احببت الوجه الاخر


يمسك يد يمنى ويخرج بها نبقا نشوف الموضوع دا بعدين يالا نخرج 
يمنى وقد جذبت يداها من يداه
سلمى پصدمه انا مش فاهمه حاجه هو ايه ال بيحصل دا 
يارا پبكاء ولا انا والله دى لو تؤامى مش هتكون شبهى كدا 
سلمى طب هو الدكتور بيعمل كدا ليه !
يارا وقد وضعت يدها على راسها پبكاء مش عارفه مش عارفه ....
فاقت على صوت هاتفها 
يامن بتسال ايه ياحبيبتى عملتى ايه ف الامتحان 
يارا الحمد لله ياحبيبى كان كويس 
يامن باستغراب مال صوتك !
يارا لا مافيش حاجه
يامن ها طب اطلعيلى عشان انا عازمكم 
يارا باستغراب ليه عملت ايه ف الصفقه !
يامن بضحك لااااا عملت كتير اطلعى هحكيلك..
خرجت يارا ومعها سلمى وركبا السياره مع بامن وزياد ...
والتر رأتهم من على بعد انجى فاخذت تستشيط ڠضبا ..
نظر يامن ليارا فوجد وجهها كئيب وحزين علم ان شيئ ما حدث ولكنه فضل الصمت ليبقيا وحدهما 
اخذهما وذهب على المشفى لرؤيه والده سلمى التى لم تتحسن وباقيه على وضعها مما جعل سلمى تدخل فى حاله جمود وصمت من حزنها 
فى المطعم 
يارا بشوق ها قولولى حصل ايه ف الصفقه الجديده 
يامن بضحك اكيد لينا يابنتى انتى متعرفناش ولا ايه! 
يارا طب والملف ال اتسرق ...
زياد بضحك النمر بله وشرب مېته ههههههههههههه 
يامن بجديه غيرنا الخطه خالص ومش بس كدا وقعناله كل اسهمه ال ف البرصه دلوقتى زمانه بيسمع خبر مۏته ....
سلمى بفتور طب مين ال سرق الملف ! 
زياد إنجى ودا ال عرفناه بعد مالسكرتيره اعترفت عليها فطردناها برا البلد خالص
يامن بغل اما انجى دى فحسابها معايا تقل اوووى 
زياد وهو متابع سلمى الصامده يريد ان يخرجها مما هى فيه باى طريقه ولكن لا يعلم ماذا يفعل ........
عند عمرو ويمنى 
يمنى پبكاء انت اخدتنى لييييه 
عمرو وهو يعطيها ظهره واخذ بتغيير ملابسه واسيبك ليه ماقلنا مجرد شبه !
يمنى پبكاء والله انا حاسه بناحيتها حاجه غريبه مش مجرد شبه 
مرت الايام سريعا وجاء آخر يوم فى الاختبارات وقد ابعد عمرو يمنى فى لجنه اخرى بحجه انها تعانى من مرض معدى لكى لا تتقابل مع يارا ابدا اما عن حال يارا وسلمى الذى لم يتبدل كثيرا فيارا دائما تائهه تبحث عن اختفاء شبيهتها وقد لاحظ يامن ذلك الذى اخذ يقرر فيها عده ايام ولكنها لم تبوح بحجه اخرى انه ملل الاختبارات اما عن سلمى فقد فقدت الامل فى الحياه بسبب مرض والدتها ...... 
انتهت الاخبار على خير وكل منهما فى وادى تبحث يارا عن يمنى ويمنى عن يارا ولكن لا فائده ...عمرو وهو مع يمنى فى الطريق رن هاتفه ليجيب بلهفه فله فتره لم يتصل بوالدته وجدته وجده ...
الجده پبكاء الحجنا ياولديييي ......
عمرو بړعب ايييي ال حصل ...
يتبع
يتبع البارت الاخير بقلم اميره احمد
عمرو بړعب فييي اييييي
الجده پبكاء متقطع جدك بيموووت ولازم تحضر دلوجتى 
عمرو بسربعه وهو يهرول بسيارته ويمنى تتبعه ايييي ف ايييييه !
عمرو پخوف على جده اركبى هفهمك
بعد مده من الزمن ليست بقصيره ....
وصل عمرو ويمنى التى قابلتهم والدته بالصړاخ والنوييح وقد اجتمع كبار البلد فى المكان 
الجده پبكاء وهروله ناحيه عمرو ويمنى لان الجد طلبهم بالاسم .....
يمنى بصړاخ وهروله ناحيه جداها التى وجدته ينكمش فى فراشه ويحتضر
هل هذا جدها الذى كانت تخشاه السباع .برغم كل الذى فعله بها الا انها تحبه من قلبها فلا تعرف مكان اباها وقد توفت والدتها وهى صغيره ....
