رواية ماجد كاملة


تاني يكون حالته اتحسنت أكتر عشان السفر.
هويدا ماشي يا إبني الي تشوفه
غادة وهتسبني لوحدي يا ماجد
هويدا ما إنت مع جوزك يا بنتي!
نظرت غادة بتوتر لهشام الذي يطالعها پغضب ثم عادت بنظرها مرة أخرى ناحية هويدا وأردفت بتوتر آ.. أه مع جوزي أصل مش متعودة اكون ف الدوار لوحدي ف عشان كده قولت كده.
نظرت لها شروق بسخرية وڠضب بآن واحد بينما أردفت هويدا أنا هطلع اطمن على عتمان واديلوا ادويته
غادة مش عارفة ليه رفض يقعد ف المستشفى كان أحسن ليه والله
هويدا عتمان مش بيحب جو المستشفيات وأول ما فاق طلب يرجع البيت على طول والحمدلله صحته بتتحسن وعلاجه بياخده ف معاده
غادة عشانك إنت يا مرات عمي قصدي ف المستشفى هيكون فيه ممرضين وكمان..
قاطعتها شروق بخبث وهو لو جوزك مكانه يا غادة كنت هترميه للممرضات
غادة بتوتر هه! أكيد لأ يا شروق وبعدين بعد الشړ على هشام.
إبتسمت شروق بسخرية وأردف ماجد أنا طالع اطمن على بابا انا كمان.
هشام وأنا رايح المزرعة..
صعد ماجد للأعلى خلف هويدا ورحل هشام لعمله..بينما وقف غادة و شروق مكانهم..
غادة پحقد آلا إنت كنت فين امبارح قبل ما تيجي المستشفى
شروق ببراءة مع ماجد خرجني نتعشى برة
غادة پحقد هو إنتوا بقيتوا كويسين سوى
شروق كويسين إزاي هو إحنا كنا مټخانقين
غادة قصدي جوازكوا يعني أصل إنتوا
شروق بمقاطعة أه فهمتك يا غادة بقينا كويسين وأنا وماجد قررنا كل واحد فينا يدي لجوازنا فرصة جديدة.
غادة بخبث أه هو ليه حق يدي فرصة لنفسه ينسى بيها حياته القديمة بحاجة جديدة أصل مكنش سهل عليه الي حصل أنه ف يوم وليلة يلاقي نفسه متجوز واحدة كان مبيطقش خيالها حتى ف كويس أنه سمع بنصيحة عمي عتمان ليه وكمان يا عيني هو تلاقيه مجبر على كده
شروق وهي تعقد حاجبيها بعدم فهم نصيحة إيه ومجبر على إيه
غادة بخبث إنت متعرفيش ولا إيه هو ماجد مقالكيش
شهقت بدهشة مصطنعة وهي تضع يديها على فمها أنا آسفة يا شروق معرفش أن ماجد هيخبي عليك
شروق هيخبي إيه مش فاهمة أنت بتقولي إيه يا غادة
قصت لها غادة ما استمعت له من حديث ماجد وعتمان عن وصية والده حينما كان يجلس مع بالمكتب..
غادة أنا آسفة يا شروق معرفش إن ماجد هيخبي عليك بس معرفش لساني وقع إزاي وقولتلك..
صمتت لثوان وهي ترى وجه شروق الشاحب وأكملت بس هو أكيد قال يدي فرصة لجوازكوا عشان أبوه و وصيته أصل إنت متعرفيش ماجد كان متعلق بابوه إزاي يا شروق.
أمأت شروق برأسها و وجهها لازال شاحبا وأردفت بآلم بات يغزو قلبها عندك حق وصية أبوه وكان لازم يعمل كده..
ثم تحركت متجهة للأعلى وهي تردف عن أذنك أنا طالعة ارتاح ف اوضتي..
غادة بهمس اطلعي يا حبيبتي اطلعي دا أنا لسة وراك يا شروق آل تبدأوا حياة جديدة آل!! ماجد ليا وبس كان وهيرجع ليا من تاني وهتشوفي يا شروق.
بينما في الاعلى دلفت لغرفتها و جلست على الفراش وهي تشعر بدوار بات يداهمها پعنف شديد أمسكت برأسها وهي تشعر بتلك الغيامة السوداء التي باتت تراها أمامها و عيونها التي تنهمر دموعها منهما بغزارة حتى استسلمت لدوارها و وقعت مغشية عليها.
بينما على الجانب الآخر في غرفة عتمان..
عتمان بتعب مينفعش يا ماجد مش هقدر اسيب أخوك هنا مينفعش هشام يكون لوحده هو الي ماسك الشغل بس أنا دايما وراه كل حاجة بنيتها هتضيع لو هو الي مسك لوحده..
ماجد وإنت مش هتعيش ف القاهرة هتيجي فترة نعرف مين الس عمل كده وبعدين هترجع تاني البلد.
