سكربيت دنيا الغرام بقلم سولييه نصار


علي السرير ودموعي علي خدي 
_يا ربي اعمل ايه دلوقتي !!! 
مر اليومين وجه كتب الكتاب واللي كنت بجد متوترة بسببه...كل لما افتكر كلام عصام وتهديداته جسمي بيترعش...هو اكيد مش هيسيبني في حالي...يارب ساعدني مليش غيرك انت
لبست فستان بسيط وجه المأذون..فاضل بس العريس...اتاخر علاء لنص ساعة لدرجة اني اتوترت اووي...معقول يكون غير رأيه...دي هتبقي ڤضيحة تانية...يارب ساعدني...أنا مش حمل فضايح تانية...قلبي كان بيدق پخوف من اللي جه في بالي...بصيت لماما كانت متضايقة ومتوترة وبتبصلي بغيظ فخۏفت..فجأة الباب خبط..راح ابويا وفتح الباب بسرعة ولقينا علاء...اتنفست براحة الحمدلله مش هيحصل فضايح....بس لسه هاخد نفسي لقيت عصام معاه وهو بيبصلي ببرود...اتوترت اووي ومسكت ايد اختي...اكيد مش هيعدي كتب الكتاب علي خير.....وقف علاء وهو بيقول بتوتر
_اسف انا مش هتجوز...أنا بعتذر اني حطيتكم في موقف زي ده 
_انت بتخرف تقول ايه يا راجل انت 
قالها ابويا پغضب فتدخل عصام وقال
_متقلقش يا حاج لأن أنا اللي هتجوزها!!! 
الجزء الرابع 
بص علاء بتوتر بس عصام بص لابوه ببرود وهو بيتولي الكلام وقال
_مش لعبة ولا حاجة يا عمي...بالعكس هي اللي كسبانة بدل ما تتجوز واحد قد جدها هتتجوز واحد مناسب ليها...وانا اهو لا متجوز ولا مرتبط وبنتك هتكون سعيدة معايا...فكر فيها.. لو مش هتقبل اني اتجوزها هي اللي هتضر وتتفضح 
دموعي نزلت وانا بشوفهم ..كان نفسي اصړخ فيهم...بس صوتي مطلعش...امي مسكت ابويا وشاورتله تتكلم معاه بعيد...ابتسمت بإنكسار وانا عارفة اني أمي اخدت قرارها خلاص...
بعد نص ساعة كان بابا قاعد جنب المأذون بيكتبوا كتابي.....دموعي كانت بتنزل وانا بشوف نفسي مجرد لعبة 
مسكت اختي أيدي وكانت عينيها مدمعة وهمست
_ربنا هيعوضك 
_الحمدلله علي كل حال ده قدري...
خلص كتب الكتاب وبدأت حفلة بسيطة كان فيها قرايبنا واصحابنا...كنت سامعة مرات عمي بتقول پحقد
_والله يا جماعة البخت للوحشين صحيح بقا البايرة دي تتجوز القمر ده...خسارة فيها ده كتر عليها الراجل الكبير...اكيد عملتله عمل..اللي بيحصل معاها مش طبيعي...حطيت ايدي علي بوقي وجريت علي الحمام ابكي...خلصت وغسلت وشي وطلعت لقيت عصام في وشي...قالي بوش جامد
_ربع ساعة وهنمشي علي بيتنا ماشي 
هزيت راسي بطاعة فابتسم لاول مرة ليا 
بعد ساعة وصلنا الفيلا...دخلني عصام ودخل ورايا 
..كانت فيلا صغيرة بس لطيفة...
_اللي هناك دي هتكون اوضتك وانا اوضتي في وشك علطول...الفيلا صغيرة مفيهاش الا خالتي صفية اللي هي بتدير البيت...هي حاليا في إجازة...لو عوزتي اي حاجة اطلبيها مني...
_حاضر...
وقف وهو بيبصلي بأسف وقال
_انا مكنتش عايز اعمل كده بس كان لازم 
_متفهماك 
_جوازنا هيكون..
_صوري ومؤقت عارفة 
قاطعته وانا صوتي مخڼوق فقال
_لما اطلقك كل حقوقك هتاخديها...وهطلقك بعد ست شهور عشان محدش يتكلم عليكي 
ابتسمت بسخرية وقولت
_اتعودت عادي...
بصلها عصام...كان فعلا زعلان عليها ..لدرجة أنه هدده عشان يتراجع عن الجواز وبعدين اقنعه أن دنيا متنفعوش وبدأ يشك في حكمه عليها...معقول تكون فعلا بريئة ..هو مكانش عايز يعاملها كده وحش انه بدأ يندم علي معاملتها دي...
بصيتله بتوتر...هو ليه بيبصلي كده...يا تري هيعمل ايه فيا...فجاة لقيته بيقرب فبعدت وانا بقول
_بتقرب ليه يا جدع انت فيه ايه !!!بقولك ايه لو عملت حاجة هصوت والم عليك امة لا اله الا الله انا ست محترمة وبنت ناس وانت شكلك 
ضحك عصام وقال
_انتي دمك خفيف اووي
_ودي حاجة مش عندك للاسف 
_ولسانك طويل كمان 
قالها وهو بيضحك وبعدين
_عموما يا ستي تصبحي علي خير 
وبعدين سابني ومشي....
روحت واوضتي وغيرت ونومت...مكنتش عايزة افكر في اي حاجة حصلت....
تاني يوم...
صحيت من النوم علي دوشة..لقيت