سكربيت دنيا الغرام بقلم سولييه نصار


واحدة پتبكي وبتصرخ وهي ماسكة عصام واول ما شافتني جريت وقعدت ټضرب فيا!! 
الجزء الخامس
_انتي سرقتيه مني يا حرامية ده خطيبي !!
قالتها البنت وهي بتضربني...حاولت اقاومها من غير ما اضړبها مقدرتش...حسيت بحد شالها عني...ضربها عصام بالقلم لحد ما بعدت وقف قدامي وهو بيدافع عني وقال
_القلم ده عشان اتجراتي علي مراتي 
_عصام انت بتمد ايدك عليا عشان دي 
_دي تبقي مراتي يا كارمن وكرامتها من كرامتي اياكي تعملي كده مرة تانية 
_وانا حب حياتك وخطيبتك 
_كنتي...كنتي خطيبتي بس انتي اللي سيبتيني صح 
_وندمت 
_وانا مش لعبة عشان ارجعلك بعد ما سيبتيني واتخطبتي لحد غيري يا كارمن...أنا دلوقتي متجوز وبحب مراتي...اتفضلي اطلعي برة ومشوفش وشك تاني...
دموعها نزلت...حسيت بالزعل عليها بس متكلمتش..كنت خاېفة من عصام كان عصبي خالص...عينيه بتلمع پغضب...كارمن بصتله بإنكسار وبعدين مشيت 
مرت الايام والروتين هو هو...اروح الشغل بتاعي وارجع نتغدي وبعدين عصام يخرج..احيانا كان بيخليني اخرج معاه واتفسح...حاول كتير يصاحبني وكان بيعاملني كويس بس انا حاولت اعمل حدود بينا...
اما عصام فكل يوم يمر عليه يعرف دنيا اكتر...ويتعلق بيها اكتر هو راجل لتعود يكون صريح مع نفسه هو اعجب بدنيا...وعرف أنه فهمها غلط...بس السؤال كان ليه كانت هترمي نفسها الرمية دي..ده السؤال اللي كان بيسأله لنفسه دايما 
في يوم اتصلت بيا سالي بنت عمي وفرضت نفسها عليا وعزمت نفسها علي العشا عندي هي وجوزها 
قولت لعصام وممانعش 
جه يوم العزومة وكنت واقفة مع اللي الطباخ في المطبخ اللي جابه عصام عشان يساعدني 
كنا قاعدين علي السفرة كلنا عصام وانا وسالي وجوزها وبنأكل بهدوء...لما اتكلمت سالي فجأة وقالت
_بجد دنيا محظوظ بيك يا استاذ عصام كله بيتكلم عن حظها كانت هتتجوز واحد كبير قد جدها بس جالها المناسب ليها بالضبط...
حسيت عصام اتضايق وهو بيبصلها...وانا سكتت....كنت عارفة أن سالي مش جاية تبارك لا ناوية تهيني في بيتي 
كملت سالي وقالت
_مسكينة دنيا السن جري بيها ومقدرتش تتجوز صحيح ربنا ما ادهاش جمال زينا بس أداها حظ كبير وصحيح البخت للوحشين...
ساب عصام معلقته وهو بيبصلها بقرف وقال
_في عيني دنيا اجمل واحدة في العالم وهي مش محتاجة تعمل زيك عشان تكون جميلة في عيون جوزها...وغير كده انا هو اللي محظوظ لاني معايا واحدة زيها محترمة ومبتكسرش بخاطرك رغم قلة ذوقك وادبك انك فرضتي نفسك عشان نعزمك وجاية تهينيها...وسكوتها مش خوف منك بس لانها إنسانة قلبها ابيض مش مريض زيك...
وش سالي صفر وجوزها حسيته اتعصب 
_استاذ عصام أنا 
قالتها سالي بتوتر فزعق عصام وقال
_مدام سالي أنا بطلب منك انك تطلعي من بيتي اللي يجي هنا يحترم مراتي وانتي محترمتيهاش عشان كده الافضل مشوفش وشك هنا تاني. 
بعد ما مشيت سالي قرب عصام وزعق فيا
_انتي ازاي كده... ازاي تسمحيلها تهينك 
_انا عايزة انام 
وكنت همشي مسك أيدي وزعق بعصبية وقال
_امتي تبطلي ضعفك وسلبيتك دي...لو فضلتي كده اللي جاي واللي رايح هيهين فيكي...انتي ضعيفة يا دنيا وسلبية...انتي أضعف واحدة شوفتها في حياتي 
زقيته وانا ېصرخ واعيط
_ايوة أنا ضعيفة وسلبية...واقولك سمعت الازفت من كده وسكت...امي عايرتني وعيلتي واصحابي...وانت كمان عايرني دلوقتي وهسكت...هسكت لاني معنديش حاجة اعملها عشان لو سكتت واحدة مش هسكت التانية...
حطيت ايدي علي وشي وبدأت اعيط...
لقيته قرب مني وحضني وهو بيقول
_انا اسف 
تاني يوم صحيت وانا مصډومة وانا لاقياه جمبي...لطمت علي وشي وانا بفكر اني عملت کاړثة...قومت بسرعة وقررت أنا هعمل ايه 
بعد ساعة صحي عصام وهو مبسوط...ولسه بيبص