عتمان لأ يا إبني أنا هفضل هنا وهاخد
حرصي من إن حاجة تاني ممكن تحصل..
ماجد هنشوف يا حاج كمان حتى لو وافقت الدكتور قال چرحك يلم بعدين هنسافر ف هنستنى ويمكن نعرف مين الي عمل كده ومتحتاجش تسافر ولا حاجة.
عتمان ماشي يا إبني.
قبل ماجد يده بإبتسامة وأردف هسيبك دلوقت ترتاح.
إكتفى عتمان بإبتسامة بينما نهض ماجد وخرج من الغرفة..
دلف لغرفته وهلع قلبه حينما وجد شروق ملقية بجسدها على الفراش و وجهها شاحب كشحوب المۏتى..
تقدم نحوها مسرعا وهو ېصرخ باسمها بهلع شديد شروق..
حملها بين يديه ونزل بها و ورأته هويدا وجرت خلفه مسرعة..
بعد وقت في المشفى..
خرج الطبيب من الغرفة بينما تقدم منه ماجد بلهفة واردف مالها هي كويسة طمني عليها
الدكتور بإبتسامة المدام حامل وثانيا أتمنى متتعرضش لأي زعل تاني لأن الي حصلها ده ناتج من الزعل .
ماجد بعدم فهم مش فاهم تقصد إيه
الدكتور اغمائها مش بسبب الحمل هي ضعيفة جدا ومن الواضح أنها اتعرضت لزعل شديد وده خلاها متتحملش ويأغم عليها وأحنا دلوقت علقنا ليها شوية محاليل وحبة وهتفوق.
ماجد ماشي شكرا ليك
الدكتور على إيه ده واجبي.
أبتسم له ماجد ورحل الطبيب بينما إقتربت منه هويدا هو إنت زعلتها ف حاجة يا ماجد.
ماجد لأ أنا طلعت معاك لبابا وسيبتها وقبلها كنا كويسين سوى.
غادة من خلفهم التي جاءت مسرعة حتى ترى ما حدث وأردفت پحقد وخبث بذات الوقت مش يمكن عرفت انها حامل ف اضايقت
هويدا بحدة غادة اسكت يا إما تقولي كلمة كويسة يا تسكتي خالص ماشي
صمتا غادة بينما تركهم ماجد ودلف لغرفة شروق وكلمة غادة تتردد بأذنه..
جلس بجانبها وأمسك بيدها وأردف بحزن معقول تكوني زعلتي فعلا عشان حامل يا شروق
ب وأكمل بس لأ أكيد مش بسبب كده فيه حاجة تانية أنا حاسس إنك هتفرحي بالحمل صح
نهض من مكانه وهو رأسها بلهفة ويكمل فوقي بس وقوليلي إيه الي زعلك أو مين وأنا أوعدك هجبلك حقك منه بس قوليلي هو إيه يا حبيبتي..
.
مر الوقت وهو يجلس بإنتظار أن تفيق..
نهض من مكانه بلهفة حينما وجدها تحرك رأسها وتفتح عينيها ببطئ إقترب منها وهو يمسك بيدها وأردف بهلفة شروق حمدلله على سلامتك يا روحي.
حاولت النهوض وساعدها بلهفة و جلست على الفراش وهي تستند برأسها للخلف بعدما ساعدها ماجد على ذلك..
جلس أمامها يطالعها بلهفة وشغف بينما ولا زال متجمدا ناظرة للأمام..
ماجد بقلق شروق متقلقنيش عليك مالك يا روحي
وأردف پخوف وقلق إنت فعلا زعلانة عشان حامل
نظرت له ولعيناه ودموعها تنهمر من أعينها بغزارة..
الفصل_السابع
ماجد بقلق حبيبتي فيه إيه يا شروق
ألقت نفسها وظلت تشهق من كثرة بكائها..
دهش مما فعلته! ولكن لم تستمر دهشته طويلا حتى وظل يمسد على ظهرها بحنان حتى شعر بشهقاتها باتت تقل.
أبعدها عنه ونظر لها بحنو وأردف وهو يمسح دموعها أحسن
أمأت برأسها وهي تبعد يديه مما ادهشه ذلك ولكنه أكمل بتساؤل مالك يا شروق
شروق وهي ترجع لجمودها مليش.
زفر ماجد بضيق وحنق ولكنه تمالك أعصابه بصبر وأردف مرة أخرى إزاي يعني يا حبيبتي ملكيش كل ده وملكيش حصل إيه بس ضايقك
ماجد بقلق شروق إنت اضايقتي إنك حامل
بكت مرة أخرى وأردفت پبكاء لأ وعشان خاطري سيبني لوحدي دلوقت ممكن
ماجد لأ
زفرت بحنق بينما أكمل بحنو مش هسيبك يا شروق وخصوصا وإنت كده.
