احببت الوجه الاخر


فقفز يحملها ونزل بها إلى سيارته إلى اقرب مشفى ومعه سلمى تبكى بحرقه وترتجف ......
.............
عند يامن ويارا وجدها تجلس على الاريكه ومنسجمه مع روايه ....
يامن رافعا حاجبه بتقرأى إيه ! 
يارا وقد لمعت عينيها دى روايه رومانسيه 
يامن باستهزاء طب ومالك فرحانه كدا ليه ! وعينك بتلمع ..
يارا طول عمرى بحلم ان الاقى بطل زي ابطال الروايات قوى وبيحب بجد واهتمامه مبيقلش راجل بمعنى الكلمه بس زي مابيقولو دا خيال بنهرب فيه من الواقع المر ال احنا عايشين فيه لاحلام ورديه نفسنا فيها 
يامن پغضب ورافعا حاجبه قصدك إيه ياست يارا إن الواقع بتاعك مر ال هو انا ....
يارا بتهكم ليه هو انت واقعى يابنى احنا يعتبر زواج مدبر فبلاش الشويتين دول 
يامن وقد احس بۏجع بصدره ولاول مره يحدث هذا قصدك إيه!
يارا بحزن داخلى قصدى إن انا أختك وان كلها مسأله وقت وننفصل وكمان انت ال هتسلمنى لعريسي صح 
تقدم يامن منها پغضب وقد حاوطها بكل جسده وهمس باذنها بفزع اول واخر مره اسمع الكلام دا وبالمناسبه إنتى هتفضلى سجينتى لغايه آخر نفس فيا ...
يارا پصدمه قصدك إيه! 
يامن بابتسامه قصدى إنك مراتى وحبيبتى وبنتى ال بمۏت فيها ومقدرش استغنى عنها 
يارا وقد فرغت فاها وجحظت عينيها دليل على الذهول مما أدى إلى شكل مضحك لها 
يامن يقهقه عاليه مالك يامجنونه يعنى إنتى مش حاسه بيا الفتره ال فاتت دى كلها !
فى المشفى ...
الدكتور لزياد وسلمى للاسف ياآنسه سلمى إنتى إتاخرتى فى علاجها اوووى ولو مكناش لحقناها كانت دخلت فى غيبوبه 
سلمى پبكاء فما بأيديها شيئ تفعله فلا تملك المال ....
زياد للدكتور باستفسار طب والعمل يادكتور ..
الدكتور بعمليه هى محتاجه عمليه فى اقرب فرصه فياريت نستعجل 
سلمى بسؤال والعمليه دى تتكلف كام يادكتور
الدكتور 50 الف جنيه...
سلمى پصدمه اييييييييي
يتبع 
البارت الثامن والعشرون بقلم اميره احمد
سلمى پبكاء وقد جلست على اقرب كرسي لها ياحبيبتى ياماما يااارب ليه كدا بسسس
زياد وقد جثى نحوها استغفرى طيب دا قضاء ربنا واحنا مقدمناش حاجه غير الدعاء ونعملها العمليه
سلمى پبكاء حاار اجيب فلوس منييييين اجيبها منييييين 
زياد بحنان مالكيش دعوه خاالص بالموضوع دا انا هقوم بتكاليف كل حاجه ..
سلمى برفض قاطع لا لااااا 
زياد مهدئا إياها هو إيه إلا لا انا قلت كلمه خلاص يالا
لو سمحتى عالبيت عشان وجودك مالوش لزمه هنا 
سلمى پبكاء لا انا مستحيل اسيب ماما هنا لوحدها 
زياد يابنتى مامتك ف العنايه دلوقت وممنوع حد يدخل هتقعدى هنا تعملى إيه ...
سلمى پبكاء انا خاېفه اروح 
زياد وقد تذكر وضعها فاخذ يفكر مرار وتكرار إلى ان توقف عند حل مؤقت تعالى معايا البيت 
سلمى پغضب نعاااام إنت بتقول إيه

هو انت مفكر ان لما تدفع لماما فلوس العمليه انك هتشترينى انا مستحيل ابيع نفسي فووووق ...
زياد وقد تملك الڠضب منه لذروته واخذت عينيه العسليه تتقلب كجمر النااار وجذ بقبضته بقوه انا مقدر موقفك بس دا مش معناه إنك تغلطى فياااا سااامعه
سلمى پخوف وفزع منه وقد الجمت الصدمه فاهها 
اخرج زياد هاتفه وضغط بعض الارقام لياتيه الرد بعد عده محاولات كثيره 
يامن پغضب عايز إيه يازفت حد يتصل على حد فى وقت زي دا 
زياد وقد طفح به الكيل مراتك فين
يامن پغضب نعم ياروح امك 
زياد مصححا وقد ذهب بعيدا عن سلمى لكى لا تسمع سلمى صحبتها امها ف المستشفى وهى ف حاله خطره دلوقت وفى العنايه ودلوقت سلمى محتاجه ترتاح وعرضت عليها تيجى عندى رفضت وانت عارف ان مافيش الا انا وبابا فى البيت 
يامن بزعل لا حول ولا قوه الا بالله 
يارا وهى تتقلب بنعاس فيه إيه ياحبيبى 
يامن بتوهان قوليها تانى كدا 
يارا باحراج وقد احمرت وجنتيها مالك ياحبيبى فى ايه 
يامن بنفس النبره 
زياد بصراااخ فى الهاتف ياااااختارى مش وقت نحنحنه ياعشاق البت بتمووووت 
يامن پغضب افصل شويه يالا 
يارا بتسال وقلق ف ايه !