الجد وقد طلب وهو يتنفس بصعوبه ان تقترب منه يمنى وبكاء سامحينى يابتييي على كل ال عملته فيكي مكنش جصدى كنت مفكر ان اكده بحافظ عليكى عشان متعمليش زي ماعملت امك وخرجت عن طوعى واتجوزت واحد انا مش راضي عنه بس تعرفيي ابوكى كان راجل زييين جوي وانا معرفتش ده الا بعد فوات الاوان وامك كمان يابنتى كانت زينه بس هو العشج ال بهدلها يارب تسامحنى ....بكاء مكتوم وشهقات حوله ومازال يطلب العفو والسماح من حفيدته ...
عايز اجولك على حاجه يابتى 
يمنى پبكاء وارتجاف ارجوك ياجدى متتكلمش كتير عشان صحتك ...
الجد بصعوبه امك جبل ماتموت جالتلى ان ليكى توجم بنت بس عشان ابوكى ميموتش بحسرته اخدها واهى تبجا ليه سند
يمنى پصدمه انت بتقووول ايييه ولكن لم يستطيع الجد الرد فقد وافاته المنيه وانطلقت الصرخات تدوى فى هذا المكان ...يمنى وقد اغمى عليها وكذلك الجده جسلت مكانها ولم تنطق ....
عند انجى قد كبرت بطنها بعض الشيئ.
والدتها بصړاخ ادى اخره القذاره ال انتى فيها نعمل ايه دلوقت ف ال بطنك داااا ابوكى لو عرف هيودينا ف دهيه واولهم انا
انجى بعصبيه مامااا سيبنى فى حالى دلوقت وسيبنى افكر 
والدتها بخبث قلتلك حاولى تلفى على يامن وتتجوزيه رحتى للنمر ال مع كل يوم ست من شكل ....
انجى بغل وهى تجز على اسنانها اول حاجه اعملها ان هقضي عالنمر وادمره تانى حاجه هقتل ال اسمها يارا هى ال اخدت منى كل حاجه واخدت منى يامن ووصلتنى لكدا وبكدا يخلالى الجو واتجوز يامن وهو ال يشيل ال ف بطنى 
والدتها بلا مبلاه وهى تقوم 
انجى بتهكم راحه فين يا عنايات هانم 
عنايات بقرف مالكيش دعوه خليكى فى مصيبتك دى 
انجى وهى تضحك بسخريه متفكريش ان معرفش انتى بتتسرمحى فين كل يوم 
عنايات بصړاخ قطع لسانك اخرسي 
انجى بحاله ضياع بابا ميستهلش مننا كدا منك لله انتى ال وصلتينا لكدا انا بكرهكككك
ولكن لم تعنى لها امها وخرجت للرجال كما تفعل كل يوم 
لتبكى انجى على حالها وعلى ماوصلت له وقد عزمت النيه على فعل مخططها فلا مجال لتانيب الضمير الان .......
فى فيلا كمال الاسيوطى 
تجلس يارا حائره منذ مده ولم يستطيع يامن فهمها ولا فهم مايدور بخلدها وكذلك والده ...
كمال وهو يربت على كتفها ياارا يا ياارا ...
فزعت يارا باحراج خير يا عمو فى ايه 
كمال يابنتى بقالى فتره بنادى عليكى مالك بس فى ايه احكيلى 
يارا پبكاء مش عارفه ياعمو احكى ولا لا بس انت الوحيد ال ممكن تساعدنى عشان انت كنت صاحب بابا ...
كمال باصتنات احكى يابنتى انا معاكى وسامعك 
سردت عليه يارا كل ماحدث مع دكتور عمرو ورؤيتها ليمنى التى ايقنت انها تؤامها وليس مجرد شبهه ....
ليصدم كمال مما سمعه ...ويقول بلهفه متاكده من الكلام دا يابنتى !! 
يارا پبكاء اه والله ياعمو ومن ساعه الامتحانات وهى اختفت ومعرفش عنها حاجه على امل اشوفها تانى والترم فاضل عليه اسبوع ويبدا ....
كمال بتاثر هى فعلا اختك يابنتى 
يارا پصدمه نعممم ! 
انت بتقول ايه!
كمال پبكاء

بسبب تذكره لصاحب عمره عادل زي مابقولك كدا ..
من عشرين سنه 
كنا عايشين فى هدوء وكنا بنساعد بعض لغايه ماجه ابوكى وحكالى انه بيحب بنت العمده وانه مستحيل يوافق عليه عشان هو مجرد طالب وكمان مزارع وانه عايز يجوزها لواحد من كبارات البلد بس ابوكى كان بيحبها اوووى ومقدرس ينساها ويوم فرحها عالراجل دا اكتشفت ان ابوكى بيخبط عليا الساعه اتنين بليل ومعاه الماذون وراجل صاحبنا تالت وعقد على والدتك 
انا طبعا حاولت ارجعه كتيير عن ال ف دماغه عشان احنا مش قد العمده