..يحتويهم الأسف والندم عما يبدر منه..
بحبك..بحبك يا شروقي..بحبك يا كل حياتي..بحبك ومقدرش أشوف غيرك ولا أحب غيرك..بحبك يا روحي.. بحبك يا قلب ماجد وكل ما ليه..
أبتعد عنها وجهها بين يديه بينما أردفت هي پبكاء و.. وأنا بحبك
يتشبث بها كالطفل الصغير الذي كان تائها عن أمه و وجدها للتو من ينظر يظن أنها من تحتمي به ولاجئة لداخل لكن في الواقع هو من محتمي بداخل الآن هو من يحتاج إليها أكثر مما تحتاج هي إليه..
ولكن الواقع الأكثر حقيقة من ذلك أن كلاهما يحتاج إلي الآخر كلاهما يتشبث بالآخر كلاهما ملجأا للآخر وملاذه..
ف جميعنا في الحقيقة مهما بدت قوتنا وقوة تحملنا لأي شئ ومواجهته بمفردنا مهما واجهنا يومنا الصعب وحدنا ف نحن نحتاج لآخر يومنا إلي ملاذا نسكن بداخله ملاذا نهرب إليه وبداخله نحتاج إلي منقذا ينقذ روحنا من الداخل نحتاج إلي نصفا آخر يكون هو المنقذ والملاذ نصفا نهرب إليه من قسۏة العالم ونلجأ لداخله دون أن نشعر بتعرية روحنا بل إن كانت روحنا كادت أن وتتعرى يغطيها هو بروحه حميعنا نحتاج إلى ملاذا يا عزيزي جميعنا مشتتا من الداخل ولا بد من وجود نصفا ينقذه من ذاك التشتت وننقذ أيضا نحن ذاك النصف حتى نكمله ويكملنا ونكتمل ببعضنا البعض..
في صباح يوم جديد..
إستيقظت من نومها وهي تشعر بأن روحها عادت إليها للتو ف نومها ليلة أمس ليست كباقي الليال بل كانت وكأنهم يكملون أرواحهم حتى يستطيع الإثنان مواجهة ما يحدث معهم بحياتهم..
شعرت بتلك البرودة بجانبها ف نهضت وهي تتمنى أن لا يكون قد رحل حقا...
نظرت حولها بتوجس وهي تتمنى أن يكن بداخل المرحاض أو يفعل أي شئ ولكن لا يتركها ويرحل.
عادت إلي الفراش وهي تجر خيبات أملها جلست مرة أخرى وضمت قدميها وهي تتذكر بكائه ليلة أمس وبكائها هي أيضا كم بدا وكأنه بداخل كالطفل حقا..
إبتسمت بخجل أثناء تفكيرها بذلك أيعقل أن ماجد الرجل ذو الثلاثون من عمره كان يبكي أن يتحول من رجلا ترعبها مجرد نظرة غاضبة منه إلي طفلا يبكي أمه!
كم اعجبها ولاقها كأنثى ذاك الشعور شعورا رائعا حقا يرضي جميع حواسها الأنثية يرضيها ويرضي جراح وقلبها منه تشعر وكأن ما حدث رمرم چروحها وكأنه ضمادا وضع على چراحها بحنو وعناية شديدة..
مر شهرا كاملا على آخر لقاء لهم شهرا جاءت به خادمة للمكوث به معها يا إلهي كم اشتاقت إليه أحقا لم يشتاق لها طوال ذاك الشهر أم أنه نادما على تعيرته وتعيرت ضعفه بتلك الطريقة أمامها ألم يشتاق إلي رؤيتها والاطمئنان عليها ف إن لم يشتاق هو ف هي تشتاق! مهما كان حزنها منه ف شوقها يفوقه بمراحل كثيرة يفوقه بمراحل جعلتها تنسى أنها حزينة من الأساس..
استيقظت لبدء يوم جديد مملا بالنسبة لها تجلسه دائما لا تفعل به شئ سوى أنها تأكل وتشاهد التلفاز وتلك الخادمة الثرثارة تأتي إليها كل دقائق حتى تدخل بما ليس من شأنها..
كانت تجلس أمام التلفاز وهي تمسك بذاك الصحن المملوء بالتساللي وتطالع إحدى المسلسلات التي بدأت متابعتها منذ فترة ليست بكثيرة..
في شركة ماجد..
كان يجلس داخل مكتبه حتى دلفت غادة إليه دون أن وتطرق بابه..
رفع ماجد أنظاره بحدة وأردف هو مش فيه باب يتخبط عليه
غادة بتوتر وخوف من نظرته آ انا آسفة ب.. بس أنا كنت أنت وحشتني وجيت أشوفك.
أرجع ماجد رأسه للوراء وهو يتنهد بضيق شديد وأعاد نظره إليها وأردف وأنا كويس يا غادة بس لو سمحتي عندي شغل دلوقت.
ذهبت غادة ناحيته و وقفت خلفه 
أعملك مساچ
لم يستمع إليها ف قد شرد بشروق معشوقته وطفلته تلك كم اشتاقها ..
شرد بذاكرته لإحدى الأيام التي عاد بها من عمله و وجدها بإنتظاره يوما صافيا قبل أن يحدث ما يحدث الآن..
Flash back..
دلف للمنزل بخطى ثقيلة وهو مرهقا للغاية و اتجه ناحية غرفته حينما لم يجد شروق بالاسفل ف عرف أنها بالغرفة..
بينما في الأعلى كانت تقف وهي تنظر لنفسها بالمرآة بتوتر شديد تنظر إلى ما ترتديه بخجل وهي تحادث نفسها كيف ستجلس يوما أمامه هكذا 
تحولت نظراتها إلي إعجاب وانبهار شديد بنفسها وأخذت تدور حولها نفسها بسعادة..
شروق لنفسها يخربيت جمال القميص ده! هو الي حلو ولا أنا الي حلوة يمكن هو حلو وانا حلوة ف بان أحلى ولا هو الي مش حلو وأنا مبهورة على مفيش اوووف لأ هو تحفه.. أه لازم اغيره قبل ما ماجد يجي..
استدارت بنفسها لتتجه للخزانة لإحضار شيئا آخر ترديه وتصنمت قدميها حينما وجدته واقفا ينظر إليها أحمر وجهها بخجل من نظراته المتفحصة لها بجرأة شديدة..
لم يسعفها تفكيرها سوى أن تجري من أمامه بداخل المرحاض وما إن كادت قدميها أن تخطو حتى قبض على ذراعها وهو يجذبها إليه وكأنه عرف ما ستفعله تلك الفتاة..
شروق بتوتر آ.. أنا كنت بقيسه و.. ورايحة أغير.
لم يجيبها بل كان تائها عينيه تنظر لها نظرة أخجلتها اكثر و أكثر..
ظل يقترب وهو لازال ممسكا بذراعها وهي تبتعد عنه إلي أن اصطدمت بالحائط خلفها..
شروق بتوتر