حكايات روفان وراكان بقلم مارينا عبود


الساعة 7 بس حقيقي من الساعة وأنا بحاول افتح النت بس مكنشي محمل وكان فى مشكلة في الراوتر ف سامحوني على التأخير
الحكاية التانية 
نكد نكد نكد إيه مزهقتيش!
أمير أنا مش بنكد عليك ولا حتى بحاول أعمل معاك مشاكل بس كل إللي عاوزه افهمه أنت أتغيرت معايا ليه
أنا متغيرتش يا أبرار أنت إللي بقيتي نكدية والعيشة معاك بقت تتعب.
أتنهدت وقربت وقفت قدامه وأنا مربعة إيديه قدامي وقولت بهدوء
لا يا أستاذ أمير أنت إللي بقيت بتتلكك علشان تتخانق معايا! شكله الباشا شايفله شوفه تانية!
زعق وأنا رجعت لوراء پخوف
يووووه هنرجع تاني لنفس الموال البايخ بتاعك.
ده مش موال بايخ يا أمير أنا عاوزه أعرف أنت بقالك فترة متغير معايا ليه
تقدرى تقوليلي متغير معاك ازاى
بتتلكك علشان تتخانق مفيش أى حاجة بعملها بقت عاجباك بطلت تحكيلي عن أى حاجة تخصك بقيت بشوفك كل فين وفين ولا كأنك متجوز ومسئول عن بيت وزوجة! كل ده وبتسألني متغير ازاى
قرب ومسك كتافي وقال بنبرة هادية
يا حبيبتي قولتلك أكتر من مرة أنه ضغط شغل ليه بتكبري المواضيع
غمضت عنيا أخدت نفس عميق وبصتله بتعب
لا يا أمير أنت مخبى عني حاجة وأنا مش هيهدأ ليه بال غير لما أعرف أنت مخبى عني إيه.
نفخ ومسح على وشه بتعب وبصلي بيأس
أنا حقيقي تعبت من الكلام معاك والأحسن إني أدخل اتخمد انام أحسن ما الموضوع يكبر عن كده وأنا مش ناقص مشاكل معاك.
سابني ودخل الاوضة فضلت واقفة ببص لطيفه بحزن وتعب أنا وأمير اتجوزنا عن حب مش صالونات ومحدش ممكن يفهم أمير غيري ولأني بعرفه أكتر من نفسي متاكدة أنة مخبي عني حاجة ما هو مش معقول حياتنا تتحول فى لحظة من حب ودفاء وهدوء لزعيق وخناق طول الوقت إلا لو كان فى حاجة غلط حصلت او حاجز بدأ يتبنى بينا.
مسحت دموعي وحاولت أهدى أعصابي قدر الأمكان علشان الوضع ميزدادش سوء.
قررت إدخل أتكلم معاه بكل هدوء مرة تانية.
قومت ودخلت الاوضة وبمجرد ما فتحت الباب رجلى عجزت عن الحركة وأنا شايفاه قاعد على الأرض وماسك جنبه وبيتاوة بۏجع رجلى عجزت عن الحركة ولحظات صعبة مرت عليا. فوقت من صدمتي وجريت عليه پخوف
أمير أمير مالك فيك إيه
بعدني عنه واتكلم بثبات عكس الألم والتعب إللى حاسس بيه وقال
مفيش حاجة متقلقيش بس سبيني شوية لوحدي.
كتمت ڠضبي وأخدته فى حضڼي پخوف
إيه الجنان إللى أنت بتقوله ده أزاى عاوزني اسيبك وأنت بالحالة ديه أزاى
مسك أيدي وأبتسم ابتسامة جميلة علشان يطمني وقال بحنان
يا مچنونة أنا زى الفل اهوو متخفيش اووي كده.
بصتله كتيررر كان بيحاول يخفى وجعه عنى وديه اسواء حاجة فى أمير أنه مبيحبش حد يشوف وجعه او يحس أنه تعبان وبيحب يعيش وجعه لوحده وديه أكتر حاجة بتخوفني عليه.
لاحظت أنه الألم بيزيد وده كان ظاهر فى عنيه أخدت نفس عميق وقومت جهزت نفسي وأخدت مفتاح العربية وبصعوبة خليته يطلع معايا وروحنا المستشفى.
كنت واقفة قدام باب الأوضة وأنا مړعوپة من الخۏف عليه مهما حصل بينا ومهما زعلنا من بعض ف أنا وهو ملناش غير بعض فضلت واقفة مستنية الدكتور يطلع ويطمني عليه كنت بدعي يكون بخير ومفيهوش أى حاجة.
ثواني دقايق لحظات والدكتور طلع وبصلي بحزن فأخدت نفس وقولت بثبات عكس الڼار إللى جوايا
طمني يا دكتور أمير كويس
أستاذنك يا مدام أبرار تتفضلي معايا على المكتب علشان نتكلم.
هزيت
رأسي بهدوء ودقايق وكنت قاعدة قدام
الدكتور بتوتر وخوف
فى إيه يا دكتور قلقتني
الأستاذ أمير جالى من فترة وهو