يامن والده سلمى فى المستشفى وتعبانه 
يارا بفزع إييييييه ومقلتش لييه يايامن اخص عليك انا لازم اروحلها 
يامن وقد ارجعها مكانها إنتى هبله تروحى فييين الساعه واحده بليل هى سلمى هتجيلك كلها اهى 
يارا پبكاء ياحبيبتى ياترى هى عامله إيه دلوقت .............
عند يمنى .... فيي ايييه
عمرو پغضب فى ان ياهانم سيبتى الناس كلها ومسكتى فى دا على جثتى 
يمنى بتحدى وانت مااالك هو دا ال اختاره قلبى وزى منا ماليش حق ادخل فى خيارتك انت مالكش حق تتدخل فى اختياراتى 
عمرو پغضب يمناااااااااااااه قسم عظما لو استوعبتى إنتى بتقولى إيه لكون مكلم جدك وحكيله على كل حاااجه ومابالك من جدك يقطع رقبتك فيها ومتنسيش ان صعيدى يعنى يابت عمتى بما انك بتحدتى عالرجاله كدا يبقا هقطع رقبتك سامعه ولا لا ..
عمرو بجديه الامتحان كمان اسبوع ادخلى ذاكرى واصحك عينك اسمع كلمه من ال حكتيه دا ورجلك على رجلى من النهارده والا هيكون ليا تصرف تانى ..
يمنى پبكاء وقد هرولت إلى غرفتها 
عمرو من ورائها دانا لسه هطلع عليكى إل عملتيه فيااا يايمنى ....
..........
فى فيلا الاسيوطى 
يارا محتضنه سلمى وهى تبكى معها إهدى ياحبيبتى هتكون بخير متقلقيش
سلمى پبكاء انا عايزه اروح لماما يا يارا مينفعش اسيبها ملهاش غيرى 
يارا بمواسه ياحبيبتى هنروحلها من الفجر وعد متقلقيش لازم ترتاحى بس عشان نبدا فى العمليه من بكرا 
سلمى بحرقه انا بكررره 
يارا باستفهام هو مين داا 
سلمى هو فيه غيره الزفت زياااد 
يارا بمشاكسه يابنتى حرام عليكى بقا إيه إل حصل ...
سلمى مازالت بنفس النبره بصي ياستى .............
يتبع
البارت التاسع والعشرون بقلم اميره احمد 
يارا باصتنات ها
سلمى فاكره سيد ال حكتلك عليه ! 
يارا بعدم تذكر سيد مين ! 
سلمى يابنتى ال كنت مخطوباله قبل كدا دا 
يارا ااااه ماله 
سلمى پبكاء طبعا انا كنت حكايلك ان كنت مخطوباله ڠصب عنى كان ضاحك علينا ومفهمنا انه هيبقا حمايتنا ف الحاره وانا كنت هبله وصدقت وقلت اهو ضل راجل ولا ضل حيطه بس اتخنقت منه وزهقت فهربت منه بمعجزه وهددته ان هبلغ عنه انه بيبع مخډرات ...
يارا باستفهام وايه ال فكرك بالهم دا بس ياحبيبتى !
سلمى وقد سردت ماحدث معها وزياد
يارا وقد فهمت مايدور فى خلد زياد
ولكنها فضلت الصمت ..
طب يالا ياحبيبتى ننام عشان نلحق نروح لطنط 
سلمى پبكاء انا مش هقدر انام روحى انتى لجوزك وانا هفضل كدا 
يارا بمعاتبه لا انا عايزه انام جنبك هنا 
سلمى محتضنه اياها انا بحبك والله وماليش غيرك إنتى وماما 
يارا بامتنان وانا بمۏت فيكى يالا ننام بقا..
على الجانب الآخر 
يامن بغيظ فقد اخذ طوال الليل يتقلب يمينا ويسار على الفراش دون فائده فهو لايستطيع النوم بدونها ...
يامن بغيظ كالاطفال ااااووووف
فى الصباح 
يامن ومعه زياد وهو ينادى على يارا يالا يابنتى العربيه جاهزه 
سلمى وهى تهرول فهى لم تنم من البارحه بسبب القلق ويبدو عليها الارهاق الشديد ...
ترجلت كلم منهما سياره يامن ومعهم زياد إلى ان وصلا للمشفى 
هرولت سلمى إلى الطبيب وبيد مرتجفه ماما عامله إيه يادكتور..
الدكتور بقلق والله مخبيش عليكى يآنسه سلمى حالتها حرجه جدا ومش قدامنا الا نعملها العمليه والباقى على ربنا 
سلمى بصرااااخ وهى تمسك فى جلابيب الطبيب لييييييه عايز تحرمنى منها لييييييه 
الطبيب وهو يشير