حكايات روفان وراكان بقلم مارينا عبود

بتحبيني 
هتصدقني لو قولتلك إنى بحبك فوق الحب حب.
إبتسامة جميلة ظهرت على شفايفه ولمعة حلوه بحب أشوفها فى عنيه لما بقوله أى كلمة حلوة وعلشان أكون صريحة حياتى احلوت بوجوده فيها.
أية ده أنت بتعمل إيه
رفع رأسه وبصلى ببراءة محببة لقلبي
بعمل فطار.
هزيت رأسى بيأس وقربت وقفت جنبه
طيب مستنتش ليه لما اصحى
الحقيقة مكنتش حابب اضايقك وقولت أغير الروتين وأعمل أنا الفطار المرادي.
وماله يا روحي وماله.
ضحك وأخد الأطباق وطلع وأنا طلعت وراه وقعدنا نفطر سوا وكالعادة وقت الفطار ده بيكون الطف حاجة فى بداية اليوم.
روفان تعالى هناا.
سيبت الأطباق ومسحت أيدي وروحتله
إيه فى إيه
وقف قدامى بالبدلة اللطيفة بتاعته وعلى وشه إبتسامة جميلة
هااا قوليلي حلو ولا لا لأنى عندي إجتماع مهم النهاردة.
ابتسمت وقربت ظبطله لياقة القميص والبدلة وبصيتله من فوق لتحت بأعجاب وحب كبير
يا جمالو.
روفان قولى الحقيقة.
ضحكت على ملامحة إللى بتتحول فجأة لملامح طفل لما بيبقا خاېف او متوتر.
ابتسمت بهدوء وقولت
يابني أنت كده كده فى كل حالاتك بتكون قمر.
ابتسم وقرب طبع بوسة لطيفة على خدي وقال
طيب ادعيلي ربنا يوفقنى النهاردة والموضوع يتم على خير.
لفيت إيديا حولين رقبته وقولت بثقة
متقلقش هتتوفق والصفقة هتم لأنى عندي ثقة فيك وكمان واثقة أنه ربنا هيكرمك بس...
رفع حواجبه وبصلى بأستفهام
بس إيه
قربت منه وقولت بتوتر
احم احم هو يعني هيكون فى بنات كتيرر هناك
مسك دقني وقال بمشاكسة
اوووه هو القمر غيران
أكيد طبعنا هغير عليك وأنت جنتل مان فى نفسك كده وبمجرد ما بتدخل مكان بټخطف الأنظار يبقا أكيد لازم أغير!
ضحك وأنا سرحت فى ضحكته إللى بټخطف قلبي فى لحظات أنا وراكان طول الوقت ناقر ونقير بسبب موضوع الغيرة! والحقيقة أنا بحبه وبغير عليه بشكل كبير ومبحبش أشوف وحده بتبصله كده او كده هو قمر كاريزما عيون زرقاء و أى مكان بيدخله بيخطف فيه الأنظار والعيون بتبقا عليه وبصراحة بيتحب بسرعة والطبيعي إنى لما بحب حد اووي بغير عليه حتى من خياله ولأنه راكان باشا وأخد النصيب الأكبر من الحب ف أنا بغير عليه بشكل مچنون.
متخفيش يا ستى مفيش أى بنات هتكون فى الإجتماع وبعدين حتى لو في! الكل عارف أنه فى قلبي وحده ومفيش وحده هتقدر تملأ عيني غيرها.
ضحكت وقولت بحب
وأنا واثقة من كده.
طيب يلاه ياعم الواثق علشان هتأخر.
بعدت عنه وجهزتله كل الملفات إللى هيحتاجها وبصتله بهدوء 
خلى بالك من نفسك.
أخد الملفات وحاجته وقال بحب
عيوني وأنت كمان يلاه باى مش هتأخر.
باى.
طلع وراح شغله وأنا بدأت اروق الشقة.
مر وقت وأنا خلصت ترويق الشقة وبدأت أجهزله العشاء.
الساعة 930 مساء كنت واقفة فى البلكونة ومنتظره يرجع لأنه اتأخر كنت قلقانة اووى عليه خصوصا أنه مش بيرد على تليفونه وكمان مش متعود يتأخر بره كده.
دقايق لحظات وأنا بحاول اكلمه بس فونه مغلق.
أخدت تنهيدة طويلة أول ما شوفت عربيته وقفت قدام العمارة وهو ركن ودخل العمارة.
جريت على باب الشقة أول ما سمعته اتفتح وأول حاجه عملتها اترميت فى حضنة پخوف كبير.
سند المفاتيح وكل حاجة على التربيزة وضمني لحضنة پخوف
مالك يا حبيبي فيك إيه
أنت اتأخرت كده ليه
خلصت شغل متأخر والطريق وأنا راجع كان زحمة اووي.
بعدت عن حضنه وبصتله بلوم والدموع فى عنيا
وكنت قافل تليفونك ليه عاوزه أفهم
حقك عليا ولله فصل شحن.
اترميت فى حضنه وأنا بعيط وهو ضمني وفضل يهديني والحقيقة ديه مش أول مره تحصل! أنا بټرعب لما بيتأخر شوية بره البيت او ميردش عليا أنا بخاف عليه مش طبيعي ومن وقت ما اتجوزنا عمرى ما حسيت بالخۏف وهو معايا بس