حكايات روفان وراكان بقلم مارينا عبود


مغلطتش لما قولت أني مهما لفيت مش هلاقي زيك.
مسحت دموعي وقولت پخوف
طيب اوعدني تخلى بالك من نفسك.
شدد على مسكة إيدي وكمل
تعرفي أنه ديه أول مره أكون خاېف! 
لأول مره أكون محتاج لوجودك جنبي بالشكل ده لو سمحت متسبيش أيدي وافضلي هناا.
طول ما أنا جنبك مش هسمح لأى حاجة تحصلك ده وعد.
باس جبيني وقال بحنان
عارف ومتأكد من ده لأنك أماني والحضن إللى بهرب من الدنيا كلها وأجيله وعاوزك تحطي الكلمتين دول فى دماغك أنا مهما عملت بحبك ومقدرش فى يوم أعيش من غيرك لأنك ونس العمر وحبيبة أيامي.
فضلنا باصين لبعض وكل واحد فينا خاېف من فقدان التاني...كنت ببصلة پخوف.. خوف كبير اووي إنى أخسره.....أنا بحب أمير بشكل كبير اووي ولما اختارته يكون ونس العمر اتواعدنا نفضل جنب بعض على الحلوة والمره أمير هو الطف وأجمل حد دخل حياتي ولقيت الأمان معاه كل لحظة خوف وتعب كان هو معايا فيها والنهاردة جه دورى الممرضة دخلت وطلبت منه يجهز فبصتله بابتسامة جميلة علشان أطمنه.
خليك معايا متمشيش.
حاوطت وشه وقولت بحنان
متخفش أنا جنبك ومش هيحصل حاجة أنت هتكون كويس وهتطلع منها على خير وأنا واثقة أنه بطلي قدها وقدود بس اوعد حبيبتك أنك هتطلع.
حط كف إيده على كفة أيدي وقال بحب
أوعدك لو ربنا كاتبلي أطلع منها على خير هطلع بس ادعيلي.
هزيت رأسي بحب وسيبته وطلعت علشان اجهز أنا كمان للعملية.
أول ما طلعت قابلني حمايا وقال بحنان
أنت متأكدة يا بنتي من قرارك ده
ابتسمت وهزيت رأسي بتأكيد
طبعنا متأكدة يا عموا.
أبتسم
وفضل يدعيلي وبعد وقت بدأت العملية.
بعد ساعات
العملية نجحت بفضل ربنا ودعاء اهلينا وأول ما فتحت عنيا سألت عليه. كنت عاوزة أشوفه بأى طريقة. عاوزه أخده فى حضڼي وأطمن عليه وكأني ام وملهوفة لشوفة ابنها.
وبعد إصرار وعناد مع الممرضات سمحولي أطلع واشوفة. وقفت قدام الباب أول ما سمعت صوته بيسأل عليا وحمايا وحماتي واقفين حوليه.
هى أبرار فين هى المفروض تكون أول وحدة موجودة جنبي.
فرحت وقلبي كان مرفرف من الفرحة لأني أول وحدة خطرت فى بالة. فى ناس كتيرر بتقول أنه الحب كلام فاضي ومش موجود. بس من وجهة نظرى هو موجود لو قدرنا نختار شريك الحياة الصح. الموضوع كله حسن أختيار ونصيب مكتوب وقلوب ربنا كاتب أنها تجتمع.
كنت واقفة والممرضة سنداني ومش مركزة لحاجة غيره و واقفة بتأمل ملامحة الجميلة رغم التعب.
حمايا بصله وقال بهدوء
بصراحة يابني أبرار هى إللى اتبرعتلك.
نعممممم!! بابا أنت بتقول إيه وأنتوا أزاى تسمحولها تعمل كده
يابني أهدأ شوية.
أهدأ إيه!! هي فين أنا لازم اشوفها دلوقتي.
حاضر هخليك تشوفها بس أنت أهدأ وارتاح شوية.
بابا أنا مش ههدأ ولا هرتاح غير لما أشوف أبرار.
أخدت نفس عميق وطلبت من الممرضة تسندني لحد جوا. فتحت الباب ودخلت
أبرار جتلك لحد عندك اهوو.
فضل باصصلي كتيرر وعنيه كانت فيها لمعة دموع وخوف. ابتسمت وقربت اترميت فى حضنة علشان اطمن نفسي بوجوده.
اهلينا طلعوا وسابونا لوحدنا وهو فضل حاضني
أنت مچنونة أزاى تعملى كده افرض حصلك حاجة وقتها كنت هعمل إيه أزاى تخبى عنى حاجة زى ديه.
طلعت من حضنه وقولت بمرح
حضرتك خبيت عني مرضك وأنا خبيت عنك إني هتبرعلك وده لأنى عارفة ومتأكدة أنك لو عرفت مش هتسمحلى أعمل كده وبعدين ده مش جنان ده حب وإللى بيحب بيعمل أى حاجة علشان إللى بيحبه مش كده
ابتسم وقال بضحك
ولله! مكنتش متخيل أنك بتحبيني للدرجادي.
امممم وزيادة شوية.
ابتسم بحب وشدني لحضنة.
وبعد كام يوم رجعنا بيتنا ورجعت الفرحة تاني للبيت رجع الهدوء
والدفاء إللى بقالي كتيرر مفتقداه بسبب غيابه عني.
عملت أتنين كوفي وطلعت البلكونة لقيته واقف وساند على سور البلكونة وشارد.
ابتسمت وقربت حطيت الصنية على التربيزة وقربت حطيت رأسى على كتفة وقولت بحب
بتفكر فى إيه
فيك.
ضحكت
كنت حاسة أنك هتقول كده.
ابتسم وشدني لحضنة طبع بوسة لطيفة على جبيني وقال بحب
أنا حقيقي ملقتش ونس للعمر أحسن وأجمل منك ودائما هفضل أشكر ربنا على وجودك.
أنت الأمان الذي لا أريده أن يفارقني أبدا 
مارينا_عبود