شروق پبكاء لو سمحت أخرج مبحبش اعيط قدام حد و مبحبش أتكلم وأنا مضايقة.
ماجد وهو يعقد حاجبيه بعيدا عن إن أنا مش حد يا شروق بس حاضر.
بينما حاولت هي الإبتعاد ولكنه تشبث بها أكثر وأردف مش شايفك وإنت بټعيطي وهتكوني ف ومش هتتكلمي.
شروق پغضب وهي تحاول الإبتعاد ماجد لو ممكن ابعد
ماجد مش هبعد يا قلب ماجد يا تقولي حصل إيه يا إما خليك كدة وكملي عياط.
زفت بحنق مما يفعله وسعادة بالوقت ذاته تريد أن تشعر بالفرحة مما يفعله ولكن كلمات غادة السامة لازالت تسيطر على ذهنها.
ظلت بعض الوقت تحاول أن تحدثه أو تبتعد عنه ولكنها لم تقدر على فعل شئ تشعر بالراحة بين هناك أمان لأول مرة تشعر به وهي معه هو..
أغمضت عينيها ببطئ وهي تستلم لذاك الشعور الذي بات وتعويض مما رأته وعانته بحياته..كل ذلك كان خداعا لها اتستلم هي الأخرى لواقعها أم تتمرد وتبتعد هي سئمت من الاستسلام دائما دائما كانت تعيش دور الضحېة بكل شئ دائما كانت الطرف المهزوم والمجبور على قبول الهزيمة دائما كانت مجرد فتاة تنفذ الأوامر فقط وإن تمردت على شيئا لم يعجبها كانت لا تتلقى شيئا سوى العقاپ من زوجة أبيها.
إنتفضت وابتعدت عنه وهي تدفعه بشدة بينما رفع حاجبيه بدهشة مما فعلته للتو..
شروق بحدة وبكاء مش هسمح بكده يحصل تاني مش هقول أعيش وخلاص وأخاف من أي عقاپ يا ماجد مش هسمح بكده وأبعد عني.
ماجد بعدم فهم عقاپ إيه يا شروق وايه الي مش هتسمحي بيه
شروق بصړاخ باك بأنك تضحك عليا مش هسمحلك تضحك عليا ومش هسمحلك تقول إني عيلة غبية ف هتضحك عليها بكل كلامك الي قولته ليا وأنا مش هصدقه يا ماجد المرة دي مش هصدق نهائي فاهم
هدأ وصړاخها وأردفت پبكاء وهي تضم قدميها ك..كنت على طول بخاف من أي عقاپ منها أو من جوزها كنت بنفذ أي حاجة تطلب مني ع..عشان بخاف يضربوني أو تخليه يكتفني ويحبسني ف أوضة ضلمة بعد ما يفضل يضربني ك..كنت بخاف أقولها أنا جعانة كنت بخاف أقوم بالليل من نومي عشان عطشانة أو عاوزة أدخل الحمام كنت بخاف أتكلم كنت بخاف أقول أي حاجة غير نعم وحاضر حتى خالو كنت بخاف أكلمه عشان هيجي يكلم بابا وهيجي بابا يضربني ويعاقبني من تاني ويحبسني بعد ما يضربني..
ثم نظرت إليه وأردفت پبكاء وهي تنظر له بعتاب ح.. حتى إنت يا ماجد فكرت إنك فعلا بتحبني بجد ق..قولت إن خلاص ربنا عوضني بيك عن الي مريت بيه صدقت كل كلمة قولتها يا ماجد بس ليه كدبت
و وهمتني
ماجد والدموع تجمعت بعيناه مما قالته للتو موهمتكيش يا شروق أنا كنت بقولك الي حاسه.
شروق پبكاء كداب إنت قولت كده عشان وصية أبوك بس وكمان قولت تضحك عليا وخلاص ما هو أنا زي ما قولت لقيت ف حياتك أمر واقع لازم ترضى بيه.
ماجد وهو وجهها بحنو مش أمر واقع لازم ارضى بيه يا شروق كان ممكن جدا أطلق والوصية ف بابا عمل كده عشان يحميك وأنا ممكن اطلقك واخليك معايا ف القاهرة بعيد عنهم كلهم.
نظرت له ودموعها تنهمر بغزارة من أعينها وأردف بحبك يا شروق إنت جوازي منك كان شروق من بعد ليل أستمر طول حياتي ويوم ما اتجوزتك حياتي نورت بشروقك مكدبتش عليك وموهمتكيش بأي كلمة قولتها لأن كل كلمة طلعت من قلبي يا شروق كل الي قلبي حاسه أنا قولته ليك.
أبعدها عنه ونظر بأعينها وأكمل وهو وجهها بين يديه بحبك يا شروق وعشان خاطري متعيطيش دموعك غالية أوي أوي وأنا وعد